آخر الأخبار:

  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة
  • نقابة الموظفين بغزة: سنقوم بإجراءات تصعيدية خلال الأسبوع القادم احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق
  • مشعل: الضيف لا يزال حياً، وسيستمرّ في محاربة العدوان
  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  • عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي والإسلامي في لندن: ما نشر حول ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين هو من صنيع اللوبي الإماراتي - السعودي في بريطانيا

الرئيسية بانوراما

لقد سقطت هذه الورقة من جيبك

الإثنين, 02 يوليو, 2012, 20:43 بتوقيت القدس


    إذا وضعت نفسك في مكان الآخرين بدلًا من وضع الآخرين في مكانهم، فإن هذا يغير الطريقة التي ترى بها الحياة، ويغير الطريقة التي تعيش بها.

    يتذكر المؤلف والمتحدث دان كلارك أنه عندما كان مراهقًا وقف هو ووالده في صف لشراء تذاكر لـ(السيرك)، وحينما كانا ينتظران لاحظا الأسرة التي كانت أمامهما مباشرةً.

    كان الأبوان يمسك أحدهما بيد الآخر، وكان معهما ثمانية أطفال يقفون صفًا، جميعهم حسان الخلق وجميعهم أقل من سن الثانية عشرة على الأرجح، ومن خلال ملابسهم البسيطة اعتقد أن تلك الأسرة لا تمتلك الكثير من المال.

    كان الأطفال يثرثرون حول الأشياء المثيرة التي يتوقعون رؤيتها في (السيرك)، وكان من الواضح له أن (السيرك) سيكون بمنزلة مغامرة جديدة في نظرهم.

    وعندما اقترب الزوجان من شباك التذاكر، سألهما موظف الشباك عن عدد التذاكر التي يريدانها، وأجابه الرجل بفخر:"من فضلك أعطني ثماني تذاكر للأطفال وتذكرتين للكبار".

    وعندما ذكر الموظف السعر سحبت زوجة الرجل يدها من يده وأطرقت برأسها في حزن، ومال الرجل بجسده مقتربًا من الموظف أكثر وسأله:"كم قلت؟".

    ذكر موظف الشباك السعر المطلوب مرة أخرى، كان من الواضح أن الرجل لم يكن يملك من المال ما يكفي.

    يقول كلارك:"إن والدي كان يشاهد كل هذا، ثم أدخل يده في جيبه، وأخرج ورقة نقدية بقيمة عشرين دولارًا، وأسقطها على الأرض".

    وبعدها انحنى والده على الأرض، والتقط ورقة النقد وربت على كتف الرجل وقال:"معذرةً يا سيدي، لقد سقطت هذه الورقة من جيبك".

    أدرك الرجل على الفور ما حدث بالضبط، نظر مباشرةً في عيني والد كلارك، وأمسك بيده وصافحها، وانحدرت دمعة تأثر على وجنته، وهو يقول:"أشكرك، أشكرك يا سيدي، هذا يعني لي ولأسرتي الكثير".

    عاد كلارك ووالده بعد ذلك إلى سيارتهما وانطلقا إلى المنزل، لم يكن معهما ما يكفي من المال لدخول (السيرك) في تلك الليلة، ولكن هذا لم يكن مهمًّا، فلأنهما وضعا نفسيهما في مكان الآخرين فعلا شيئًا أكثر أهمية بكثير.

    من كتاب "الفوز مع الناس" للكاتب الأمريكي جون سي ماكسويل.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>