آخر الأخبار:

  • الحكومة: دخل إلى قطاع غزة 243 متضامناً من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية منذ منتصف مايو
  • الرئيس مرسي يطالب المواطنين في سيناء بتسليم سلاحهم, لأن "السلاح لا يجب أن يكون إلا مع السلطة والقوات المسلحة والشرطة"
  • 46 حالة مرضية مزمنة في سجن "شطة" الإسرائيلي تعاني من الإهمال الطبي المتعمد
  • هنية يهاتف محافظ العريش السيد عبد الفتاح حرحور مهنئاً بتحرير الجنود المصريين المخطوفين وعبّر عن شكره لحسن المعاملة
  • الاحتلال ينقل الأسير إبراهيم حامد لسجن شطة, والأسير محمود عيسى إلى سجن جلبوع
  • وزير إسرائيلي: تساقط الصواريخ على المراكز السكانية مسألة وقت
  • حماس والحكومة في غزة تهنئان الشعب المصري والحكومة والرئاسة بتحرير الجنود المختطفين
  • نقل الأسير المضرب أيمن أبو داوود من مستشفى سجن الرملة إلى أحد مستشفيات الاحتلال
  • مراسلنا: حريق ببركس لمواد التنظيف بجانب منتزه المحطة في حي التفاح بمدينة غزة
  • الزهار: شخصيات على رأسها دحلان تسعى للوقيعة بين حماس ومصر وتثير الشائعات
  • مصادر مقربة من حزب الله: مقتل 38 من عناصر الحزب واصابة 130 في مواجهات القصير
  • تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لنيران سورية في الجولان دون اصابات
  • الاحتلال يقرر السماح بالصيد في بحر غزة حتى مساحة 6 أميال كما كان في السابق
  • الاحتلال يحاصر بناية سكنية أخرى لعائلة أبو الضبعات في جبل المكبر بالقدس المحتلة تمهيداً لهدمه
  • مقتل الصحفي معتز أبو صفيه " 25 عام " وعمه إثر شجار عائلي غرب غزة
  • الأسير سعدات يمثل أمام محكمة إسرائيلية الثلاثاء للنظر في طلبه رؤية حفيدته
  • وقائي نابلس يعتقل القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتيري بسبب انتقاده حركة فتح
  • المغرب يطرد سفير فلسطين بسبب تصريحاته عن أداء لجنة القدس
  • السجون الإسرائيلية تنقل القيادي إبراهيم حامد المحكوم ٥٤ مؤبدا من معتقل ريمون لجهة مجهولة
  • إزالة "كشاف" عن ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بطلب إسرائيلي

الرئيسية مقالات وآراء

نواح ونباح وأحزان تضرب المحور الإسرائيلي

الثلاثاء, 26 يونيو, 2012, 11:31 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (196) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

انتخابات الرئاسة المصرية لم تكن عرسا للديمقراطية، فذلك وصف لا ينفع سوى للاستهلاك الإعلامي، حيث هي في الواقع معركة حامية الوطيس سقط فيها الفلول وآمال دولة الاحتلال " إسرائيل"، وكل من دار في فلكهم وانتظم في محورهم، فمن شعر بالحزن ومرارته لنتائج الانتخابات المصرية وفوز مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي فليعلم أنه يشارك اليهود أحزانهم وأتراحهم، أما الذين أسعدتهم وأدخلت الفرحة إلى قلوبهم فهم الشعوب التي تنتظر خلاصها بعزة الإسلام وقوة المسلمين.

إن فوز د. محمد مرسي لحظة تاريخية، لحظة ابتدأ معها التاريخ المشرف للمنطقة العربية والإسلامية بأسرها، ونؤكد بأن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وهذا ما يجب أن يعيه كل من يفهم ما تعنيه " صناعة التاريخ"، فنواح أشباه الرجال وعديمات الأدب والأخلاق من مؤيدي الفلول أمام وسائل الإعلام المختلفة لن يشوه الصورة المشرقة للثورة المصرية، ولن يعكر الفرحة لانتصار الحق على الباطل، ولن يغير واقع الأشياء، وكذلك فإن النباح عبر الإعلام العربي المتصهين الذي يحذر المصريين من حكم الإخوان، ويحرض دولة الاحتلال (إسرائيل) والمجتمع الغربي عليهم، لن يخرج المخلوع مبارك من سجنه ولن يعيد الرئيس مرسي إليه، فنظام مبارك انتهى إلى غير رجعة ولا عزاء لأذنابه.

في نوفمبر 2007 كتبت مقالا بعنوان" لماذا صدم العلمانيون من برنامج الإخوان؟" وقد أنهيته بالجملة التالية أنقلها حرفيا:(( إن جماعة تمتلك مثل تلك الرؤية ومثل تلك الشعبية ليس بعيدا عنها أن تمتلك زمام الحكم في مصر والأمة العربية في غضون سنوات قليلة، رغم كل المؤامرات والعراقيل التي اعتادت عليها))، ولم أقل ذلك اعتباطا ولا رجما بالغيب لأن المقدمات دليل النتائج، وقراءة الواقع قراءة صحيحة تمكننا من استشراف المستقبل، وكذلك لا يمكن انتظار الحصاد دون زراعة ورعاية، ومن يريد تقاسم المناصب ومحبة الشعب لجماعة الإخوان عليه أن يسابقهم في خدمة الشعوب ورعاية مصالحهم، ونشر الخير والمحبة بين الناس لكسب قلوبهم، أما النواح و" تقطيع الهدوم" أو حتى النقد والتنظير غير البريء فلا يقود أصحابه إلا إلى بحر النسيان أو التهلكة في الدنيا والآخرة.
المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق