آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية مقالات وآراء

عذراً مسلمو ميانمار !!

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 10:18 بتوقيت القدس

عذراً.. ولكن هل يقبل العذر منا ونحن نرى ونسمع ما يحدث لإخواننا المسلمين في بورما " ميانمار" من ذبح وقتل وتشريد، هل يقبل العذر ونحن صامتين منهزمين غير قادرين على نصرة أهلنا المظلومين هناك .. هل ماتت نخوة المعتصم فينا فما عدنا قادرين حتى على الحراك؟.

ما يحدث للمسلمين في بورما " ميانمار" هي واحدة من أبشع المذابح التي عرفها التاريخ المعاصر، حيث يقتل الرجال وتغتصب النساء ويُمثل بأجساد البراءة والطفولة في حرب يراها البوذيون ومعهم النظام الحاكم للبلاد على أنها حرب مقدسة، بدأت شرارتها عندما قررت الحكومة منح المسلمين صفة المواطنة في تلك البلاد.

إن تاريخ المذابح والمجازر بحق الأقلية المسلمة في بورما بدأت تظهر منذ العام 38 من القرن الماضي، حيث قتل في عام 38 وعام 42 نحو 150 ألف مسلم ، وفي عام 1978 شردت بورما أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنغلاديش، كما ألغت عام 1982 جنسية المسلمين بدعوى أنهم مستوطنون على أراضيها، وعادت عام 1992 لتشرد حوالي 300 ألف مسلم إلى بنغلاديش مرة أخرى، واتبعت سياسة الاستئصال مع من تبقى منهم على أراضيها عن طريق برامج تحديد النسل حيث تم منع الفتاة المسلمة من الزواج قبل سن الـ25 عامًا والرجل قبل سن الـ30.

ولم تكن أحوال اللاجئون في بنغلاديش أفضل فهم يعيشون الآن أوضاعاً مزرية، حيث إنهم يحتشدون في منطقة تكيناف داخل مخيمات مبنية من العشب والأوراق وسط بيئة ملوثة ومستنقعات تحمل الكثير من الأمراض مثل الملاريا والكوليرا والإسهال.

وعلى الرغم من هذا الحجم الفظيع من القتل والتشريد بحق المسلمين في بورما إلا أن الصمت المريب الذي تمارسه وسائل الإعلام خاصة العربية والإسلامية يصور المشهد هناك على أنه جزء من الخيال لا يستحق المتابعة!.

كما أن حالة السكوت العربي والإسلامي وعدم التحرك لنصرة أخواننا المسلمين في بورما يجعل الأمر مثيراً للاشمئزاز من أنظمة تخاذلت عن نصرة الإسلام والمسلمين، والأكثر من ذلك أن تبقى سفارة هذا البلد تستوطن بلداننا الإسلامية وترفرف أعلامه على أرض الإسلام وهو يذبح المسلمين في بلادهم.

إن المطلوب الآن أن تتحرك الدول العربية والإسلامية في اتجاه الضغط على بورما لوقف مذابحها وإعطاء الحقوق كاملة غير منقوصة لإخواننا المسلمين، وإن الدول العربية وخاصة الخليجية منها كذلك اندونيسيا وبنغلادش وماليزيا وباكستان تستطيع أكثر من غيرها أن تتحرك للجم هذا المجازر ضد الإنسانية.

أما المؤسسات الإنسانية والحقوقية فهي تثبت مرة بعد أخرى أنها أبعد ما تكون عن الحفاظ على حياة الإنسان خاصة إن كان مسلماً، وأن الإنسانية بنسبة لها ما هي إلا كلمة تستخدم عندما يكون الضحية من غير المسلمين!! ومرة أخرى عذراً مسلمي ميانمار.
المصدر: فلسطين الأن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>