آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية حارتنا

المعني الحقيقي لكلمة "والقشل"

الأحد, 24 يونيو, 2012, 13:33 بتوقيت القدس


    طارق شمالي

    زمان واحنا صغار كان لمّا الواحد منّا يروّح عالبيت مضروب يحكولوا " قشل " !

    صراحة حاولت من يومها أستفسر عن المعنى الحقيقي لكلمة " قشل " فلم أجد جواباً .

    لكن فهمتها من خلال سياق الحديث وهي غالباً تعني " الخيبة " أو " العار " أو أن هذا الشخص الذي عاد لبيته يبكي لأن أحد أقرانه قد قام بضربه لا يستحق لقب " رجل " أو " زلمة " أو ولامؤاخذه في هالكلمة " دكر " بالدال طبعاً .

    اليوم أجهزة أمن السلطة قايمة بالواجب وزيادة وعلشان ما تفهموا الواجب غلط ، الواجب هو حماية أمن المستوطنات الصهيونية من " الإرهابيين " ، وعلشان برضو ما تفهمونا غلط الإرهابيين هما إحنا الفلسطينية أو بالأحرى رجال المقاومة .

    ومن أبرز المهام التي قامت بها تلك الأجهزة الأمنية خلاف الإعتقالات والملاحقات لرجال المقاومة ونشر الفساد في مدن وقرى الضفة كانت تسليم كل جندي أو مستوطن صهيوني يضل طريقه بقصد أو بدون قصد ويدخل مدن وقرى الضفة وإعادته إلى أهله سالماً غانماً تحفه عناية الشيطان ! .

    لكن وبرغم هذا الكرم " العباسي " المنقطع النظير تجاه أصدقاءه الصهاينة أولاده لعباس ورجاله لفياض روّحوا عالبيت مضروبين ومبهدلين ومقلولة قيمتهم ومن مين !؟

    من الجندي اللي مبارح ضل طريقه ووفروا له الحماية وأعادوه إلى أهله .

    من الجنود الذين يوفرون لهم الحماية الكاملة لمواقعهم العسكرية من بطش الإرهابيين الفلسطينيين ! .

    وهاي القصة من طقطق لــ " شالوم " وأنا مش قصدي أقول عن عباس وفياض وجنودهما " قشلانين " لا سمح الله ... لا بس حبيت أوضح الصورة ... ومع السلامة عليكم .
    .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>