آخر الأخبار:

  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة
  • نقابة الموظفين بغزة: سنقوم بإجراءات تصعيدية خلال الأسبوع القادم احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق
  • مشعل: الضيف لا يزال حياً، وسيستمرّ في محاربة العدوان
  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة

الرئيسية مقالات وآراء

الرئيس الروسي لا يستحق التكريم

الخميس, 28 يونيو, 2012, 10:10 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

تفاجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسلطة الفلسطينية تطلق اسمه على أحد شوارع مدينة بيت لحم، ولم يخفِ استغرابه بتعليقه الذكي: كنت أود أن أعيش لفترة أطول بقليل، ونحن بدورنا استغربنا ليس فقط من أجل " التكريم الزائد عن الحد" لمن هو على قيد الحياة، ولكن لأن الرئيس الروسي بوتين لا يستحق أي نوع من التكريم فلسطينيا أو عربيًا لما اقترفه قبل وأثناء زيارته الأراضي الفلسطينية المحتلة.

معروف أن روسيا تقف بكل قوة إلى جانب نظام الطاغية بشار الأسد، وتمده بمختلف أنواع الأسلحة للقضاء على الثورة الشعبية السلمية في سوريا، وتمنع أية محاولات عربية أو دولية لإسقاط النظام الأسدي بل وتتهم الشعب السوري الشقيق بالإرهاب، وتبرئ الطاغية وشبيحته من قتل الأطفال والنساء والأبرياء وهدم المساجد والبيوت فوق رؤوس أصحابها.

الرئيس بوتين لم يكتف بجرائمه ضد الشعب السوري بل واقترف جريمة تاريخية خلال زيارته لفلسطين المحتلة ووقوفه أمام حائط البراق، حيث ادعى بأن التاريخ اليهودي محفور في حجارة القدس، ولم يصدر عن السلطة الفلسطينية أي احتجاج على هذا الاعتداء السافر على قضيتنا وتاريخنا ومقدساتنا الإسلامية لصالح المحتل الإسرائيلي، فالرئيس الروسي افتقد حتى إلى أدنى حدود الأدب واللياقة الدبلوماسية بتصريحه الذي يتناقض مع الحقائق التاريخية البديهية، فاليهود شذاذ آفاق قدموا غزاة إلى فلسطين من مختلف أرجاء العالم، وغالبيتهم من روسيا مسقط رأس بوتين وهذه حقيقة لا تفوت داهية مثل الرئيس الروسي.

أعتقد أنه من الأنسب أن تراجع السلطة الفلسطينية طريقتها في تكريم " ضيوفها"، فوسام القدس _مثلا_لا يستحقه من يعترف بدولة الاحتلال " إسرائيل"، وشوارعنا لا تسمى بأسماء من يعتدون على شعبنا وقضيتنا وعلى الشعوب العربية، وخاصة أن زوار رام الله من الرؤساء والسياسيين لا يأتون_بشكل عام_ إلا من أجل الضغط على السلطة لتقديم التنازلات لدولة الاحتلال، وهكذا فعل الرئيس الروسي الذي يريد إعادة الفلسطينيين واليهود إلى طاولة المفاوضات العبثية دون وقف الاستيطان، والالتزام بشروط الرئيس محمود عباس أو حتى وقف جرائم " إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>