آخر الأخبار:

  • ريال مدريد المتصدر يخطف فوزا صعبا على مضيفه قرطبة 2-1 اليوم السبت في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
  • الأناضول: مسلحون يختطفون وزير الشباب والرياضة لـ ‫‏أفريقيا_الوسطى‬ في بانغي
  • المبعوث التركي الخاص لليبيا: أي تدخل عسكري خارجي سيعمق الأزمة
  • نتنياهو خلال افتتاح جلسة الحكومة صباح اليوم : يحظر علينا السماح لايران بالمضي قدما في تطوير سلاحها النووي
  • موشيه يعلون: كل من يقرر تنفيذ تهديداته ضدنا سيدفع ثمنا باهظا ويشمل ذلك دول يقصد إيران
  • الحلايقة: مخطط لدى السلطة لاستئصال حماس في الضفة
  • وزارة المالية في غزة تعلن باتفاق مع وزارة النقل على آلية لنقل الموظفين مجانا من جميع المحافظات لمدينة غزة.
  • ال‏أتلتيكو‬ يلتهم ‫‏رايو_فاليكانو‬ بالثلاثة فى ‫‏الليجا‬
  • تواجد مكثف لقوات الجيش الشرطة العسكرية المصرية بمحيط وزارة الدفاع تحسبًا لأي مظاهرات في ذكرى 25 يناير
  • انفجار بخط الغاز الرئيسي في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية في مصر.

الرئيسية حارتنا

المعني الحقيقي لكلمة "والقشل"

الأحد, 24 يونيو, 2012, 13:33 بتوقيت القدس


    طارق شمالي

    زمان واحنا صغار كان لمّا الواحد منّا يروّح عالبيت مضروب يحكولوا " قشل " !

    صراحة حاولت من يومها أستفسر عن المعنى الحقيقي لكلمة " قشل " فلم أجد جواباً .

    لكن فهمتها من خلال سياق الحديث وهي غالباً تعني " الخيبة " أو " العار " أو أن هذا الشخص الذي عاد لبيته يبكي لأن أحد أقرانه قد قام بضربه لا يستحق لقب " رجل " أو " زلمة " أو ولامؤاخذه في هالكلمة " دكر " بالدال طبعاً .

    اليوم أجهزة أمن السلطة قايمة بالواجب وزيادة وعلشان ما تفهموا الواجب غلط ، الواجب هو حماية أمن المستوطنات الصهيونية من " الإرهابيين " ، وعلشان برضو ما تفهمونا غلط الإرهابيين هما إحنا الفلسطينية أو بالأحرى رجال المقاومة .

    ومن أبرز المهام التي قامت بها تلك الأجهزة الأمنية خلاف الإعتقالات والملاحقات لرجال المقاومة ونشر الفساد في مدن وقرى الضفة كانت تسليم كل جندي أو مستوطن صهيوني يضل طريقه بقصد أو بدون قصد ويدخل مدن وقرى الضفة وإعادته إلى أهله سالماً غانماً تحفه عناية الشيطان ! .

    لكن وبرغم هذا الكرم " العباسي " المنقطع النظير تجاه أصدقاءه الصهاينة أولاده لعباس ورجاله لفياض روّحوا عالبيت مضروبين ومبهدلين ومقلولة قيمتهم ومن مين !؟

    من الجندي اللي مبارح ضل طريقه ووفروا له الحماية وأعادوه إلى أهله .

    من الجنود الذين يوفرون لهم الحماية الكاملة لمواقعهم العسكرية من بطش الإرهابيين الفلسطينيين ! .

    وهاي القصة من طقطق لــ " شالوم " وأنا مش قصدي أقول عن عباس وفياض وجنودهما " قشلانين " لا سمح الله ... لا بس حبيت أوضح الصورة ... ومع السلامة عليكم .
    .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>