آخر الأخبار:

  • هنية يرحب بوفد المصالحة القادم لغزة الأسبوع المقبل
  • المحامي جواد بولس: مصلحة السجون الإسرائيلية تمارس التضييق على المحامين لتعيق أعمالهم
  • قيادة الحركة الأسيرة تقرر البدء بالإضراب؛ لتحقيق مطالب الأسرى أبرزها: إنهاء ملف العزل الانفرادي، ووقف سياسة الإهمال الطبي
  • كتائب القسام تزف المجاهد نادر أبو جراد من بيت حانون شمال قطاع غزة الذي توفي إثر حادث سير
  • الاحتلال يعتقل: محمد العلامي وأحمد العلامي وأحمد نصار من الخليل
  • إصابة الطفل طارق أبو حمدة (10أعوام) بانفجار جسم مشبوه غرب خان يونس
  • قوات الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها صوب منازل المواطنين شرق خانيونس دون إصابات
  • سقوط قذيفة هاون بمنطقة مفتوحة في أحد كيبوتسات مجلس إقليمي إشكول جنوب قطاع غزة دون إصابات
  • أكثر من 20 إصابة في صفوف المرابطين جراء اعتداء قوات إسرائيلية خاصة على المصلين في محاولة منها اقتحام المسجد القبلي ومحاصرة المرابطين فيه
  • أجهزة الضفة تهدد شركات النقل بعدم الخروج مع طالبات جامعة"بولتكنيك فلسطين"

الرئيسية الأخبار

قناديل البحر تغزو شواطئ غزة

الثلاثاء, 03 يوليو, 2012, 21:00 بتوقيت القدس


    مع إطلالة شهر يوليو من كل عام، تغزو قناديل البحر شواطئ قطاع غزة، لتنغص على المصطافين فرحتهم بعدما هربوا من حر الصيف وانقطاع الكهرباء إلى نسمات الهواء العليلة هناك.

    وتصل القناديل لشواطئ غزة بأعداد ضخمة وتفرز مواداً كيميائية حارقة للجلد وموجعة في ذات اللحظة بما يفسد على المصطافين لذة الاستمتاع بالسباحة.

    ويتعدى تعامل العزيين مع القناديل البحرية السباحة بوجودها وتحمل لسعاتها, إلى المسارعة في اخراجها من البحر ورميها على الشاطئ كي تموت ويذهب مفعول سمها اللاسع.

    ويقول محمد أبو زاهر 22 عاماً :" وجود القناديل في الصيف يفسد علينا السباحة, ويجعلنا نسبح والخوف يتملكنا, فترى الشباب ينظرون يميناً وشمالاً هرباً من لسعاتها".

    وأصيب محمد بحروق في قدمه قبل سنوات عدة نتيجة التصاق قنديل, كاشفاً عن هذا الحرق الذي لا زالت آثاره بادية على جسده.

    وعلى الرغم من ذلك يصر محمد ورفاقه على القدوم للسباحة في البحر رغم كل هذه المخاطر, مؤكدأً بالقول :" ليست مشكلة وسنتحمل هذه اللسعات, لأنه لا يوجد لدينا مكان آخر غير البحر, وغزة صغيرة، والناس تأتي البحر للتخلص من الملل".

    حالات خطرة


    أما محمد غزام الذي يعمل منقذاً منذ عدة سنوات على شاطئ مدينة غزة فيقول :" القناديل تمثل معاناة للمواطنين والكثير من الناس تتعرض للدغاتها وتأتي إلينا وننصحها بعمل الاجراءات الأولية لتخفيف الآلام والحروق الناتجة عن السائل الذي يفرزه القنديل عند شعوره بالخطر".

    وأضاف عزام :"وجدنا خلال السنوات الماضية حالات خطيرة لدى بعض الناس, عندما التصق أحد القنايل برقبة أحد المواطنين بشكل مباشر ما أدى لإصابته بحروق وتشوهات ستستمر معه لعدة سنوات".

    وأكد عزام أن المنقذين يقدمون الرعاية المناسبة للمصطافين من خلال متابعتهم أثناء السباحة وأثناء تعرضهم للمخاطر, داعياً المواطنين لعدم الاقتراب من القناديل لأن فاعلية سمها يبقى حتى بعد موتها.

    فيما المنقذ أبو يوسف السلاطين يؤكد أن القناديل التي تخرج على شاطئ غزة تختلف في الأحجام والأشكال وقوة اللسعات, محذراً من القنديل ذو اللون الأزرق الذي تكون لدغته خطرة ومضاعفة عن القناديل البيضاء التي تخرج بشكل كبير على شاطئ غزة.

    وأشار إلى أن القناديل الصغيرة فعاليتها قليلة لأن المادة الكيميائية التي تخرج منها قليلة, موضحاً أن القناديل الكبيرة إذا ما التصقت بأحد فإنها تسبب له تشوهاً كبيراً خاصة أن المادة ستأتي على مساحة كبيرة من الجلد.

    العلاج الصحيح


    ولا يعرف الكثير من المواطنين الطريقة المثلى للتعامل مع القناديل إلا أن الدكتور نافذ الموسى أخصائي الأمراض الجلدية أكد أن طبيعة عمل المادة التي يطلقها القنديل تعمل على حرق الخلايا السطحية للجلد والوصول لمراكز الأعصاب الخارجية وهو الأمر الذي يشعر المواطنين بالحرقان وبلسعات القناديل.

    وأوضح أن القنيل لديه سم يدعى ( cnidoblast ) من اجل الدفاع والتغذية وعند ملامسة القنديل من جسم غريب تنشط فيه الخلايا اللاسعة وتخرج بسرعة على شكل خيوط مخاطية.

    وأكد الطبيب المختص أن الطريقة المثلى في علاج آثار القرصات هي بإزالة المادة التي أفرزها القنديل على جسم المواطن بطريقة آمنة, ومن ثم وضع مادة تمنع استمرار تفاعل المادة الكيميائية على الجسم.

    ونصح الطبيب المختص باستخدام بعض المواد المنزلية للحد من آثار وآلام اللسعات مثل السكر والخل والعصائر النباتية وبيكاربونات الصوديوم, مؤكداً أن هذه المواد تساعد على تخفيف الآلام وتلافي التشوهات التي قد تنتج عن اللسعات.

    وأشار إلى أن الانسان يستمر شعوره بآثار اللسعات لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 40 دقيقة في حالة تأخر السعي للمساعدة الطبية السريعة.

    ولفت إلى ضرورة غسل مكان الاصابة بماء البحر وليس الماء العذب لأن الماء العذي يسبب زيادة في الألم ونشاط المادة الكيميائية, بالإضافة لاستخدام أكياس باردة لمدة 10 دقائق مع إعادة الاستخدام في حالة استمرار الألم علي الجلد وطلب المساعدة الطبية في حال وجود مضاعفات.
    المصدر: الرسالة نت رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>