الرئيسية الأخبار
بالصور.. لماذا تأجل لقاء عباس- موفاز؟
قيادة السلطة فوجئت بالحملات المتتالية الغاضبة والرافضة بشكل قاطع لمثل تلك الزيارة، خاصة أنها ستكون في مقر المقاطعة في مدينة رام الله...
السبت, 30 يونيو, 2012, 17:45 بتوقيت القدس
لا يمكن التقليل من الدور الذي لعبته الحملات الشعبية والشبابية في إلغاء اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة "محمود عباس" ونائب رئيس حكومة الاحتلال الصهيونية "شاؤول موفاز"، الذي كان من المنوي عقده في مقر المقاطعة بمدينة رام الله.
فالتحليلات جميعها ذهبت للتأكيد على أن قيادة السلطة فوجئت بالحملات المتتالية الغاضبة والرافضة بشكل قاطع لمثل تلك الزيارة، خاصة أنها ستكون في مقر المقاطعة في مدينة رام الله وعلى بعد أمتار فقط من ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي يُتهم موفاز شخصيا بالإشراف على محاصرته في مقره بالدبابات عام 2003، ما تسبب لاحقا بوفاته.
فقد جند آلاف الفلسطينيين بمن فيهم المحسوبين على حركة فتح صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، (تويتر، فيسبوك..)، وأنشئوا عشرات الصفحات الرافضة لعقد مثل هذا اللقاء، وتكفلوا بنشر تاريخ موفاز الدموي بحق الفلسطينيين لتذكير من يود مصافحته أن يديه ملطخة بدماء مئات الفلسطينيين ومن مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، كما أنه المسؤول المباشر عن حصار قطاع غزة وتدميره خلال الهجمات العدوانية التي لم تتوقف بحقه وحق ساكنيه.
الصورة أبلغ
كما تفنن الكثير من المعارضين بتصميم لوحات وصور حملت رسائل رافضة ومستنكرة لمثل هكذا لقاء بين الطرفين.
مراسل شبكة "فلسطين الآن" جمع عددا من تلك الصور، من عدة صفحات ومواقع إلكترونية، كما رصد العديد من التعليقات المستنكرة، التي لم تتوقف رغم الحديث عن إلغاء اللقاء إلى أجل غير مسمّى.
موفاز.. WANTED
أكثر الصور انتشارا، كان صورة شخصية "بروفايل"، لموفاز، وقد ختم عليها كلمة "WANTED" باللون الأحمر التي تعني أنه مطلوب، وهي كلمة تستخدم غالبا لملاحقة المطلوبين أو الفارين من وجه العدالة، كون موفاز بنظرهم مجرم حرب وقاتل يجب اعتقاله ومحاكمته.
صورة أخرى، عليها صورة موفاز في أقصى يسارها وعليها عبارة "ممنوع بأمر من شباب فلسطين- دعوة لمنع القاتل من زيارة رام الله"،،
صورة ثالثة، يطغى عليها اللون الأزرق، لموفاز وعلى عينه اليسرى غطاء كالقراصنة، وعلى غطاء العين ختم السلطة "النسر"، بعنوان "وسام قليل الشرف مقدم من السلطة الوطنية للقرصان شاؤول موفاز، وبالعكس".
صورة جديدة لموفاز وهو يرتدي القبعة التلمودية ويضع يده على حائط البراق في القدس الشريف، ومطبوع عليها عدة عبارات باللغتين العربية والعبرية، وإشارة ممنوع المرور، وفوقها كلمة "مجرم حرب".
وكذلك صور أخرى على شكل حوار بين موفاز ورئيس السلطة وعريقات، تظهر مدى الذل والهوان الذي وصل إليه عباس وعريقات.
استحِ على حالك
وتحت عنوان "يا ريس إستحي ع حالك".. ظهرت صورة عبارة عن لوحة بيضاء مكتوب عليها "يا ريس.. إستحي ع حالك"، الموقعون: الشهداء وعائلاتهم الأسرى وعائلاتهم شهداء الحرب على غزة كل طفل استشهد برصاص الاحتلال كل مواطن/ة حر/ة
شهداء جنين
أيضا من الصور التي جرى تداولها رفضا لذلك اللقاء المشؤوم، كانت لقادة معركة جنين الخالدة (غالبيتهم ارتقوا شهداء) على مائدة طعام بسيطة، مكتوب عليها عبارة "معقول بدكم تستقبلوا إلي قتلنا".
وهناك صورة لرأس يجمع وجهي عباس وموفاز وعليها بقعة دماء، وهي رسالة على أنه لا فرق بين الاثنين فكلاهما مسؤول عن إراقة الدماء الزكية.
فيما كانت هناك صورة باللون الأبيض والأسود للرئيس عرفات، مكتوب عليها بلهجبة قريبة من طريقة حديث عرفات العفوية "راح تجيبو ترفعلو علمو الأزرق وتخليه يحط ورد على قبري يا أخوي أبو مازن"..؟؟
لا للقاءات
ورغم ما أذيع من تأكيدات على أن اللقاء جرى وقفه أو تأجيله، إلا أن التعليقات تواصلت رفضا لفكرة اللقاءات بين الطرفين، وهي تؤكد أن الاحتجاج على فكرة عقد مثل تلك اللقاءات وليس على مكانها.
يقول أحدهم: "لا تفرحوا كثيرا، صحيح أن لقاء رام الله لن يعقد، لكن لا تخافوا بكرة بيلتقوا بالقدس أو بعمان".
مشارك أخر قال :"حققنا انتصارا رمزيا، وعلينا مواصلة الطريق حتى نجبر قيادة السلطة على عدم التنازل تحت الضغوط الممارسة عليها".







