الرئيسية الأخبار
تباين فلسطيني بشأن العودة للمفاوضات
الأربعاء, 04 يوليو, 2012, 17:54 بتوقيت القدس
أثارت محاولات الإدارة الأميركية الحثيثة لإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مخاوف فلسطينية من تأثيرها على ملف المصالحة الوطنية المتعثر أصلاً.
وتحاول واشنطن منذ أشهر دفع السلطة الفلسطينية إلى إجراء محادثات مباشرة مع الصهاينة، حيث اقترحت على الرئيس محمود عباس عقد لقاء مناقشات عامة مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وعلى الرغم من إصرار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على أن العودة للمفاوضات لا تتعارض مع المصالحة الوطنية، تؤكد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المفاوضات والمصالحة خطان لا يلتقيان.
ومن جهته، قال الناطق الرسمي باسم حركة فتح فايز أبو عيطة إن حركته ترحب بأي جهد دولي لإعادة إطلاق المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على أسس جدية تضمن التوصل إلى قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران.
ونفى أبو عيطة أن تكون السلطة الفلسطينية تراجعت عن أي من شروطها ومواقفها للعودة إلى المفاوضات، مؤكداً أن ما أضيف مؤخراً من طلبات هو إضافة للشروط السابقة، وهي ضرورية وحيوية للسلطة وليست محواً لها، حسب قوله.
وأكد أبو عيطة أن السلطة أوقفت المفاوضات رداً على تزايد الاستيطان وتعنت الحكومة الصهيونية في هذا الملف الخطير، مشدداً على أن الموقف الفلسطيني الرافض للاستيطان سيتواصل ولن ينتهي بوعود فارغة.
وجدد القيادي بحركة فتح تأكيده على أن العودة للمفاوضات ليست بديلاً عن المصالحة الوطنية مع حركة حماس، مستشهداً بالرفض الأميركي والإسرائيلي السابق للمصالحة وإصرار الرئيس عباس عليها مع رفضه الابتزاز والضغوط التي تعرض لها.
وفي المقابل، قال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل إن المفاوضات والمصالحة الفلسطينية خطان لا يلتقيان، مشدداً على ضرورة دفع السلطة للتخلي عن خيار المفاوضات التي "لم تنتج للفلسطينيين أي شيء".
وأوضح البردويل أن السلطة جربت المفاوضات طوال السنوات الماضية لكنها حصلت على "صفر كبير" منها، داعياً إلى تحرك الفصائل ضد العودة للمفاوضات والاهتمام بإنضاج الظروف المواتية للمصالحة.
وشدد البردويل على أن السلطة تراجعت عن شروطها لإطلاق المفاوضات مرات عدة، مما يعني أن المفاوضات تتم وفق الشروط الإسرائيلية والإملاءات الأميركية، وأن على السلطة -وفق هذه النظرة- أن توافق على ما يعرض عليها فقط.
وأوضح القيادي في حماس أن السنوات التي فاوضت فيها السلطة إسرائيل أحدثت ضرراً بالقضية الفلسطينية وأشعلت حرب الاستيطان في الضفة الغربية وحرب التهويد في القدس، وهو ما يجب أن تفهمه السلطة الفلسطينية التي تصر على خيار المفاوضات كخيار وحيد، وفق قوله.
من جانبه وصف القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر المحاولات الأميركية لإعادة إطلاق المفاوضات "بالخدمة المجانية لإسرائيل"، مؤكداً أن الاحتلال يستغلها غطاء لبناء الاستيطان وتهويد القدس وملاحقة المقاومين.
وأضاف مزهر أن المفاوضات "ربح صافٍ" لإسرائيل فلا يصح أن تُمنح هذه الفرصة، داعياً السلطة الفلسطينية إلى وقف الرهان على خيار المفاوضات ووقف توجهها نحوه.
ورأى أن الشعب الفلسطيني جرب المفاوضات ولم تحقق له الحد الأدنى من الحقوق الوطنية، لذا نصح بأن لا تستمر السلطة في الخروج عن "الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض للمفاوضات".
ويعتقد مزهر أن العودة للمفاوضات ستضع عقبات إضافية أمام إنجاح المصالحة الفلسطينية، مطالباً حركتي حماس وفتح بالعودة فوراً إلى المصالحة وتشكيل حكومة التوافق لقطع الطريق أمام محاولات جر السلطة للمفاوضات.
