آخر الأخبار:

  • وسائل إعلام اسرائيلية: سقوط صاروخين أطلقا من سوريا على مرتفعات الجولان
  • قناه الميادين: أنباء عن سقوط صاروخين الأول قرب إحدى المستوطنات شمال الجولان والثاني في جبل الشيخ
  • ليبيا: ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على فندق بطرابلس إلى 3 قتلى ومسلحون يحتجزون رهائن داخل الفندق
  • مصر: انفجار كبير يهز مركز شرطة ومحكمة إطسا بالفيوم بعد قيام مجهولين زرع عبوة بجوارها
  • اندلاع حريق في منزل يعود لعائلة دنديش في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة ولا أنباء عن إصابات
  • حماس : قرار الاونروا بوقف مساعداتها للمواطنين المدمرة بيوتهم يحول قطاع غزة لقنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت
  • الأناضول: تفجير يستهدف أكبر فنادق العاصمة الليبية طرابلس
  • وزارة الصحة الفلسطينية بغزة تطالب حكومة التوافق الوطني بتحمل مسئولياتها الوطنية و القانونية و الاخلاقية تجاه كافة الموظفين
  • توغل 4 جرافات إسرائيلية من بوابة المطبق شرق رفح
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم فجر اليوم عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وتعتقل سبعة مواطنين

الرئيسية مقالات وآراء

عذراً مسلمو ميانمار !!

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 10:18 بتوقيت القدس

عذراً.. ولكن هل يقبل العذر منا ونحن نرى ونسمع ما يحدث لإخواننا المسلمين في بورما " ميانمار" من ذبح وقتل وتشريد، هل يقبل العذر ونحن صامتين منهزمين غير قادرين على نصرة أهلنا المظلومين هناك .. هل ماتت نخوة المعتصم فينا فما عدنا قادرين حتى على الحراك؟.

ما يحدث للمسلمين في بورما " ميانمار" هي واحدة من أبشع المذابح التي عرفها التاريخ المعاصر، حيث يقتل الرجال وتغتصب النساء ويُمثل بأجساد البراءة والطفولة في حرب يراها البوذيون ومعهم النظام الحاكم للبلاد على أنها حرب مقدسة، بدأت شرارتها عندما قررت الحكومة منح المسلمين صفة المواطنة في تلك البلاد.

إن تاريخ المذابح والمجازر بحق الأقلية المسلمة في بورما بدأت تظهر منذ العام 38 من القرن الماضي، حيث قتل في عام 38 وعام 42 نحو 150 ألف مسلم ، وفي عام 1978 شردت بورما أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنغلاديش، كما ألغت عام 1982 جنسية المسلمين بدعوى أنهم مستوطنون على أراضيها، وعادت عام 1992 لتشرد حوالي 300 ألف مسلم إلى بنغلاديش مرة أخرى، واتبعت سياسة الاستئصال مع من تبقى منهم على أراضيها عن طريق برامج تحديد النسل حيث تم منع الفتاة المسلمة من الزواج قبل سن الـ25 عامًا والرجل قبل سن الـ30.

ولم تكن أحوال اللاجئون في بنغلاديش أفضل فهم يعيشون الآن أوضاعاً مزرية، حيث إنهم يحتشدون في منطقة تكيناف داخل مخيمات مبنية من العشب والأوراق وسط بيئة ملوثة ومستنقعات تحمل الكثير من الأمراض مثل الملاريا والكوليرا والإسهال.

وعلى الرغم من هذا الحجم الفظيع من القتل والتشريد بحق المسلمين في بورما إلا أن الصمت المريب الذي تمارسه وسائل الإعلام خاصة العربية والإسلامية يصور المشهد هناك على أنه جزء من الخيال لا يستحق المتابعة!.

كما أن حالة السكوت العربي والإسلامي وعدم التحرك لنصرة أخواننا المسلمين في بورما يجعل الأمر مثيراً للاشمئزاز من أنظمة تخاذلت عن نصرة الإسلام والمسلمين، والأكثر من ذلك أن تبقى سفارة هذا البلد تستوطن بلداننا الإسلامية وترفرف أعلامه على أرض الإسلام وهو يذبح المسلمين في بلادهم.

إن المطلوب الآن أن تتحرك الدول العربية والإسلامية في اتجاه الضغط على بورما لوقف مذابحها وإعطاء الحقوق كاملة غير منقوصة لإخواننا المسلمين، وإن الدول العربية وخاصة الخليجية منها كذلك اندونيسيا وبنغلادش وماليزيا وباكستان تستطيع أكثر من غيرها أن تتحرك للجم هذا المجازر ضد الإنسانية.

أما المؤسسات الإنسانية والحقوقية فهي تثبت مرة بعد أخرى أنها أبعد ما تكون عن الحفاظ على حياة الإنسان خاصة إن كان مسلماً، وأن الإنسانية بنسبة لها ما هي إلا كلمة تستخدم عندما يكون الضحية من غير المسلمين!! ومرة أخرى عذراً مسلمي ميانمار.
المصدر: فلسطين الأن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>