آخر الأخبار:

  • وزارة التربية والتعليم: نتائج ‫‏التوجيهي‬ ستعلن مساء غد الجمعة
  • الاحتلال يقوم بتجريف أربعة دونمات من أراضي المواطنين وأخطرت بهدم منزل وبئر مياه شرق مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة
  • بريطانيا أبرمت صفقة لبيع أسلحة لـ"إسرائيل" بقيمة 4 ملايين جنيه استرليني
  • آليات الاحتلال تقوم بتجريف عدد من أراضي المواطنيين الزراعية الواقعة في منطقة البقعة بمدينة الخليل
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى صباح اليوم وسط حراسة مشددة من شرطة ومخابرات الاحتلال
  • اقتراح وزير الأمن الداخلي "جلعاد اردان"، بمنع الأسرى السياسيين من التحدث بالهاتف مع عائلاتهم،
  • الاحتلال يسمح بدخول 520 شاحنة اليوم الخميس، عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري
  • رئيس السلطة محمود عباس يعيد رواتب دفعة جديدة من الموظفين للذين قطعت رواتبهم قبل سنوات
  • أكثر من 21.1 مليون يمني بحاجة إلى مساعدة إنسانية أي 80% من السكان، يعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي، و9.4 مليونا من شح المياه
  • رئيس السلطة محمود عباس يعزي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضحايا الهجمات على الجيش المصري في سيناء

الرئيسية مقالات وآراء

الأمهات البطلات والأمهات القاتلات

الإثنين, 25 يونيو, 2012, 11:19 بتوقيت القدس

تفرض الحرب على البشر أدواراً ومفاهيم وممارسات جديدة تختلف في صورتها بين الضحية والجاني، ومن الأدوار المقدسة التي طالها التغيير دور وصورة الأم، ففي الوقت الذي عُرفت فيه الأم على امتداد البشرية كمصدر للحنان والعاطفة غير المشروطة، والخوف والرعاية للأبناء، تجد الأم نفسها مضطرة إلى معاكسة فطرتها في الحرب.

وفي فلسطين أوضح الأمثلة؛ فأحضان الأمهات الفلسطينيات لم تعد ملجأ آمنا لأطفالهن، فآلة القتل الصهيونية لا تفرق بين صغير وكبير! بل لعلها تستهدف الصغار والشباب أكثر؛ حتى لا يشبوا على إرث الكبار ويحملوا من بعدهم مهمة الحفاظ على الوطن، غير أن حالة الضحية التي فرضها العدو على الأم الفلسطينية لم تدم طويلا؛ فقد حولتها الأم الفلسطينية إلى حالة بطولة، ولم ترض أن تبقى في الطرف المتلقي، الطرف المسكين، الطرف المستضعف، الباكي، المتحسر، وحولت حزنها وخوفها الفطري إلى مبادرة وسلاح صمود بتشجيعها أبناءها على الجهاد، فما دام الموت مكتوبا عليهم -عاجلا أو آجلا- فمن العجز أن يموتوا جبناء.

وعلى جهة الجناة، فإنهم شيطنوا دور الأم وصورتها كبقية أفراد المجتمع، وحولوها إلى مقاتلة في جيش غير نظامي في قطعان المستوطين، تحمل السلام بيد وتحمل في قلبها حقدا أعمى، وخوفا قد يؤججه صوت عصفور، أو رمية حجر تجعلها تطلق الرصاص الطائش الأهوج في كل الاتجاهات.

ففي "إسرائيل" وبخاصة في المستوطنات، تنتشر الآن دورات تدريبية يقوم بها الجيش الاسرائيلي؛ لتدريب الأمهات على استخدام الأسلحة، وتنتشر بينهم ثقافة القتل والترويع للفلسطينيين كواجب مقدس مبارك من الرب، وكأمر ضروري للحياة.

وفي ذلك يقول البروفيسور ارنون صوفر الاستاذ في جامعة حيفا: "إذا أردنا أن نبقى أحياء، فعلينا أن نقتل ونقتل ونقتل كل يوم؛ لأننا إذا توقفنا عن القتل سنفنى". بل إن العدو الاسرائيلي يفتخر في الاعلام بصور الأمهات والأطفال الاسرائيليين الذين يتدربون على السلاح، ولا أحد يعترض من أبواق الإعلام العالمي والمجتمع الدولي الذي يتهم الفلسطينيين بالإرهاب! لو لبس أطفالهم العصبة الخضراء فقط لأجل صورة!

لسنا سواء حتى في الأمومة! فالفرق كبير ما بين أم يستشهد ابنها لأجل الحق، وأم يموت ابنها لأجل الباطل، وأم تروي أرضها بدماء أبنائها، وأم تدفع أبناءها إلى الدفاع عن أرض اغتصبوها بغير حق.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>


[x]