المصدر: الجزيرة نت
وتحاول واشنطن منذ أشهر دفع السلطة الفلسطينية إلى إجراء محادثات مباشرة مع الصهاينة، حيث اقترحت على الرئيس محمود عباس عقد لقاء مناقشات عامة مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وعلى الرغم من إصرار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على أن العودة للمفاوضات لا تتعارض مع المصالحة الوطنية، تؤكد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المفاوضات والمصالحة خطان لا يلتقيان.
ترحيب بالجهود
ومن جهته، قال الناطق الرسمي باسم حركة فتح فايز أبو عيطة إن حركته ترحب بأي جهد دولي لإعادة إطلاق المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على أسس جدية تضمن التوصل إلى قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران.
ونفى أبو عيطة أن تكون السلطة الفلسطينية تراجعت عن أي من شروطها ومواقفها للعودة إلى المفاوضات، مؤكداً أن ما أضيف مؤخراً من طلبات هو إضافة للشروط السابقة، وهي ضرورية وحيوية للسلطة وليست محواً لها، حسب قوله.
وأكد أبو عيطة أن السلطة أوقفت المفاوضات رداً على تزايد الاستيطان وتعنت الحكومة الصهيونية في هذا الملف الخطير، مشدداً على أن الموقف الفلسطيني الرافض للاستيطان سيتواصل ولن ينتهي بوعود فارغة.
وجدد القيادي بحركة فتح تأكيده على أن العودة للمفاوضات ليست بديلاً عن المصالحة الوطنية مع حركة حماس، مستشهداً بالرفض الأميركي والإسرائيلي السابق للمصالحة وإصرار الرئيس عباس عليها مع رفضه الابتزاز والضغوط التي تعرض لها.
ضربة للمصالحة
وفي المقابل، قال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل إن المفاوضات والمصالحة الفلسطينية خطان لا يلتقيان، مشدداً على ضرورة دفع السلطة للتخلي عن خيار المفاوضات التي "لم تنتج للفلسطينيين أي شيء".
وأوضح البردويل أن السلطة جربت المفاوضات طوال السنوات الماضية لكنها حصلت على "صفر كبير" منها، داعياً إلى تحرك الفصائل ضد العودة للمفاوضات والاهتمام بإنضاج الظروف المواتية للمصالحة.
وشدد البردويل على أن السلطة تراجعت عن شروطها لإطلاق المفاوضات مرات عدة، مما يعني أن المفاوضات تتم وفق الشروط الإسرائيلية والإملاءات الأميركية، وأن على السلطة -وفق هذه النظرة- أن توافق على ما يعرض عليها فقط.
وأوضح القيادي في حماس أن السنوات التي فاوضت فيها السلطة إسرائيل أحدثت ضرراً بالقضية الفلسطينية وأشعلت حرب الاستيطان في الضفة الغربية وحرب التهويد في القدس، وهو ما يجب أن تفهمه السلطة الفلسطينية التي تصر على خيار المفاوضات كخيار وحيد، وفق قوله.
إرضاء لإسرائيل
من جانبه وصف القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر المحاولات الأميركية لإعادة إطلاق المفاوضات "بالخدمة المجانية لإسرائيل"، مؤكداً أن الاحتلال يستغلها غطاء لبناء الاستيطان وتهويد القدس وملاحقة المقاومين.
وأضاف مزهر أن المفاوضات "ربح صافٍ" لإسرائيل فلا يصح أن تُمنح هذه الفرصة، داعياً السلطة الفلسطينية إلى وقف الرهان على خيار المفاوضات ووقف توجهها نحوه.
ورأى أن الشعب الفلسطيني جرب المفاوضات ولم تحقق له الحد الأدنى من الحقوق الوطنية، لذا نصح بأن لا تستمر السلطة في الخروج عن "الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض للمفاوضات".
ويعتقد مزهر أن العودة للمفاوضات ستضع عقبات إضافية أمام إنجاح المصالحة الفلسطينية، مطالباً حركتي حماس وفتح بالعودة فوراً إلى المصالحة وتشكيل حكومة التوافق لقطع الطريق أمام محاولات جر السلطة للمفاوضات.
المصدر: الجزيرة نت
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- فيديو:"إسرائيل": لم نقتل الدرة ولدينا أدلة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- فيديو:"إسرائيل": لم نقتل الدرة ولدينا أدلة
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- فيديو:"إسرائيل": لم نقتل الدرة ولدينا أدلة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع