الرئيسية مقالات وآراء
نواح ونباح وأحزان تضرب المحور الإسرائيلي
الثلاثاء, 26 يونيو, 2012, 11:31 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
انتخابات الرئاسة المصرية لم تكن عرسا للديمقراطية، فذلك وصف لا ينفع سوى للاستهلاك الإعلامي، حيث هي في الواقع معركة حامية الوطيس سقط فيها الفلول وآمال دولة الاحتلال " إسرائيل"، وكل من دار في فلكهم وانتظم في محورهم، فمن شعر بالحزن ومرارته لنتائج الانتخابات المصرية وفوز مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي فليعلم أنه يشارك اليهود أحزانهم وأتراحهم، أما الذين أسعدتهم وأدخلت الفرحة إلى قلوبهم فهم الشعوب التي تنتظر خلاصها بعزة الإسلام وقوة المسلمين.
إن فوز د. محمد مرسي لحظة تاريخية، لحظة ابتدأ معها التاريخ المشرف للمنطقة العربية والإسلامية بأسرها، ونؤكد بأن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وهذا ما يجب أن يعيه كل من يفهم ما تعنيه " صناعة التاريخ"، فنواح أشباه الرجال وعديمات الأدب والأخلاق من مؤيدي الفلول أمام وسائل الإعلام المختلفة لن يشوه الصورة المشرقة للثورة المصرية، ولن يعكر الفرحة لانتصار الحق على الباطل، ولن يغير واقع الأشياء، وكذلك فإن النباح عبر الإعلام العربي المتصهين الذي يحذر المصريين من حكم الإخوان، ويحرض دولة الاحتلال (إسرائيل) والمجتمع الغربي عليهم، لن يخرج المخلوع مبارك من سجنه ولن يعيد الرئيس مرسي إليه، فنظام مبارك انتهى إلى غير رجعة ولا عزاء لأذنابه.
في نوفمبر 2007 كتبت مقالا بعنوان" لماذا صدم العلمانيون من برنامج الإخوان؟" وقد أنهيته بالجملة التالية أنقلها حرفيا:(( إن جماعة تمتلك مثل تلك الرؤية ومثل تلك الشعبية ليس بعيدا عنها أن تمتلك زمام الحكم في مصر والأمة العربية في غضون سنوات قليلة، رغم كل المؤامرات والعراقيل التي اعتادت عليها))، ولم أقل ذلك اعتباطا ولا رجما بالغيب لأن المقدمات دليل النتائج، وقراءة الواقع قراءة صحيحة تمكننا من استشراف المستقبل، وكذلك لا يمكن انتظار الحصاد دون زراعة ورعاية، ومن يريد تقاسم المناصب ومحبة الشعب لجماعة الإخوان عليه أن يسابقهم في خدمة الشعوب ورعاية مصالحهم، ونشر الخير والمحبة بين الناس لكسب قلوبهم، أما النواح و" تقطيع الهدوم" أو حتى النقد والتنظير غير البريء فلا يقود أصحابه إلا إلى بحر النسيان أو التهلكة في الدنيا والآخرة.
المصدر: وكالات
إن فوز د. محمد مرسي لحظة تاريخية، لحظة ابتدأ معها التاريخ المشرف للمنطقة العربية والإسلامية بأسرها، ونؤكد بأن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وهذا ما يجب أن يعيه كل من يفهم ما تعنيه " صناعة التاريخ"، فنواح أشباه الرجال وعديمات الأدب والأخلاق من مؤيدي الفلول أمام وسائل الإعلام المختلفة لن يشوه الصورة المشرقة للثورة المصرية، ولن يعكر الفرحة لانتصار الحق على الباطل، ولن يغير واقع الأشياء، وكذلك فإن النباح عبر الإعلام العربي المتصهين الذي يحذر المصريين من حكم الإخوان، ويحرض دولة الاحتلال (إسرائيل) والمجتمع الغربي عليهم، لن يخرج المخلوع مبارك من سجنه ولن يعيد الرئيس مرسي إليه، فنظام مبارك انتهى إلى غير رجعة ولا عزاء لأذنابه.
في نوفمبر 2007 كتبت مقالا بعنوان" لماذا صدم العلمانيون من برنامج الإخوان؟" وقد أنهيته بالجملة التالية أنقلها حرفيا:(( إن جماعة تمتلك مثل تلك الرؤية ومثل تلك الشعبية ليس بعيدا عنها أن تمتلك زمام الحكم في مصر والأمة العربية في غضون سنوات قليلة، رغم كل المؤامرات والعراقيل التي اعتادت عليها))، ولم أقل ذلك اعتباطا ولا رجما بالغيب لأن المقدمات دليل النتائج، وقراءة الواقع قراءة صحيحة تمكننا من استشراف المستقبل، وكذلك لا يمكن انتظار الحصاد دون زراعة ورعاية، ومن يريد تقاسم المناصب ومحبة الشعب لجماعة الإخوان عليه أن يسابقهم في خدمة الشعوب ورعاية مصالحهم، ونشر الخير والمحبة بين الناس لكسب قلوبهم، أما النواح و" تقطيع الهدوم" أو حتى النقد والتنظير غير البريء فلا يقود أصحابه إلا إلى بحر النسيان أو التهلكة في الدنيا والآخرة.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- الزيات: إغلاق معبر رفح أخطر من خطف الجنود
- الزيات: إغلاق معبر رفح أخطر من خطف الجنود
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- الزيات: إغلاق معبر رفح أخطر من خطف الجنود
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع