آخر الأخبار:

  • القدرة: حصيلة العدوان المستمر لليوم التاسع عشر على غزة 29 شهيدا ليرتفع إجمالي عدد الشهداء 828 شهيدا / 5300 جريحا
  • كتائب القسام تستدرج قوة خاصة لمنزل شرق بيت حانون وتفجر بها عدة عبوات وتوقعها بين قتيل وجريح.
  • حصيلة العدوان الصهيوني المستمر لليوم 19على التوالي حتى اللحظة/21 شهيدًا إجمالي عدد الشهداء 820 شهيدًا و 5250 جريحًا
  • كتائب القسام تقصف مطار بن غوريون ب3 صواريخ M75
  • ل ا استشهاد نجاة ابراهيم النجار (37 عامًا) وإصابة 5 آخرين بقصف في ين سهيلا
  • كتائب القسام تقصف تل أبيب بصاروخ فجر 5 وصاروخ أم 75 وعسقلان بـ 4 صواريخ
  • صافرات الانذار تدوي في تل أبيب
  • الجيش يطلب من الإسرائيليين عدم الاقتراب من حود القطاع
  • صافرات الانذار تدوي في مستوطنة ياد مردخاي وعسقلان
  • فلسطينيون غاضبون يحرقون مركزا لشرطة الاحتلال ويستولون على درع أحد الجنود في القدس المحتلة

الرئيسية بانوراما

كيف تتحمل المسؤولية عن أخطائك

الكل يخطئ، حتى لو كنت تحمل أفضل النوايا أو تعتقد أن لديك كل المعلومات الضرورية لاتخاذ قرار جيد وصحيح ، ولكن انتبه !! أحيانا تسوء الأمور...

الخميس, 28 يونيو, 2012, 12:07 بتوقيت القدس

العيب في نكران واستمرار الخطأ


    د. نبيهة جابر

    الكل يخطئ، حتى لو كنت تحمل أفضل النوايا أو تعتقد أن لديك كل المعلومات الضرورية لاتخاذ قرار جيد وصحيح ، ولكن انتبه !! أحيانا تسوء الأمور.

    السؤال يصبح هنا، كيف يمكنك التعامل مع الوضع إذا ما أصبح الخطأ معروف ؟ هل تتجاهل المشكلة ، على أمل أن الآخرين لن يشعروا بها؟ ؛ أم تحاول اللقاء اللوم على شخص آخر عن خطأك ؟ أم تجادل بأنك على صح و لم تقترف أي خطأ؟ الآثار المترتبة على هذه الردود هي التي ستعاني منها سمعتك والتي ستجعل مصداقيتك موضع شك بين الجميع.

    أسباب عدم القدرة على تحمل المسؤولية الشخصية :ــ

    هناك الكثير من الناس غير قادرين على تحمل المسؤولية الشخصية عن أعمالهم. دعونا ننظر في بعض التفاصيل عن أسباب عدم قدرة المرء على تحمل نتيجة أخطاؤه:

    مشاعر انعدام الأمان

    هناك بعض الناس الذين نشأوا في بيئة فوضوية للغاية حيث خُذلوا باستمرار ، أُهينوا ، أو واجهوا إيذاء عاطفيا . هناك بعض آخر نشأوا في بيئة محرومة وترعرع معهم الشعور بالنقص أو الدونية. و هناك الشخص الذي لم يتلقى الكثير من الاهتمام والتعزيز الإيجابي ، أو الاعتراف حتى بوجوده فيكبر، و لديه الشعور بالتجاهل. يمكن لهذه الظروف أن تؤدي إلى انعدام الثقة في قدراتهم الخاصة جنبا إلى جنب مع مشاعر عدم الثقة بالنفس. كل هذه الظروف تجعل الشخص يفقد القدرة على معرفه ما هو خطأ و ما هو صح أو يتساوى الاثنين في نظره.

    الغطرسة والاستكبار

    و هي أيضا يكتسبها الفرد لعده أسباب . يمكن أن يكون قد ورثها , بعض الناس لا يعرفون سوى القليل جدا عن التواضع لأنه نشأ في أسره تشعر أنها أفضل من الجميع. البعض الآخر واثق جدا من نفسه لدرجه أنه أصبح أناني ويرى نفسه لا تشوبه شائبة و يستحيل أن يقع في الخطأ. هناك الأشخاص الذين يختبئوا وراء غطرستهم كوسيلة للتعويض عن مواطن ضعفهم. إنهم يشعرون أن عليهم أن يتعاملوا مع الآخرين بفوقية و استكبار.

    التحيز

    بعض الناس الذين يشعرون بأنهم ضحايا للتمييز العنصري، والتعصب ، أو الانغلاق ، هم دائما على أهبة الاستعداد لرفض تحمل الخطأ. إنهم يشعرون إنهم غير قادرين على الحصول على الاعتراف الذي يستحقونه ويشعروا أن الآخرين يقفون في طريق تقدمهم بتحميلهم الخطأ. هذا يثير مشاعر الاضطهاد وعدم الأمان لديهم والتي ينتج عنهما عدم القدرة على قبول المسؤولية عن أفعالهم. إنهم يرفضون تحمل المسؤولية عن أفعالهم.

