آخر الأخبار:

  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان
  • الاحتلال يمنع الصيادين من تجاوز مسافة 5 أميال

الرئيسية الأخبار

مصر وحديث "محللين" على مصطبات الطريق

انعكست ردود الفعل على فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين د. محمد مرسي على خطابات رؤساء الدول والشخصيات القيادية والمحللين المخضرمين، غير أنها لم تكن محجوبة عن عامة المواطنين...

الثلاثاء, 26 يونيو, 2012, 15:09 بتوقيت القدس

اختلاف آراء

اختلاف آراء


    خاص - حسن عمر

    انعكست ردود الفعل على فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين "د. محمد مرسي" على خطابات رؤساء الدول والشخصيات القيادية والمحللين المخضرمين، غير أنها لم تكن محجوبة عن عامة المواطنين الفقراء والعاطلين عن العمل.

    قطاع غزة له مشهد آخر، فهو يعيش ظلاماً لم يغادره منذ خمس سنوات متواصلة، وحصار خانق قضى على كثير من نواحي الحياة، وأشاع الفقر والبطالة بين الناس، وعدوان صهيوني يريق الدماء وينزع أرواح الآمنين.

    ومع حلول الساعة العاشرة مساءً، وبعد أن غادر التيار الكهربائي بيوت الغزيين، وكعادتهم كل مساء، تجمع أهالي الحي على مصطبات الطريق، يتحاورون في كل صغيرة وكبيرة من أوضاع حياتهم اليومية، "يغربلون" الأخبار تحليلاً وتفسيراً وشرحاً، وخبرهم اليوم "فوز محمد مرسي برئاسة مصر".

    وفي واحدة من مجموعات "المحللين"، كان الحوار على أشده ما بين متفائلٍ بالفرج وفك الحصار عن قطاع غزة، وآخرٌ يرى أن الهم المصري الداخلي كبير وسيشغل الكثير من الوقت، وثالث يحذر من "حصار" قد يفرض على مصر كحصار غزة، ورابع يرى أن مصر لا يمكن حصارها وأن هذا تفكير بسيط، وخامس يذكر الفوضى والفلتان الأمني، وكثيرون غيرهم، كل يدلي برأيه، ويعبر عن فكره.

    الحاج (أبو علي الجبالي) البالغ(62 عاماً)، تحدث وهو يستند إلى عُكّازه: "بعد ثلاثين سنة من الحكم الفاسد لن تتعافى مصر في سنين معدودة، الفساد والبطالة والفقر والرشوة في كل مكان بمصر، والرئيس الجديد لن تكون طريقة مفروشة بالورد"، مبدياً أمنيته أن تعود مصر كسابق عهدها كبيرة العرب تجمع كلمتهم وتوحد صفهم وتقودهم.

    أحد الشباب يبلغ من العمر 30 عاماً ولم يحصل على وظيفة بعد، قال بحنق شديد "لست أرى سبباً لفرحة الناس الكبيرة بفوز مرسي، هل الناس تعتقد أنه سيرفع الحصار عنا وتحل كل مشاكلنا ؟، هل تظنون أن الحصار مجرد معبر مغلق ؟!! مرسي تعهد بفتح المعبر أمام المسافرين فقط، لكن المعبر لن يدخل السولار ولا الغذاء والدواء، وفتحه لن يوظف الشباب العاطلين ولن يوفر لهم فرص عمل".

    أما (أبو رجب) وهو رجل أمن، رأى أن أهم قضية يجب أن تنتبه لها مصر هي "الأمن"، قائلا: " ستعمل قيادات الشرطة الفاسدة على "بلبلة" البلاد، ولن يعلموا على ضبطها، بل قد "يتعاونوا" مع المجرمين ويدعموهم حتى يبينوا للناس ضعف حكم الرئيس، ويعاقبوهم على اختيار مرسي".

    ثم علا صوت "المحللين"، واشتد حول هذا النقطة، ولم ينهِ حدته إلا وصول "براد الشاي"، الذي أرسل الحاج (أبو علي) في طلبه، وقام أحد الشباب الصغار يوزعه على الناس.

    الأستاذ (أبو أحمد) والذي يعمل مديراً لإحدى المدارس الحكومية، تحدث بعد أن قلب أفكاره وانتقى ألفاظه :" الأوضاع الداخلية لمصر تحتاج سنوات لحلها في حال سارت الأمور بشكل طبيعي، بدون أن تفرض دول العالم شروطها أو قيودها على الرئيس الجديد، أما الملفات الخارجية لمصر من حصار غزة وثورة سوريا والوطن العربي وأفريقيا بشكل عام فهي أمور وقضايا تحل وفق المصالح بما لا يضر أمن مصر القومي، والرئيس مرسي -الله يعينه- استلم البلاد "خرابة" من الداخل، مُقطَّعة، ومعزولة، ومشاكلها كثير مع الخارج".

    وما أن انتصف الليل، وأضاءت الكهرباء منازل الحي، حتى انفض المجلس سريعاً، وصوت أحدهم يعلو ساخراً : "الحمد لله، سنتمكن من مشاهدة "أفضل" برنامج تحليلي مصري، لأكثر إنسان "فهمان" على وجه الأرض".

    ويجمع سكان قطاع غزة، على أن مصر وحدها من دول العالم هي القادرة على رفع الحصار عن غزة، وحمايتهم من أي عدوان صهيوني، وقد عبروا عن فرحتهم بفوز مرسي بمسيرات جماهيرية ضخمة خرجت تجوب شوارع القطاع فرحاً وابتهاجاً، وكلهم أملٌ بمصر الجديدة القوية الثورية.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>