آخر الأخبار:

  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا
  • المقاومة توافق على تهدئة لـ24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد
  • استهداف مباشر لمنزل عائلة الأشقر في مخيم النصيرات و 4 إصابات في المكان
  • صفارات الإنذار تدوي في عسقلان
  • الصحة: مراكز الرعاية ستكون مفتوحة أيام العيد
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم اعتقال شاب حاول تفجير سيارة قرب مستوطنة غرب بيت لحم
  • غارة اسرائيلية جديدة على المنطقة الوسطى في مخيم النصيرات.
  • إعلام العدو يعترف بمقتل أحد الصهاينة الذين أصيبوا بصواريخ المقاومة الليلة على الحدود مع قطاع غزة ليرتفع عدد قتلاه إلى اثنين

الرئيسية الأخبار

مطالب غزية عاجلة من الرئيس مرسي

الثلاثاء, 26 يونيو, 2012, 15:07 بتوقيت القدس

الرئيس المصري د محمد مرسي


    لم تكن فرحة الفلسطينيين بشكل عام والغزيين بشكل خاص بفوز الدكتور محمد مرسي بانتخابات الرئاسة المصرية على اعتبار أنه أول رئيس إسلامي ، بل لم تكن هذه الفرحة لتكتمل ولن تكتمل إلا بعد إنصاف قطاع غزة ، وإعادة حقوقه التي سلبها النظام البائد لسنوات عديدة ، والتي أورثت حصارا جائرا ، سبقه ما يسمى بانعدام السيادة ، وتردي الأوضاع إلى أبعد الحدود .

    ويطمح الغزيون المحاصرين من الاحتلال الصهيوني ، وبتواطؤ مصري من المخلوع حسني مبارك منذ عام 2007م ، يطمحون من الرئيس المصري الدكتور محمد ، أفعالا وقرارات تطبق على أرض الواقع ، لتشطب ما فات من ظلم وظلمات ، ولتعيد مصر دورها السيادي العادل بين دول العالم .

    وبالعودة إلى الماضي، ففي عام 2006م أعلن الاحتلال الصهيوني حصاره الكامل لقطاع غزة ، والذي شمال كافة المناحي السياسية والحياتية، وذلك بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية .

    حيث يرى مراقبون أن مصر شاركت في ذلك الحصار الإسرائيلي الذي طال كافة مناحي الحياة الحياتية والسياسية والاقتصادية والصحية لقطاع غزة، إثر تشديد الخناق والحصار من قبل المخلوع مبارك، عبر إغلاقه لمعبر رفح البري، المخرج الوحيد للغزيين .

    علاوة على أن الغزيين لن ينسوا إعلان حكومة الاحتلال الصهيوني على لسان وزيرة خارجيته تسيبي ليفيني، الحرب على قطاع غزة عام 2008/2009م ، من العاصمة المصرية .

    كما أن ظلم المخلوع مبارك لقطاع غزة لم يتوقف عند حصار غزة ودعمه للحرب عليها ، بل امتد ليحارب الأنفاق الحدودية برش الغاز السام في تلك الأنفاق ، التي اتخذها الغزيون ملاذا لإدخال المواد الغذائية والتموينية والصحية لسكان القطاع المحاصرين .

    وفي أواخر عهد المخلوع ، قام بتأسيس قناة مائية ممتدة على طول الشريط الحدودي، من أجل إسقاط منقطة الأنفاق الرملية، بالإضافة إلى بدئه بتشييد جدار فولاذي لم يكتمل على طول الشريط، بفعل ثورة 25 يناير التي أطاحت بطاغية مصر .

    مطالب عاجلة
    ويأمل الفلسطينيون من الرئيس المصري مرسي إنصافهم وإعادة حقوقهم التي سلبها المخلوع مبارك ، حيث يقول الحاج أبو إبراهيم المغربي : " نأمل من الرئيس المصري الجديد ما يتمناه العربي من أخيه العربي، بدنا مصر ترجع لمصر الأصلية، وبدنا رئيس يرجع كرامة مصر، ويقف مع قضية فلسطين ، والعمل على تحريرها والإفراج عن أسراها ".

    أما الغزي إبراهيم العويسي فطالب الرئيس مرسي بالعمل الفوري والعاجل بفتح معبر رفح بشكل دائم أمام حركة المسافرين ، وتفعيل خط تجاري دائم بين مصر وغزة ، لتكون مصر راعية الفلسطينيين .

    ويطالب رئيس مصر الجديد، بفتح معبر رفح البري بشكل كامل، من أجل تسهيل سفر الفلسطينيين، الذين عانوا الويلات من إغلاق المعبر الوحيد لهم ، ومن معاملة الأمن المصري لهم.

    من جهته دعا الطالب الجامعي محمد السدودي الرئيس مرسي إلى سرعة إتمام المصالحة الفلسطينية، وخدمة القضية الفلسطينية ، ونصرة مقدساتها الإسلامية التي تتعرض للتهويد الصهيوني بشكل مستمر .
    وتمنى حل مشكلة الكهرباء وتزويد غزة بالطاقة الكهربائية، وتدفق كميات الوقود، من أجل ضمان سير الحياة اليومية في القطاع المكلوم ، الذي يواجه القصف الصهيوني ، ومشكلة انقطاع التيار الكهربائي ، وأزمة الوقود، ونقص الأدوية ، وقلة الإمكانيات .

    ويرى محللون أن الملف الفلسطيني، وقطاع غزة على وجه الخصوص، ملف أولي من أجندة الرئيس المصري القادم ، بهدف استعادة المكانة الزعامية والإقليمية في المنطقة العربية، عبر معالجتها للقضايا المركزية، والقضية الفلسطينية التي تعد أولى القضايا بالمعالجة.

    حيث يتوقع أن تكون قضية حصار غزة، والمصالحة الفلسطينية، ومعبر رفح، ومنطقة سيناء ، والحدود المشتركة بين مصر وغزة، هي أهم القضايا التي تواجه الرئيس محمد مرسي ، والتي سيعمل على إيجاد حلول مناسبة لها .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>