آخر الأخبار:

  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • سلاح المهندسين سيركّب خلال الأيام المقبلة منظومة حديثة ومتطورة على الحدود المصرية مع قطاع غزة؛ للكشف أنفاق التهريب
  • الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين لاتفاقيات 'جنيف' الأربعة
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم
  • إصابة 7 مسعفين بالاختناق بالغاز شرق جباليا، كما أصيب شاب بجراح متوسطة من قبل الاحتلال عند اقترابه من الحدود شرق خانيونس
  • مجموعات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى صباح اليوم من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال
  • أسامة حمدان: نحن لا نعاني أزمة المكان ولا وساطة لنقل مكتب حماس للأردن
  • أبو زهري: فلسطين أرض وقف إسلامي ولا أحد يملك التنازل عنها

الرئيسية الأخبار

بالصور.. لماذا تأجل لقاء عباس- موفاز؟

قيادة السلطة فوجئت بالحملات المتتالية الغاضبة والرافضة بشكل قاطع لمثل تلك الزيارة، خاصة أنها ستكون في مقر المقاطعة في مدينة رام الله...

السبت, 30 يونيو, 2012, 17:45 بتوقيت القدس

    أخبار ذات علاقة


    لا يمكن التقليل من الدور الذي لعبته الحملات الشعبية والشبابية في إلغاء اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة "محمود عباس" ونائب رئيس حكومة الاحتلال الصهيونية "شاؤول موفاز"، الذي كان من المنوي عقده في مقر المقاطعة بمدينة رام الله.

    فالتحليلات جميعها ذهبت للتأكيد على أن قيادة السلطة فوجئت بالحملات المتتالية الغاضبة والرافضة بشكل قاطع لمثل تلك الزيارة، خاصة أنها ستكون في مقر المقاطعة في مدينة رام الله وعلى بعد أمتار فقط من ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي يُتهم موفاز شخصيا بالإشراف على محاصرته في مقره بالدبابات عام 2003، ما تسبب لاحقا بوفاته.

    فقد جند آلاف الفلسطينيين بمن فيهم المحسوبين على حركة فتح صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، (تويتر، فيسبوك..)، وأنشئوا عشرات الصفحات الرافضة لعقد مثل هذا اللقاء، وتكفلوا بنشر تاريخ موفاز الدموي بحق الفلسطينيين لتذكير من يود مصافحته أن يديه ملطخة بدماء مئات الفلسطينيين ومن مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، كما أنه المسؤول المباشر عن حصار قطاع غزة وتدميره خلال الهجمات العدوانية التي لم تتوقف بحقه وحق ساكنيه.

    الصورة أبلغ
    كما تفنن الكثير من المعارضين بتصميم لوحات وصور حملت رسائل رافضة ومستنكرة لمثل هكذا لقاء بين الطرفين.

    مراسل شبكة "فلسطين الآن" جمع عددا من تلك الصور، من عدة صفحات ومواقع إلكترونية، كما رصد العديد من التعليقات المستنكرة، التي لم تتوقف رغم الحديث عن إلغاء اللقاء إلى أجل غير مسمّى.

    موفاز.. WANTED
    أكثر الصور انتشارا، كان صورة شخصية "بروفايل"، لموفاز، وقد ختم عليها كلمة "WANTED" باللون الأحمر التي تعني أنه مطلوب، وهي كلمة تستخدم غالبا لملاحقة المطلوبين أو الفارين من وجه العدالة، كون موفاز بنظرهم مجرم حرب وقاتل يجب اعتقاله ومحاكمته.

    صورة أخرى، عليها صورة موفاز في أقصى يسارها وعليها عبارة "ممنوع بأمر من شباب فلسطين- دعوة لمنع القاتل من زيارة رام الله"،،

    صورة ثالثة، يطغى عليها اللون الأزرق، لموفاز وعلى عينه اليسرى غطاء كالقراصنة، وعلى غطاء العين ختم السلطة "النسر"، بعنوان "وسام قليل الشرف مقدم من السلطة الوطنية للقرصان شاؤول موفاز، وبالعكس".

    صورة جديدة لموفاز وهو يرتدي القبعة التلمودية ويضع يده على حائط البراق في القدس الشريف، ومطبوع عليها عدة عبارات باللغتين العربية والعبرية، وإشارة ممنوع المرور، وفوقها كلمة "مجرم حرب".

    وكذلك صور أخرى على شكل حوار بين موفاز ورئيس السلطة وعريقات، تظهر مدى الذل والهوان الذي وصل إليه عباس وعريقات.

    استحِ على حالك
    وتحت عنوان "يا ريس إستحي ع حالك".. ظهرت صورة عبارة عن لوحة بيضاء مكتوب عليها "يا ريس.. إستحي ع حالك"، الموقعون: الشهداء وعائلاتهم الأسرى وعائلاتهم شهداء الحرب على غزة كل طفل استشهد برصاص الاحتلال كل مواطن/ة حر/ة

    شهداء جنين
    أيضا من الصور التي جرى تداولها رفضا لذلك اللقاء المشؤوم، كانت لقادة معركة جنين الخالدة (غالبيتهم ارتقوا شهداء) على مائدة طعام بسيطة، مكتوب عليها عبارة "معقول بدكم تستقبلوا إلي قتلنا".

    وهناك صورة لرأس يجمع وجهي عباس وموفاز وعليها بقعة دماء، وهي رسالة على أنه لا فرق بين الاثنين فكلاهما مسؤول عن إراقة الدماء الزكية.

    فيما كانت هناك صورة باللون الأبيض والأسود للرئيس عرفات، مكتوب عليها بلهجبة قريبة من طريقة حديث عرفات العفوية "راح تجيبو ترفعلو علمو الأزرق وتخليه يحط ورد على قبري يا أخوي أبو مازن"..؟؟

    لا للقاءات
    ورغم ما أذيع من تأكيدات على أن اللقاء جرى وقفه أو تأجيله، إلا أن التعليقات تواصلت رفضا لفكرة اللقاءات بين الطرفين، وهي تؤكد أن الاحتجاج على فكرة عقد مثل تلك اللقاءات وليس على مكانها.

    يقول أحدهم: "لا تفرحوا كثيرا، صحيح أن لقاء رام الله لن يعقد، لكن لا تخافوا بكرة بيلتقوا بالقدس أو بعمان".

    مشارك أخر قال :"حققنا انتصارا رمزيا، وعلينا مواصلة الطريق حتى نجبر قيادة السلطة على عدم التنازل تحت الضغوط الممارسة عليها".

    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>