آخر الأخبار:

  • مستوطن يدهس طفلًا (5) سنوات على مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل
  • انطلاق أشغال الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التونسي للمصادقة على حكومة الحبيب الصيد
  • رئيس بريتش بتروليوم: لا أمل فى عودة سعر النفط لـ100 دولار للبرميل قريبًا
  • الأوقاف: الاحتلال استهل العام الجديد بأكثر من مائة اعتداء وانتهاك للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ودور العبادة خلال شهر
  • وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو: الوزارة أحبطت مخطط لتفجيرات كانت تستهدف مواقع عدة في العاصمة تونس
  • شعث: نرفض اعتبار كتائب القسام "منظمة إرهابية"
  • الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يهدد تونس بحرمانها من المشاركة في كأس الأمم 2017.
  • الاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير المحرر عباس شبانة من الخليل أحد محرري صفقة وفاء الاحرار
  • ضربة جوية اميركية تستهدف قياديا في حركة الشباب في الصومال
  • لقى 11 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح في حادث اصطدام حافلة صغيرة بشاحنة في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

الرئيسية الأخبار

في اشارة لتصريحات أوباما

مصر ترفض محاولات إفشال المصالحة

أعربت مصر عن رفضها لجميع الضغوط والمحاولات الخارجية الرامية إلى إفشال أو تأجيل المصالحة الفلسطينية، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي انتقد فيها اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وقال إنه يعيق عملية السلام.

الثلاثاء, 24 مايو, 2011, 11:25 بتوقيت القدس


    أعربت مصر عن رفضها لجميع الضغوط والمحاولات الخارجية الرامية إلى إفشال أو تأجيل المصالحة الفلسطينية، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي انتقد فيها اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وقال إنه يعيق عملية السلام.

    وقال السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان في أول رد فعل رسمي مصري واضح علي خطاب أوباما، إن القاهرة تأمل من كافة الأطراف الخارجية العمل على دفع الجهود المصرية الفلسطينية الرامية لتنفيذ اتفاق المصالحة وتثبيت التهدئة، باعتبارهما الركيزتان الأساسيتان لإقامة الدولة الفلسطينية وحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وكان أوباما اعتبر أن اتفاق المصالحة يشكل عقبة في طريق السلام، ما دامت "حماس" لا تعترف بإسرائيل، وقال: "إننا سنضغط على حماس من اجل الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، كما أننا نضغط من أجل أن تطلق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط" المحتجز بقطاع غزة منذ يونيو 2006.

    وعلى النقيض من تصريحات أوباما،
    اعتبر عثمان أن المصالحة التي جرى التوصل إليها برعاية مصرية بعد سنوات من الانقسام على الساحة الفلسطينية تصب في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة
    ، و"كما قلنا سابقا يجب النظر إلى المشهد العام على أساس المصالحة والتهدئة"، مشيرا إلى أن المصالحة ستدفع باتجاه تطبيق حل الدولتين.

    وبشأن الدور المصري بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، أكد عثمان أن مصر تعتبر نفسها شريكا أصيلا في تنفيذ الاتفاق، وهي موجودة في جميع الاجتماعات والاتصالات الهادفة لتطبيق المصالحة.

    وبرر السفير تأخر تنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض بأن مصر تنتظر تشكيل حكومة الكفاءات الفلسطينية التي تعتبر شأنا فلسطينيا بامتياز ثم يبدأ الانطلاق نحو تطبيق الاتفاق، معربا عن ثقة مصر في قدرة الأطراف الفلسطينية نحو التقدم في المصالحة، قائلا: "نرى إرادة سياسية من القيادة الفلسطينية وجميع الأطراف لتنفيذ الاتفاق".

    إلى ذلك، أعلن الشيخ خليفة بن علي الحارثي، سفير سلطنة عمان بمصر، ومندوبها لدى جامعة الدول العربية، أن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية ستعقد اجتماعا بالعاصمة القطرية الدوحة يوم السبت المقبل.

    وأضاف إن الاجتماع يأتي لمناقشة خطاب أوباما الأخير بشأن عملية السلام، وما تضمنه من بعض البنود التي تهم القضية الفلسطينية، وبالأخص ما يتعلق بحدود 67، ومناقشة ردة الفعل الإسرائيلي بخصوص ما طرحه الرئيس أوباما.

    وقال إنه سيتم مناقشة الدعم العربي للجانب الفلسطيني عند توجهه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، لمناقشة إعلان دولته المستقلة.

    يأتي ذلك بناءً على طلب فلسطين من الجامعة العربية بعقد اجتماع عاجل للجنة مبادرة السلام العربية.

    وقال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته، إن الاجتماع سيعقد للنظر في تداعيات خطاب أوباما الذي ألقاه الخميس الماضي حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب ردة الفعل الإسرائيلية والموقف العربي من هذا الخطاب.

    يأتي هذا فيما رجحت مصادر دبلوماسية عربية، أن يكون التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة خلال اجتماع الجمعية العامة في سبتمبر المقبل لطلب اعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود الأراضي المحتلة عام 1967 على رأس القضايا محل البحث خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية المرتقب.
    المصدر: المصريون رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>