آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

هتاف اليوم في رام الله .. يسقط يسقط حكم العسكر

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 08:53 بتوقيت القدس

دعوة للتظاهر في رام الله اليوم انطلقت من قبل شباب فلسطيني ساءه أن يجتمع محمود عبّاس مع المجرم موفاز في مدينة فلسطينية، تظاهرة تحمل شعار "فلسطينيون من أجل الكرامة"، رفض الداعون لها إلغاءها بعد أن قرر عبّاس تأجيل اللقاء وليس إلغاء اللقاء، وهو ما اعتبروه إهانة إضافية، وحُدِد لها الخامسة من مساء السبت.

سقطت كل ادعاءات الطغمة المستبدة في رام الله عن حرية التعبير والديمقراطية وغيرها، حين هرعت قوات لحد الفلسطينية بالهراوات والعصي لتنهال ضرباً على شباب فلسطيني أعزل سلاحه حنجرته وإرادته، وبوحشية وبربرية منقطعة النظير، مع مصادرة أو تحطيم آلات التصوير لإخفاء مخازيهم وهم يستأسدون على أبناء الشعب الفلسطيني، لكنهم يفرون كالجرذان عند وصول أول سيارة جيب عسكرية إسرائيلية.

سقط البعض جريحاً، واعتقل البعض الآخر، والتظاهرة التي كانت بالعشرات أضحت بالمئات، إرادة حديدية صلبة كانت تزداد مع كل ضربة عصا أو هراوة، ومع كل قطرة دم طاهرة تسيل على أيدي الأنجاس من قوات لحد الذين استعانوا أيضاً بالزعران والسرسرية كغيرهم من أنظمة القمع والاستبداد.

زاد العدد وتوجهت المظاهرة بتحد واضح نحو مركز الشرطة في وسط المدينة للإفراج عن مجموعة تم إعتقالها، وكان لهم ذلك بعد أن هتفوا وبكل قوة وفي وسط رام الله

"يسقط يسقط حكم العسكر"

وليردد آخرون:

"مين قال الشعب مات .. هيو بيهتف بالمئات"

شباب وفتيات، صحفيون ونشطاء، جمعتهم الدماء التي غطتهم بعد الاعتداء عليهم من قبل أوباش، جريمتهم أنهم رفضوا أن يلتقي من يفاخر بالعيش تحت بساطير المحتل مع سيده وولي نعمته موفاز، جريمتهم أنهم تجرأوا ورفعوا شعاراً فيه كلمة كرامة التي لا يعرفها عبّاس ولحديوه.

لعيون موفاز شريك السلام، ومن أجل لقاء وصفه عريقات بأنه ليس تفاوضياً، ربما كان لقاء أحبة أو عُشّاق لا ندري، من أجل مجرم تسيل من يديه دماء شعبنا، يُسيل عبّاس وعصابته دماء أبناء وبنات شعبنا أيضاً، ما اختلفوا إلا في التسميات، احتلال وأذناب احتلال.

كل التحية والتقدير والإجلال للشباب الحر الشجاع الذي خرج اليوم، وفضح عهر سلطة العار المسماة زوراً بالوطنية، وفضح الإعلام البغيض في الضفة المحتلة إزدواجياً الذي لا يرى لا يسمع إلا ما يرضي من يدفع.

أنا أنتم يا حثالات البشر أبشروا، يوم كنسكم من فلسطين ليس ببعيد، وإن كان من خرجوا اليوم بالمئات، فسيأتي اليوم الذي يخرج فيه الشعب عن بكرة أبيه للقضاء على الاحتلال ... وأحذية الاحتلال.

ربيع فلسطين بدأ منذ خمس سنوات، وبقي أن يُستكمل، وإن غداً لناظره لقريب.

لا نامت أعين الجبناء
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>