آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

زنادقة جدة... غير!

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 14:32 بتوقيت القدس

الشيخ محمد العوضي

الشيخ محمد العوضي
داعية إسلامي عدد المقالات (3) معلومات عن الكاتب

شيخ وداعية اشتهر بكلمة الحق ومناصر قوي للقضية الفلسطينية ومشروعها المقاوم

ليلة الخميس الماضي وبدعوة ودية من بعض شبيبة جدة كانت سهرة لها مذاق «غير» تلك السهرات الكثيرة الفكرية الحوارية التي مرت عليّ في جدة وغيرها.

سهرة غاب فيها الزمن عن الأذهان، أليس الزمن فَرْعُ الحدث؟ فكيف إذاً ذاب الحدث وتوحد في روح جمعية للاقتراب من الحقيقة الهاربة.

سهرة أمطرني بها الشباب بسيل من الأسئلة وأحيانا سهام من الاعتراضات ومرات قليلة نكشات مُحملّة بالمعنى ونقيضه.

ومع لحظات الانسجام من تجاذب الأفكار ارتفع سقف الطرح الجريء وازدادت سخونة الأسئلة وعندها لم يترك الشباب شاردة ولا واردة إلا وقذفوا بها من عالم الأذهان الى عالم الأعيان.

طوفان من التساؤلات والاستفهامات حول العقيدة والتراث، الذات وواقع الحال، القديم والجديد، الدين والتدين، الدنيا والآخرة، الوجود والغيب، العلم والعقل، الفلسفة والإيمان، الحرية والطغيان، والهوية والتطور...

يوم بعد يوم أشعر بأن المسافة تتسع بين هذه الأجيال التي تستقبل الحياة بعقلية غير مسبوقة والجيل الذي يتربع على عرش الأسرة، والمؤسسة التربوية، والخطاب الديني والمشغولين بالتنمية الاجتماعية بل وأصحاب القرار الاقتصادي... إلخ.

شبابنا بين هموم المستقبل وتحقيق الذات وبين الملل من واقع لا يعجبهم ونموذج غربي بنماذجه التطبيقية ومفاهيمه الفكرية الحقوقية والحرية... إلخ.

ومن جهة أخرى، البعد العقائدي الخالص أي التصورات البحتة لنشأة الكون والإنسان والحياة وعلاقة ذلك بمفهوم الإيمان وثمرة ذلك في الدنيا.

لن أتطرق الى تساؤلات الشباب بالتفصيل - ولعلي أعود إليها - لأن أصعب شيء على الباحث هو «الاختزال» في مسائل كبرى، بل حتى من حوارهم الراقي الذي أضاف إليّ الكثير لم أجب عن بعض الأسئلة لأنها تحتاج الى مقدمات منطقية وفرشة فكرية، لأنني أؤكد مرة أخرى «الاخترال والتبسيط» يخل بالموضوع.
وأخيرا على عكس ما يتوقع البعض لم أجد عداء بين الشباب ودينهم ولكن هناك ردة فعل تجاه نمط من التدين، وهناك شبهات لم تجد اجابة، وهناك قناعات تحتاج الى تفكيك وعند بعضهم تجربته الخاصة عوّل عليها وجعلها الحكم والمعيار.

شباب جاد يحتاج الى حوار جاد، لا الى تبكيت وتشهير، كما لا نضع الجميع على مسافة واحدة، فالباحث عن الحقيقة غير الذين عرفوا بالسخرية بالدين والاستهزاء بالمسلمات العقائدية ومحاولة بناء مجد شخصي من على منابر الشيطان...

الخلاصة حتى الأسئلة العقائدية الكبرى والوجودية التي طرحها شباب جدة عليّ أسئلة مشروعة وقد تكون جديدة لديهم وإن كانت كتب الفلسفة والعقيدة تطفح بمناقشتها منذ الأزل المعرفي...

قد يعتبر البعض ان هذه التساؤلات «زندقة» وخروج عن الملة، وأقول من حق الشباب أن يسأل ومن واجبنا أن نفهم دوافع الأسئلة ونجيب عنها.

وللحديث بقية وللزندقة عودة.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>