آخر الأخبار:

  • #هنية بخطبة العيد:لا مساس بسلاح المقاومة ومستمرون بتطويره ليصل أبعد مدى
  • الشيخ صبري: إن أعاقتك حواجز الاحتلال من الوصول للأقصى فصلّ أينما تصلي ولك أجر الصلاة فيه
  • الشيخ عكرمة صبري: التواجد يوم "وقفة عرفة" في المسجد الأقصى واجب شرعي
  • في يوم المسنين الدولي..15 أسيرا مسنا في سجون الاحتلال
  • استطلاع إسرائيلي يبين أن غالبية إسرائيلية ترى في عباس أنه ليس رجل سلام وأن أوباما ليس صديقا لإسرائيل
  • عشرات المستوطنين يقتحمون فجر اليوم قبر النبي يوسف شرق مدينة نابلس، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي
  • بيني غانتس: قائد الجناح العسكري لحركة حماس "محمد الضيف" ما زال على قيد الحياة
  • قوة إسرائيلية كبيرة تقتحم فجر اليوم مدينة جنين ومخيمها وتشتبك مع الأهالي
  • ايال ايزنبيرغ - قائد الجبهة الداخلية للاحتلال: المعركة القادمة على غزة ستكون أكبر وسيكون ضحاياها أكثر
  • وفاة المواطنة غالية أبو مصطفى وهي والدة الأسير نمر حسين أبو مصطفى من مخيم بلاطة

الرئيسية حارتنا

المعني الحقيقي لكلمة "والقشل"

الأحد, 24 يونيو, 2012, 13:33 بتوقيت القدس


    طارق شمالي

    زمان واحنا صغار كان لمّا الواحد منّا يروّح عالبيت مضروب يحكولوا " قشل " !

    صراحة حاولت من يومها أستفسر عن المعنى الحقيقي لكلمة " قشل " فلم أجد جواباً .

    لكن فهمتها من خلال سياق الحديث وهي غالباً تعني " الخيبة " أو " العار " أو أن هذا الشخص الذي عاد لبيته يبكي لأن أحد أقرانه قد قام بضربه لا يستحق لقب " رجل " أو " زلمة " أو ولامؤاخذه في هالكلمة " دكر " بالدال طبعاً .

    اليوم أجهزة أمن السلطة قايمة بالواجب وزيادة وعلشان ما تفهموا الواجب غلط ، الواجب هو حماية أمن المستوطنات الصهيونية من " الإرهابيين " ، وعلشان برضو ما تفهمونا غلط الإرهابيين هما إحنا الفلسطينية أو بالأحرى رجال المقاومة .

    ومن أبرز المهام التي قامت بها تلك الأجهزة الأمنية خلاف الإعتقالات والملاحقات لرجال المقاومة ونشر الفساد في مدن وقرى الضفة كانت تسليم كل جندي أو مستوطن صهيوني يضل طريقه بقصد أو بدون قصد ويدخل مدن وقرى الضفة وإعادته إلى أهله سالماً غانماً تحفه عناية الشيطان ! .

    لكن وبرغم هذا الكرم " العباسي " المنقطع النظير تجاه أصدقاءه الصهاينة أولاده لعباس ورجاله لفياض روّحوا عالبيت مضروبين ومبهدلين ومقلولة قيمتهم ومن مين !؟

    من الجندي اللي مبارح ضل طريقه ووفروا له الحماية وأعادوه إلى أهله .

    من الجنود الذين يوفرون لهم الحماية الكاملة لمواقعهم العسكرية من بطش الإرهابيين الفلسطينيين ! .

    وهاي القصة من طقطق لــ " شالوم " وأنا مش قصدي أقول عن عباس وفياض وجنودهما " قشلانين " لا سمح الله ... لا بس حبيت أوضح الصورة ... ومع السلامة عليكم .
    .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>