    لقد حددت بعض الأسباب الكامنة وراء لماذا لا يمكن للبعض منا تقبل المسؤولية عن سلوكهم. هل أي شيء من هذا يبدو مألوفا بالنسبة لك؟ إذا كنت كذلك، فإن هذا لا يجعل منك شخصا سيئا. وينبغي توجيه التهنئة لك بالاعتراف على وجود أي من هذه الخصائص لديك. الآن أنك تدرك أن الخطوة التالية هي إجراء تغيير في حياتك.

    هنا بعض الاقتراحات حول كيفية التعامل مع الأخطاء التي ارتكبتها ، أو الأخطاء التي ارتكبها أولئك الذين كنت مسؤولا عنهم.

    اتبع الخطوات التالية :ــ

    اعترف بالخطأ على الفور:

    إتباع نهج استباقي من خلال الذهاب إلى المتضررين من الخطأ والسماح لهم بمعرفة ما حدث ولماذا. قد لا تكون دائما قادرا على تصحيح الخطأ فورا ، ولكن دائما سيكون لديك القدرة على أن تفعل شيئا لتحسين الوضع. والمفتاح هو أن تتصرف بسرعة.

    لا تلفت الانتباه إلى الخطأ : إلا إذا كان ذلك ضروريا.

    بعض الأخطاء لا تتطلب اهتمام الرأي العام داخل المجموعة حولك. و يمكن لمعظم الأخطاء التي تقع أن تمر مرور الكرام دون أن يشعر بها أحد و يتم إصلاحها دون أن تلفت الانتباه إليها, إلا إذا فعلت أنت ذلك وأثرت انتباه الجميع دون داعي.

    لا تلعب لعبة اللوم :

    إذا ارتكبت خطأ ، أو إذا كان هناك شخص ارتكب خطأ و تعتبر أنت مسؤولا عنه ، تحمل المسؤولية عن هذا الخطأ. و أكد للجميع إنك ستتخذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع. اتخذ الإجراءات لحل المشكلة بسرعة.إذا كنت مسؤولا عن الخطأ ، فأنت مسؤول أيضا عن الوقت والتكلفة اللازمين لتسوية هذه المسألة. محاولة تجنب المسؤولية عن الخطأ و إلقاء اللوم على الآخرين يسيء إليك ولا يفيدك و يبعدك الجميع من حولك.

    رؤية الأشياء من منظور الطرف الآخر :

    إذا وعدت بشيء وفشلت في تنفيذه ، ضع نفسك في حذاء الطرف الآخر ( ضع نفسك مكانه و كأنك ترتدي حذائه في الجهة المقابلة) ، وانظر كيف تبدو الأمور من هناك. كيف سيكون شعورك؟ ماذا سيكون رد فعلك لو كنت مكانه؟ وما الإجراء الذي كان سيرضيك وافعله على الفور.

    كن متعاطفا :

    يجب أن تدرك أن الخطأ قد يؤثر في كثير من الناس أنت لست بمفردك ، تعرف على حجم الألم الذي سببته. يمكن لقليل من التعاطف أن يكون المفتاح الذي تحتاج إليه لوضع الأمور في نصابها الصحيح و حل المشكلة بما يرضى الجميع.

    لديك خطة :

    تحمل المسؤولية يعني أن تكون على استعداد لتنظيف الفوضى التي حدثت نتيجة الخطأ ، مما يعني أنك بحاجة إلى خطة. وينبغي أن يكون لديك فكرة واضحة عن حجم و آثار الخطأ وكيف يمكن إصلاحه , وكيف يمكن تجنب ذلك في المستقبل.

    كن صادقا :

    لا تدعي التعاطف الزائف حتى يمكن للشخص الآخر أن يرى مدى عمق مشاعرك و رغبتك في إصلاح الخطأ و إزالة آثاره. لا تلعب دور الشهيد. الصدق هو الخطوة الأولى لإعادة بناء الثقة – ما يصلح الخطأ هو التعاطف الصادق و شعور بما يشعر به الآخرين نتيجة خطئك.

    الاعتذار:

    إذا كان لديك خطأ يؤثر سلبا على الآخرين ، الاعتذار هو طريقك لإصلاحه ، لا سيما إذا كان الخطأ يلفت الانتباه وآثاره واضحة على من حولك. لا تحاول تبرير أو تفسير خطأك . اعتذر بكل بساطة.

    استخدم الدعابة:

    عند الضرورة ، استخدام الفكاهة يجذب الانتباه بعيدا عن الخطأ ويخفف من حده الموقف. من المهم بصفة خاصة أن تكون قادرا على السخرية من أخطائك. هذه مهارة يجب تعلمها فهي مفيدة لأنها ستبعد الغضب عن الموقف.

    التعلم من أخطائنا :

    من المهم جدا دراسة ما حدث من خطأ و العمل على تغيير الوضع لمنع تكرار حدوثه في المستقبل.لا تعتبر ما حدث قد انتهى, عليك بتحليل الموقف ككل و معرفه سبب حدوث هذا الخطأ و الإستفادة منه و تجنبه.
    إننا بشر و يمكن أن نخطأ و لكن التعلم من كل خطأ يمر بنا يعطينا مناعة ضده و يجنبنا إياه.

    قبول المسؤولية هو مؤشر على نمو الشخصية والنضج, كما أنه بالتأكيد ليس علامة على الضعف كما يساعدك دائما أن تكون متصالحا مع ذاتك.

    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>