آخر الأخبار:

  • عائلة الجندي هدار جولدن للقناة الثانية: تم إعلامنا أن ابننا مخطوف وليس مفقود
  • القناة الثانية العبرية: "هدار خطف حيا" واتخذ القرار بحرق رفح بعد 40 دقيقة
  • موقع "ذا هيل" الأمريكي: السيسي وحده المسؤول عن انهيار سيناء.
  • أنباء: غرق سفينة تقل مئات الاجئين قبالة السواحل الليببية.
  • تحويل 473 مليون دولار من ‫‏إسرائيل‬ للحكومة الفلسطينية الأسبوع الجاري
  • زلزال بقوة 6 .4 درجات يضرب بحر إيجه غرب تركيا دون وقوع اصابات او أضرار .
  • الزوارق الحربية "الإسرائيلية" تُطلق نيرانها صوب مراكب الصيادين في بحر غزة صباح اليوم
  • انفجاران في غزة استهدفا بوابة الوكالة ومجمع للنفايات دون إصابات
  • مصر‬: انفجار عبوة ناسفة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، داخل محول كهرباء ملاصق لأحد مصانع الطوب بحي المناخ ببورسعيد.
  • العملات مقابل الشيكل: دولار: 3.92، يورو: 4.24، دينار: 5.54، جنيه: 0.51

الرئيسية الأخبار

هل غزة على موعد قريب مع "الأيام الستة"؟!

السبت, 07 يوليو, 2012, 11:13 بتوقيت القدس

شبح الحرب يخيم على المنطقة باسرها


    مهند عز الدين

    استبعد سياسيون ومحللون فلسطينيون شن الاحتلال الصهيوني أي حرب خلال الفترة القادمة، معتبرين ما يصرح به قادة الاحتلال الصهيوني العسكريين والسياسيين مجرد تصدير للازمة الداخلية التي تعصف بالائتلاف الحكومي والوضع الاجتماعي وخلط لأوراق المنطقة إبان الربيع العربي .

    وكان مصدر عسكري صهيوني كبير، صرّح أن الحرب القادمة ستكون أقسى على الطرف العربي أيا كان، مشدداً على أن دولة الاحتلال مصرة على أن يكون الحسم العسكري في صالحها، وقال :"خمسة أو ستة أيام تكفي لإنهاء القصة، وسيكون عدد الإصابات في الجبهة الداخلية وفي صفوف الجيش الإسرائيلي أقل بكثير».

    قلق صهيوني


    واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني ناجي البطة أن التصريحات الصهيونية المتكررة عن السلاح الذي تملكه المقاومة والخطر الذي تشكله على دولة الاحتلال يعكس حالة من القلق الصهيوني من الأحداث الجارية في الجوار الإقليمي والمحلي.

    وقال في اتصال هاتفي مع "فلسطين الآن " صباح السبت 7-7-2012م :"الاحتلال وأجهزته المختلفة وأركان سياسته لا زالت تفكر بنفس العقلية القديمة دون إدراك للمتغيرات".

    واتفق المحلل السياسي محمد مصلح - في اتصال هاتفي خاص مع " فلسطين الآن"- مع البطة بشأن القلق الصهيوني المتصاعد من تطور إمكانيات المقاومة على شتى الجبهات سواء أكانت في غزة أو لبنان أو حتى الوضع المضطرب غير معلوم العواقب في سوريا ومصر .

    وشدد على أن التصريحات الصهيونية المتصاعدة والمتعالية هي انعكاس لما يحدث في الجوار العربي من الشمال والجنوب وهي محاولة لخدمة الوضع الصهيوني الداخلي والضغط على موفاز للبقاء في الائتلاف الحكومي الحاكم في الكيان .

    الحرب مستبعدة


    واستبعد كلا من المحللين شن الاحتلال حربا على غزة أو غيرها من الجبهات مرجعين ذلك لأسباب مختلفة، فقد أوضح مصلح أن مسألة الحرب هي آخر ما تفكر به القيادة الصهيونية ،مبيناً أنها قد تلجأ إلى تصعيد هنا او هناك لتصدير الأزمة الداخلية دون الوصول إلى مستوى الحرب الشاملة .

    وأرجع ذلك لاعتبارات داخلية تتعلق بالوضع الصهيوني الداخلي المترهل ، وحالة النزاع الحزبية ، واعتبارات خارجية تتعلق بعدم قدرة الاحتلال في الحصول على ضوء أخضر أمريكي بسبب الرغبة الأمريكية في استكشاف الوضع في مصر وانعكاسه على الشرق الأوسط بشكل عام وعلى القضية الفلسطينية بشكل خاص .

    أما المحلل ناجي البطة فقد اتفق معه غير أنه فتح الباب لاحتمال ضعيف بشن حرب على غزة في حال توافقت دولة الاحتلال مع أمريكا و الحلف الأطلنطي على شن حرب وقال :" هذا أمر غير سهل على الإطلاق بسبب الأزمة الاقتصادية الأمريكية وهبوط الدولار وكذلك بسبب الأزمة المالية الأوروبية وخطر الإفلاس الذي يهدد دولاً متعددة والذي قد يتزايد في حال المشاركة في حروب بالشراكة مع الاحتلال الصهيوني".


    مبررات لقتل أبرياء


    وحذر البطة من التصريحات الصهيونية التي تضخم قدرات المقاومة في غزة بشكل كبير ، معتبراً أنها بوابة العبور نحو استخدام القوة المفرطة في حال الهجوم أو التصعيد على غزة مما يتسبب في ارتقاء عدد كبير من المدنيين والضحايا وقال :" هم يبررون لأنفسهم بدء الاعتداء على غزة".

    خلط للأوراق


    من جهته، اعتبر النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حماس يحيى موسى أن التهديدات الصهيونية المتلاحقة ضد قطاع غزة والمحيط محاولة لخلط أوراق المنطقة واستباق نتائج الربيع العربي وإرسال رسائل باعتباره المتحكم بأوراق اللعب في المنطقة .

    وقال في تصريح خاص لـ "فلسطين الآن" صباح السبت 7-7-2012م :" الاحتلال يحاول أن يقول للأنظمة الجديدة أن عليها أن تلعب بنفس القواعد القديمة، ويبحث عن خاصرة ضعيفة لإثبات قوة الردع للجميع ، وغزة هي المرشح الأكبر لتنفيذ ذلك".

    وأوضح موسى أن المصلحة الصهيونية واستشعار الخطر الوجودي هي المعيار لشن الاحتلال لأي حرب ، واتفق مع المحللين السياسيين في استبعاد شنه قريباً وقال :"أي قرار بشن حرب يحتاج إلى تحضيرات كبيرة وقوية إقليمية وعالمية ".

    وتبقى الأمور مفتوحة على مصراعيها فلا يمكن لأحد أن يقف على حقيقة التفكير الصهيوني في الوقت الراهن، نتيجة تسارع الأحداث المحيطة وحالة التخبط التي يحياها الكيان إضافة للأوضاع الداخلية الصعبة على المستوى السياسي والاجتماعي .. وحدها الأيام هي التي تصنع الحقائق .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>