آخر الأخبار:

  • مشعل: القضية الوطنية الفلسطينية هي أكبر من فتح وحماس وكل الفصائل ويجب أن تتضافر الجهود للتحرير وإقامة الدولة.
  • الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت تقرر الدعوة لتشكيل مجلس طلاب بمشاركة جميع الكتل
  • الجيبات العسكرية "الإسرائيلية" تُطلق النار في محيط منطقة أبو دقة شرق الفخاري بخانونس جنوب قطاع غزة.
  • رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت: سنبذل كل الجهود من أجل إعادة جثة "أرون شاؤول" ودفنه في "إسرائيل".
  • القناة 2 العبرية: قائد سلاح الجو "الإسرائيلي" أمير إيشل: أعددنا خطة لمهاجمة إيران لكن المستوى السياسي لم يتبناها.
  • الاحتلال يواصل إغلاق معبر (كرم أبو سالم) التجاري جنوب قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي بحجة الاعياد اليهودية
  • المتحدث باسم جيش الاحتلال "موتي ألموز": المستوى السياسي في "إسرائيل" طالب الجيش بالاستعداد لضربة عسكرية محتملة لإيران.
  • انخفاض اخر على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 5-6 درجات مئوية، وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار
  • يعالون وزير جيش الاحتلال ( يلمح ) لأول مرة أثناء كلمتة في ذكرى جنود جيشة عشية ذكرى سقوط فلسطين أن هناك أكثر من جنديين مفقودين.
  • حركة حماس تستهجن تصريحات قيس أبو ليلى بأنها امتهنت كرامة وزراء الحكومة

الرئيسية مقالات وآراء

الأمهات البطلات والأمهات القاتلات

الإثنين, 25 يونيو, 2012, 11:19 بتوقيت القدس

تفرض الحرب على البشر أدواراً ومفاهيم وممارسات جديدة تختلف في صورتها بين الضحية والجاني، ومن الأدوار المقدسة التي طالها التغيير دور وصورة الأم، ففي الوقت الذي عُرفت فيه الأم على امتداد البشرية كمصدر للحنان والعاطفة غير المشروطة، والخوف والرعاية للأبناء، تجد الأم نفسها مضطرة إلى معاكسة فطرتها في الحرب.

وفي فلسطين أوضح الأمثلة؛ فأحضان الأمهات الفلسطينيات لم تعد ملجأ آمنا لأطفالهن، فآلة القتل الصهيونية لا تفرق بين صغير وكبير! بل لعلها تستهدف الصغار والشباب أكثر؛ حتى لا يشبوا على إرث الكبار ويحملوا من بعدهم مهمة الحفاظ على الوطن، غير أن حالة الضحية التي فرضها العدو على الأم الفلسطينية لم تدم طويلا؛ فقد حولتها الأم الفلسطينية إلى حالة بطولة، ولم ترض أن تبقى في الطرف المتلقي، الطرف المسكين، الطرف المستضعف، الباكي، المتحسر، وحولت حزنها وخوفها الفطري إلى مبادرة وسلاح صمود بتشجيعها أبناءها على الجهاد، فما دام الموت مكتوبا عليهم -عاجلا أو آجلا- فمن العجز أن يموتوا جبناء.

وعلى جهة الجناة، فإنهم شيطنوا دور الأم وصورتها كبقية أفراد المجتمع، وحولوها إلى مقاتلة في جيش غير نظامي في قطعان المستوطين، تحمل السلام بيد وتحمل في قلبها حقدا أعمى، وخوفا قد يؤججه صوت عصفور، أو رمية حجر تجعلها تطلق الرصاص الطائش الأهوج في كل الاتجاهات.

ففي "إسرائيل" وبخاصة في المستوطنات، تنتشر الآن دورات تدريبية يقوم بها الجيش الاسرائيلي؛ لتدريب الأمهات على استخدام الأسلحة، وتنتشر بينهم ثقافة القتل والترويع للفلسطينيين كواجب مقدس مبارك من الرب، وكأمر ضروري للحياة.

وفي ذلك يقول البروفيسور ارنون صوفر الاستاذ في جامعة حيفا: "إذا أردنا أن نبقى أحياء، فعلينا أن نقتل ونقتل ونقتل كل يوم؛ لأننا إذا توقفنا عن القتل سنفنى". بل إن العدو الاسرائيلي يفتخر في الاعلام بصور الأمهات والأطفال الاسرائيليين الذين يتدربون على السلاح، ولا أحد يعترض من أبواق الإعلام العالمي والمجتمع الدولي الذي يتهم الفلسطينيين بالإرهاب! لو لبس أطفالهم العصبة الخضراء فقط لأجل صورة!

لسنا سواء حتى في الأمومة! فالفرق كبير ما بين أم يستشهد ابنها لأجل الحق، وأم يموت ابنها لأجل الباطل، وأم تروي أرضها بدماء أبنائها، وأم تدفع أبناءها إلى الدفاع عن أرض اغتصبوها بغير حق.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>