آخر الأخبار:

  • بترا: تحطم مقاتلة من نوع "إف 5" شرقي الأردن ومقتل قائدها
  • أكبر قاعدة إسرائيلية للتجسس موجودة في النقب المحتل
  • عباس يشترط ترسيم الحدود لتمديد المفاوضات
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل كاتبا بصحيفة السفير اللبنانية
  • محكمة مصرية تحكم ضد الجزيرة الرياضية: بث مباراة مصر وغانا "قرار سيادي"
  • المبعوث الأمريكي مارتن إنديك يجتمع اليوم بعريقات وليفني لبحث المفاوضات
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 6 مواطنين في مناطق مختلفة بالضفة
  • الشرطة الإسرائيلية تغلق الحرم القدسي أمام دخول "اليهود والسياح" خشية تعرضهم لهجمات
  • استشهاد أربعة فلسطينيين في سوريا
  • مسؤول عسكري إسرائيلي: عملية الخليل خطط لها بعناية ولم تكن ارتجالية

الرئيسية بانوراما

لقد سقطت هذه الورقة من جيبك

الإثنين, 02 يوليو, 2012, 20:43 بتوقيت القدس


    إذا وضعت نفسك في مكان الآخرين بدلًا من وضع الآخرين في مكانهم، فإن هذا يغير الطريقة التي ترى بها الحياة، ويغير الطريقة التي تعيش بها.

    يتذكر المؤلف والمتحدث دان كلارك أنه عندما كان مراهقًا وقف هو ووالده في صف لشراء تذاكر لـ(السيرك)، وحينما كانا ينتظران لاحظا الأسرة التي كانت أمامهما مباشرةً.

    كان الأبوان يمسك أحدهما بيد الآخر، وكان معهما ثمانية أطفال يقفون صفًا، جميعهم حسان الخلق وجميعهم أقل من سن الثانية عشرة على الأرجح، ومن خلال ملابسهم البسيطة اعتقد أن تلك الأسرة لا تمتلك الكثير من المال.

    كان الأطفال يثرثرون حول الأشياء المثيرة التي يتوقعون رؤيتها في (السيرك)، وكان من الواضح له أن (السيرك) سيكون بمنزلة مغامرة جديدة في نظرهم.

    وعندما اقترب الزوجان من شباك التذاكر، سألهما موظف الشباك عن عدد التذاكر التي يريدانها، وأجابه الرجل بفخر:"من فضلك أعطني ثماني تذاكر للأطفال وتذكرتين للكبار".

    وعندما ذكر الموظف السعر سحبت زوجة الرجل يدها من يده وأطرقت برأسها في حزن، ومال الرجل بجسده مقتربًا من الموظف أكثر وسأله:"كم قلت؟".

    ذكر موظف الشباك السعر المطلوب مرة أخرى، كان من الواضح أن الرجل لم يكن يملك من المال ما يكفي.

    يقول كلارك:"إن والدي كان يشاهد كل هذا، ثم أدخل يده في جيبه، وأخرج ورقة نقدية بقيمة عشرين دولارًا، وأسقطها على الأرض".

    وبعدها انحنى والده على الأرض، والتقط ورقة النقد وربت على كتف الرجل وقال:"معذرةً يا سيدي، لقد سقطت هذه الورقة من جيبك".

    أدرك الرجل على الفور ما حدث بالضبط، نظر مباشرةً في عيني والد كلارك، وأمسك بيده وصافحها، وانحدرت دمعة تأثر على وجنته، وهو يقول:"أشكرك، أشكرك يا سيدي، هذا يعني لي ولأسرتي الكثير".

    عاد كلارك ووالده بعد ذلك إلى سيارتهما وانطلقا إلى المنزل، لم يكن معهما ما يكفي من المال لدخول (السيرك) في تلك الليلة، ولكن هذا لم يكن مهمًّا، فلأنهما وضعا نفسيهما في مكان الآخرين فعلا شيئًا أكثر أهمية بكثير.

    من كتاب "الفوز مع الناس" للكاتب الأمريكي جون سي ماكسويل.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>