آخر الأخبار:

  • اعلام العدو : صفارات الانذار تدوي في موقع ناحل عوز شرق غزة
  • طائرات الاحتلال تدمر بناية لعائلة حبيب في شارع الصناعة غرب غزة
  • المدفعية تقصف خزانات الوقود في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وأنباء عن عدم قدرتها العودة للعمل قبل عام على الأقل
  • صحيفة: مصر تقود أنظمة عربية لتسهيل هجوم "إسرائيل" على غزة
  • وصول جثمان الشهيد حسين محمد أبو رزق 36 عامًا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
  • 13 شهيداً و90 إصابة بقصف مدرسة أبو حسين شمال القطاع فجر اليوم
  • قصف منزل لعائلة شاهين في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)
  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق

الرئيسية مقالات وآراء

يا عبّاس: تَذَكّر وعدك وارحل غير مأسوف عليك

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 14:29 بتوقيت القدس

لليوم الثاني على التوالي يخرج الشباب الفلسطيني في مظاهرات بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً من قبل الاحتلال وأذناب الاحتلال، ولليوم الثاني يتحدى الشباب الثائر قوات لحد الفلسطينية ذات المهمة الواحدة – حماية الاحتلال وقمع الشعب الفلسطيني.

قبل أقل من عام قال عبّاس وبتبجح فج فظ وبالحرف الواحد في لقاء مطول مع صحيفة الوطن القطرية وبتاريخ 27/08/2011 " "لو قام مواطنان فلسطينيان بتنظيم مظاهرة ضدي، سأكون ثالثهما، الذي يرفع شعار الشعب يريد إسقاط عباس".

قبلها وفي 20/06/2011 تبجح عبّاس أيضاً فى حديث خاص على "ال بى سى الفضائية اللبنانية" "lbc sat" و"ال بى سى إنترناشونال lbci"المحطّة الأرضيّة، ضمن برنامج "مباشر مع مرسال غانم" و"كلام الناس"، وقال بالحرف الواحد أيضاً فى معرض الردّ على سؤال حول ما إذا الشعب الفلسطينى قد ينتفض بوجهه، قال: "هذه الانتفاضات موجّهة ضدّ إسرائيل، وأول مظاهرة تسير ضدّى أعد بأنني لن أبقى فى السلطة يوماً واحداً وقبل أن يقولوا إننا لا نريد محمود عباس سأخرج من الحكم"!

ها قد خرجت رام الله في وجهك يا عبّاس وخرج الشباب لمواجهة أجهزة قمعك اللحدية، فهل تصدق ولو لمرة واحدة وتنفذ ما قلته بنبرة التحدي وترحل غير مأسوف عليك؟

لا أتوقع ذلك، فقد تعودنا على الكلام والعهود التي يقطعها أزلام أوسلو، وعلى أغلظ الأيمان أنه لا عودة للمفاوضات إلا بكذا وكذا، ليتراجعوا بعدها وبكل برود وعدم احساس مبررين مواقفهم بالوطنية، وهي منهم براء.

لا بأس ولا ضير....

إن لم يرحلوا بإرادتهم فسيكنسهم الشعب الفلسطيني قريباً، ولن يفلتوا يومها من حكم الشعب.

كل التحية للشباب الفلسطيني الثائر في رام الله، كل التقدير والاجلال لمن يواجهوا قمع عصابات لحد الفلسطينية وهم عُزّل بإصرار وعزيمة، فاضحين ادعاءات الديمقراطية وحرية الرأي التي تتغنى بها الطغمة المهيمنة في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً.

لا نامت أعين الجبناء
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>