آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

تعطيل عمل الأونروا، أين حماس؟

السبت, 23 يونيو, 2012, 10:01 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (365) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

الذي يجري أمام مقر توزيع المؤن في خان يونس ليس إضراباً ضد تقليص خدمات الأونروا، الذي يجري أمام مراكز التموين هو تضييق على حياة الناس المنتفعين من خدمات الأونروا، إنه عمل عشوائي غير مسئول، لا يؤثر على قرار الأونروا من قريب أو بعيد، ومحكوم عليه بالفشل، لأنه لا يوجع إلا اللاجئين الذين يحاولون الحصول على شهادات تموين جديدة، أو يحاولون تسجيل أبنائهم في المدارس، إنه يؤذي بعض النسوة اللائي يحاولن تسجيل أنفسهن حوامل، وأولئك الذين يسعون لتسجيل أبنائهم وزوجاتهم الجدد.

لقد أسهم تعطيل العمل في تأخر وصول المساعدات لعدد 55 ألف عائلة فقيرة، بالإضافة إلى تضييع زمن تعبئة استمارات كفالة الأيتام، وهو المشروع المدعوم من الهلال الأحمر الإماراتي، وعليه سيتم تحويل المشروع إلى دول فقيرة أخرى، ويحرم منه اليتيم الفلسطيني.

فما هي دواعي تعطيل عمل الأونروا الذي يسميه البعض إضراباً؟

لقد شجع الاحتلال الإسرائيلي طوال السنوات السابقة وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" على التخلي عن تقديم خدماتها الصحية لمخيمات اللاجئين، وذلك من خلال إقامة مشاريع إسكان جديدة للاجئين، مثل مشروع إسكان حي الأمل، ومشروع الكتيبة في خان يونس، ومشروع تل السلطان ومشروع البرازيل في رفح، ومشروع الشيخ رضوان في غزة، وأسهم الاحتلال في الضغط على رؤساء البلديات في حينه لتقديم الخدمات لهذه التجمعات السكنية، بعد استيفاء رسوم الخدمات، والضريبة.

لم ينتبه اللاجئون الفلسطينيون للمخطط الإسرائيلي الهادف إلى توطينهم من خلال تقليص خدمات الأونروا، ولم تنتبه السلطة الفلسطينية لخطورة التوقيع على اتفاقية مع الأونروا في أغسطس 2005، تعفي من خلالها الأونروا عن تقديم خدماتها للأحياء الجديدة، وتنقل صلاحيتها للبلديات، وهذا الاتفاق الذي تتمسك فيه الأونروا حالياً، وتحرص على تطبيقه من خلال عدم مد مشروع الإسكان الجديد الذي يطلق عليه "المشروع الهولندي" ويضم 223 وحدة سكنية بالخدمات الصحية، مع العلم أن المشروع الإماراتي، ومشروع إسكان رفح، ومشروع إسكان الفخاري ما زالوا يتلقون الخدمات الصحية من الأونروا.

الخدمات الصحية حق من حقوق اللاجئين أقرتها برامج الأمم المتحدة، ويجب تحميل مسئوليتها للأونروا، ويجب الوقوف بقوة ضد تقليص خدمات الأونروا، ولكن يجب اختيار وسيلة الضغط التي تؤثر على متخذي القرار في الأونروا، وتتمثل في شقين:

الشق الأول: إلزام البلديات في قطاع غزة بعدم التدخل نهائياً في شئون المخيمات، وترك الأونروا تتحمل مسئوليتها بالكامل، مع ضرورة إلغاء أي اتفاقية تم توقيعها مع بعض رؤساء البلديات ومسئولي الأونروا، لأن قضية المخيمات قضية سياسية وليست خدمات.

الشق الثاني: على المحتجين ألا ينظروا تحت أقدامهم فقط، وعليهم ألا يضيقوا على المنتفع، عليكم أن تنتقلوا بخطواتكم إلى غزة، وأن تنصبوا خيمة احتجاج هنالك، أمام مقر الوكالة الرئيسي، وأن تقيموا فيها بشكل حضاري ليل نهار دون إعاقة العمل، كي تصل شكواكم إلى المسئولين في نيويورك، وكي يسمع صوتكم صاحب القرار.

إن تعطيل مصالح الناس، والصراخ في وجه الموظفين العرب والأجانب لن يجدي نفعاً، وعلى حكومة حماس أن تقوم بواجبها، وأن تمنع أيا كان من الاعتداء على مصالح الناس، وأن تحول دون تعطيل خدمات الأونروا التي يلهث شعبنا من أجل تحقيقها. ولاسيما بعد أن أصدر مدير عمليات الأونروا أوامره إلى موظفيه العرب بأن يظلوا في بيوتهم، ولا يتوجهوا إلى أعمالهم، ليقع الضرر الكامل على اللاجئ الفلسطيني.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>