آخر الأخبار:

  • ضابط سابق في جيش الاحتلال: حماس وغزة المشكلة الإستراتيجية الأكبر للاحتلال وليس إيران
  • صورة من مشادات بين كوادر من فتح والشعبية خلال اعتصام لذوي الأسرى بغزة
  • استشهاد القسامي لبيب عبد الكريم جبر من نابلس بعد معاناته من مرض غامض أصابه خلال اعتقاله من قبل الاحتلال
  • نتنياهو يتهم صحيفة يديعوت احرونوت بالقذف والتشهير
  • البحرين.. إصابة 3 من رجال الشرطة في مواجهات مع متظاهرين بالمنامة
  • إيقاف الدوري المصري بعد مقتل العشرات في صدامات بين أنصار الزمالك والشرطة
  • داخلية الشمال في غزة تنجز خمسة آلاف و927 معاملة خلال يناير 2015
  • القيادي في الجبهة الشعبية رباح مهنا: عزام الأحمد يعيق وصول وفد منظمة التحرير الى غزة
  • سفر ووصول 1174 شخص عبر معبر بيت حانون أمس الأحد
  • مقتل 8 من أنصار بيت المقدس في قصف جوي بسيناء

الرئيسية الأخبار

تونس.. المرزوقي ينهي إضرابه عن العمل

السبت, 07 يوليو, 2012, 09:05 بتوقيت القدس

الرئيس منصف المرزوقي وزعيم حزب النهضة راشد الغنوشي


    أعلن الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، انتهاء الأزمة بينه وبين رئيس الحكومة حمادي الجبالي، الذي سلم ليبيا في 24 يونيو/حزيران البغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، بدون علم المرزوقي.

    وقال المرزوقي في خطاب بثه التلفزيون الرسمي "في مصلحة استقرار البلاد أعتبر أننا تجاوزنا هذه الأزمة، لكن يجب استثمارها باستخلاص النتائج لتفادي هزات أخرى".

    وأضاف أن أربعة وزراء في حكومة الجبالي قدموا له "اعتذارات"، وأن أحزاب "حركة النهضة" و"التكتل" و"المؤتمر"، التي تشكل الائتلاف الحاكم في تونس أبدت "تمسكا بالتحالف وبالوفاق وبالديمقراطية".

    وكانت العلاقة قد تأزمت بين المرزوقي مؤسس حزب "المؤتمر" والجبالي، أمين عام "حركة النهضة"، بشكل غير مسبوق منذ تشكيل الائتلاف الحاكم قبل أكثر من ستة أشهر.

    وتقول الرئاسة التونسية إن قرارات تسليم المطلوبين للعدالة خارج تونس هي من صلاحيات المرزوقي، في حين تعتبر الحكومة أنها من صلاحيات الجبالي.

    وأوصى المرزوقي بـ"العودة إلى الوفاق والتشاور المستمر بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة المجلس التأسيسي لتمتين التحالف الثلاثي الحاكم، حيث لا بديل عنه (الوفاق) إلا مغامرات سياسية لا أحد يدري أين يمكن أن تقود البلاد".

    وأضاف "يجب أن نعد لانتخابات بلدية سريعة، ربما في صيف 2013، للحد من حالة التسيب التي أصبحت عليها قرانا ومدننا، وهي حالة لم تعد محتملة والسبب في ذلك غياب بلديات ممثلة وذات مصداقية وموارد تمكنها من القيام بدورها الرئيسي في إرساء الديمقراطية المحلية والمشاركة الشعبية التي بدونها لا وجود لديمقراطية مكتملة".
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>