آخر الأخبار:

  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك
  • يعالون: حماس أرادت التوصل لوقف إطلاق النار بعد أسبوعين من الحرب لكن حقيقة الانقسام الذي ظهر داخل الكابينت شجعها على عدم وقف إطلاق الصواريخ
  • أمير قطر الشيخ تميم: العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة "جريمة ضد الإنسانية"
  • باراك أوباما: الوضع الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يمكن أن يستمر

الرئيسية مقالات وآراء

هتاف اليوم في رام الله .. يسقط يسقط حكم العسكر

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 08:53 بتوقيت القدس

دعوة للتظاهر في رام الله اليوم انطلقت من قبل شباب فلسطيني ساءه أن يجتمع محمود عبّاس مع المجرم موفاز في مدينة فلسطينية، تظاهرة تحمل شعار "فلسطينيون من أجل الكرامة"، رفض الداعون لها إلغاءها بعد أن قرر عبّاس تأجيل اللقاء وليس إلغاء اللقاء، وهو ما اعتبروه إهانة إضافية، وحُدِد لها الخامسة من مساء السبت.

سقطت كل ادعاءات الطغمة المستبدة في رام الله عن حرية التعبير والديمقراطية وغيرها، حين هرعت قوات لحد الفلسطينية بالهراوات والعصي لتنهال ضرباً على شباب فلسطيني أعزل سلاحه حنجرته وإرادته، وبوحشية وبربرية منقطعة النظير، مع مصادرة أو تحطيم آلات التصوير لإخفاء مخازيهم وهم يستأسدون على أبناء الشعب الفلسطيني، لكنهم يفرون كالجرذان عند وصول أول سيارة جيب عسكرية إسرائيلية.

سقط البعض جريحاً، واعتقل البعض الآخر، والتظاهرة التي كانت بالعشرات أضحت بالمئات، إرادة حديدية صلبة كانت تزداد مع كل ضربة عصا أو هراوة، ومع كل قطرة دم طاهرة تسيل على أيدي الأنجاس من قوات لحد الذين استعانوا أيضاً بالزعران والسرسرية كغيرهم من أنظمة القمع والاستبداد.

زاد العدد وتوجهت المظاهرة بتحد واضح نحو مركز الشرطة في وسط المدينة للإفراج عن مجموعة تم إعتقالها، وكان لهم ذلك بعد أن هتفوا وبكل قوة وفي وسط رام الله

"يسقط يسقط حكم العسكر"

وليردد آخرون:

"مين قال الشعب مات .. هيو بيهتف بالمئات"

شباب وفتيات، صحفيون ونشطاء، جمعتهم الدماء التي غطتهم بعد الاعتداء عليهم من قبل أوباش، جريمتهم أنهم رفضوا أن يلتقي من يفاخر بالعيش تحت بساطير المحتل مع سيده وولي نعمته موفاز، جريمتهم أنهم تجرأوا ورفعوا شعاراً فيه كلمة كرامة التي لا يعرفها عبّاس ولحديوه.

لعيون موفاز شريك السلام، ومن أجل لقاء وصفه عريقات بأنه ليس تفاوضياً، ربما كان لقاء أحبة أو عُشّاق لا ندري، من أجل مجرم تسيل من يديه دماء شعبنا، يُسيل عبّاس وعصابته دماء أبناء وبنات شعبنا أيضاً، ما اختلفوا إلا في التسميات، احتلال وأذناب احتلال.

كل التحية والتقدير والإجلال للشباب الحر الشجاع الذي خرج اليوم، وفضح عهر سلطة العار المسماة زوراً بالوطنية، وفضح الإعلام البغيض في الضفة المحتلة إزدواجياً الذي لا يرى لا يسمع إلا ما يرضي من يدفع.

أنا أنتم يا حثالات البشر أبشروا، يوم كنسكم من فلسطين ليس ببعيد، وإن كان من خرجوا اليوم بالمئات، فسيأتي اليوم الذي يخرج فيه الشعب عن بكرة أبيه للقضاء على الاحتلال ... وأحذية الاحتلال.

ربيع فلسطين بدأ منذ خمس سنوات، وبقي أن يُستكمل، وإن غداً لناظره لقريب.

لا نامت أعين الجبناء
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>