آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية مقالات وآراء

فرية ولا مرسي لها

السبت, 30 يونيو, 2012, 10:44 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني عدد المقالات (316) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

فرية يتولد عنها سؤال، ويدور حولها حوار، وتختلف حولها الأطراف، فيغيب الجذر، وتبقى الظلال الخداعة، ومن هذا النوع قولهم إن فتح المعبر، وعلاقات تجارية مع مصر، وتبادل منافع، هو إلقاء لغزة في حضن مصر، وهو تكريس للانقسام، وهي مؤامرة إسرائيلية؟!.

الدول كلها تقيم فيما بينها علاقات تجارية، وتتبادل المنافع، وتتصف المعابر والمطارات بينها بخدمات إنسانية لائقة. وللضفة الغربية علاقات تجارية مع (إسرائيل) من ناحية، وعلاقات أخرى مع الأردن من ناحية أخرى، وحركة المعابر من الجانب الأردني ميسرة، لولا إجراءات الاحتلال التعسفية، ولم يقل أحد إن هذا يعني تكريس للانقسام وإلقاء الضفة في حضن الأردن؟!.

لقد احتضنت الأردن الضفة، واحتضنت مصر غزة، منذ عام 1948م وحتى هزيمة 1967م، وبقيت فلسطين هي فلسطين، وفي ظل الاحتضان قامت الثورة الفلسطينية الحديثة من أجل التحرير وتقرير المصير، فهل يصح في المنطق أن نقول اليوم، وقد قطعت الثورة الفلسطينية شوطًا كبيرًا في تجسيد الهوية الفلسطينية، وبناء السلطة الوطنية، وبناء المؤسسات، أن يقال هذا الكلام الذي لا يخرج في نظري عن كونه فرية ذات أغراض سياسية مريضة.

لا علاقة للانقسام الذي وقع في يونيو 2007 بمصر، ولم يكن هو المرض، بل هو أحد نتائج المرض، ولم يأت الحصار لمعالجة الانقسام، وإنما لإذلال أهل غزة، وإرهاق الغزي في سفره، وإذلاله، وتعطيل حالة النمو والتجارة والاقتصاد، عقابًا له على انتخابه لحماس. ومن ثم يجدر أن نفكر بعمق حين تمر بنا هذه الافتراءات السياسية المضللة، ويجدر بإعلامنا ومحللي المواقف السياسية ألا يرددوا ما يصنعه المرجفون، والكارهون لغزة.

قد يتخذ الرئيس الجديد لمصر (محمد مرسي) خطوات إيجابية من أجل حياة كريمة في غزة، ومن أجل معبر إنساني أمام المسافرين، ومن أجل تجارة أفضل مع غزة. قد يحدث هذا، بل نطالب به عاجلاً غير آجل، وعند حدوثه لن تلقى غزة عبئًا في أحضان مصر، بل ستزداد غزة كرامة وحرية ومقاومة للاحتلال. (إسرائيل) دولة محتلة حين كان المعبر مغلقًا، أو مهينًا، وستبقى دولة محتلة حين يصير معبرًا إنسانيًا كريمًا. وحين تصدِّر غزة بعض منتجاتها عبر مصر إلى الوطن العربي، لن تكون عبئًا على مصر، ولن يعزز التصدير الانقسام الفلسطيني، فغزة الآن ومن سنين تصدِّر بعض منتجاتها إلى دول أوروبية بتعاون إسرائيلي مصري في عهد مبارك، ولم يقل أحد إن التصدير لأوروبا هو تكريس للانقسام.
الفرية التي عرضنا لها آنفًا هي نتاج مصنع الفبركات التي تبرر عدم تحمل النظام الفاسد لمسئولياته، وتبرر الحصار العربي، وحالة الإذلال التي يتعرض لها المسافر الغزي في المعبر وفي المطارات.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>