المصدر: فلسطين الآن
فالتحليلات جميعها ذهبت للتأكيد على أن قيادة السلطة فوجئت بالحملات المتتالية الغاضبة والرافضة بشكل قاطع لمثل تلك الزيارة، خاصة أنها ستكون في مقر المقاطعة في مدينة رام الله وعلى بعد أمتار فقط من ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي يُتهم موفاز شخصيا بالإشراف على محاصرته في مقره بالدبابات عام 2003، ما تسبب لاحقا بوفاته.
فقد جند آلاف الفلسطينيين بمن فيهم المحسوبين على حركة فتح صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، (تويتر، فيسبوك..)، وأنشئوا عشرات الصفحات الرافضة لعقد مثل هذا اللقاء، وتكفلوا بنشر تاريخ موفاز الدموي بحق الفلسطينيين لتذكير من يود مصافحته أن يديه ملطخة بدماء مئات الفلسطينيين ومن مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، كما أنه المسؤول المباشر عن حصار قطاع غزة وتدميره خلال الهجمات العدوانية التي لم تتوقف بحقه وحق ساكنيه.
الصورة أبلغ
كما تفنن الكثير من المعارضين بتصميم لوحات وصور حملت رسائل رافضة ومستنكرة لمثل هكذا لقاء بين الطرفين.
مراسل شبكة "فلسطين الآن" جمع عددا من تلك الصور، من عدة صفحات ومواقع إلكترونية، كما رصد العديد من التعليقات المستنكرة، التي لم تتوقف رغم الحديث عن إلغاء اللقاء إلى أجل غير مسمّى.
موفاز.. WANTED
أكثر الصور انتشارا، كان صورة شخصية "بروفايل"، لموفاز، وقد ختم عليها كلمة "WANTED" باللون الأحمر التي تعني أنه مطلوب، وهي كلمة تستخدم غالبا لملاحقة المطلوبين أو الفارين من وجه العدالة، كون موفاز بنظرهم مجرم حرب وقاتل يجب اعتقاله ومحاكمته.
صورة أخرى، عليها صورة موفاز في أقصى يسارها وعليها عبارة "ممنوع بأمر من شباب فلسطين- دعوة لمنع القاتل من زيارة رام الله"،،
صورة ثالثة، يطغى عليها اللون الأزرق، لموفاز وعلى عينه اليسرى غطاء كالقراصنة، وعلى غطاء العين ختم السلطة "النسر"، بعنوان "وسام قليل الشرف مقدم من السلطة الوطنية للقرصان شاؤول موفاز، وبالعكس".
صورة جديدة لموفاز وهو يرتدي القبعة التلمودية ويضع يده على حائط البراق في القدس الشريف، ومطبوع عليها عدة عبارات باللغتين العربية والعبرية، وإشارة ممنوع المرور، وفوقها كلمة "مجرم حرب".
وكذلك صور أخرى على شكل حوار بين موفاز ورئيس السلطة وعريقات، تظهر مدى الذل والهوان الذي وصل إليه عباس وعريقات.
استحِ على حالك
وتحت عنوان "يا ريس إستحي ع حالك".. ظهرت صورة عبارة عن لوحة بيضاء مكتوب عليها "يا ريس.. إستحي ع حالك"، الموقعون: الشهداء وعائلاتهم الأسرى وعائلاتهم شهداء الحرب على غزة كل طفل استشهد برصاص الاحتلال كل مواطن/ة حر/ة
شهداء جنين
أيضا من الصور التي جرى تداولها رفضا لذلك اللقاء المشؤوم، كانت لقادة معركة جنين الخالدة (غالبيتهم ارتقوا شهداء) على مائدة طعام بسيطة، مكتوب عليها عبارة "معقول بدكم تستقبلوا إلي قتلنا".
وهناك صورة لرأس يجمع وجهي عباس وموفاز وعليها بقعة دماء، وهي رسالة على أنه لا فرق بين الاثنين فكلاهما مسؤول عن إراقة الدماء الزكية.
فيما كانت هناك صورة باللون الأبيض والأسود للرئيس عرفات، مكتوب عليها بلهجبة قريبة من طريقة حديث عرفات العفوية "راح تجيبو ترفعلو علمو الأزرق وتخليه يحط ورد على قبري يا أخوي أبو مازن"..؟؟
لا للقاءات
ورغم ما أذيع من تأكيدات على أن اللقاء جرى وقفه أو تأجيله، إلا أن التعليقات تواصلت رفضا لفكرة اللقاءات بين الطرفين، وهي تؤكد أن الاحتجاج على فكرة عقد مثل تلك اللقاءات وليس على مكانها.
يقول أحدهم: "لا تفرحوا كثيرا، صحيح أن لقاء رام الله لن يعقد، لكن لا تخافوا بكرة بيلتقوا بالقدس أو بعمان".
مشارك أخر قال :"حققنا انتصارا رمزيا، وعلينا مواصلة الطريق حتى نجبر قيادة السلطة على عدم التنازل تحت الضغوط الممارسة عليها".

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا

ضع تعليق الصورة هنا
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- فيديو:"إسرائيل": لم نقتل الدرة ولدينا أدلة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- فيديو:"إسرائيل": لم نقتل الدرة ولدينا أدلة
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- فيديو:"إسرائيل": لم نقتل الدرة ولدينا أدلة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع