آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية حارتنا

المعني الحقيقي لكلمة "والقشل"

الأحد, 24 يونيو, 2012, 13:33 بتوقيت القدس


    طارق شمالي

    زمان واحنا صغار كان لمّا الواحد منّا يروّح عالبيت مضروب يحكولوا " قشل " !

    صراحة حاولت من يومها أستفسر عن المعنى الحقيقي لكلمة " قشل " فلم أجد جواباً .

    لكن فهمتها من خلال سياق الحديث وهي غالباً تعني " الخيبة " أو " العار " أو أن هذا الشخص الذي عاد لبيته يبكي لأن أحد أقرانه قد قام بضربه لا يستحق لقب " رجل " أو " زلمة " أو ولامؤاخذه في هالكلمة " دكر " بالدال طبعاً .

    اليوم أجهزة أمن السلطة قايمة بالواجب وزيادة وعلشان ما تفهموا الواجب غلط ، الواجب هو حماية أمن المستوطنات الصهيونية من " الإرهابيين " ، وعلشان برضو ما تفهمونا غلط الإرهابيين هما إحنا الفلسطينية أو بالأحرى رجال المقاومة .

    ومن أبرز المهام التي قامت بها تلك الأجهزة الأمنية خلاف الإعتقالات والملاحقات لرجال المقاومة ونشر الفساد في مدن وقرى الضفة كانت تسليم كل جندي أو مستوطن صهيوني يضل طريقه بقصد أو بدون قصد ويدخل مدن وقرى الضفة وإعادته إلى أهله سالماً غانماً تحفه عناية الشيطان ! .

    لكن وبرغم هذا الكرم " العباسي " المنقطع النظير تجاه أصدقاءه الصهاينة أولاده لعباس ورجاله لفياض روّحوا عالبيت مضروبين ومبهدلين ومقلولة قيمتهم ومن مين !؟

    من الجندي اللي مبارح ضل طريقه ووفروا له الحماية وأعادوه إلى أهله .

    من الجنود الذين يوفرون لهم الحماية الكاملة لمواقعهم العسكرية من بطش الإرهابيين الفلسطينيين ! .

    وهاي القصة من طقطق لــ " شالوم " وأنا مش قصدي أقول عن عباس وفياض وجنودهما " قشلانين " لا سمح الله ... لا بس حبيت أوضح الصورة ... ومع السلامة عليكم .
    .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>