آخر الأخبار:

  • النائب خريشة يدعو لرقابة شعبية على عملية إعمار القطاع
  • نقابة الموظفين بغزة تحذر من خطوات تصعيدية في ظل انقطاع الرواتب
  • جيش الاحتلال يلغي الحراسة داخل البلدات "غير المتاخمة" للسياج الحدودي مع قطاع غزة
  • أبو مرزوق: أمن سيناء مصلحة فلسطينية والعلاقة مع مصر أفضل بكثير من السابق
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الطاقة: أزمة انقطاع الكهرباء المتفاقمة في القطاع ستشهد تحسنا ملحوظا خلال الأشهر القريبة
  • ضابط في الجيش الإسرائيلي: الجيش الإسرائيلي يمارس الكذب عندما يصرح بأن صافرات الانذار كاذبة
  • التوتر تخيم على سجن "ريمون" بسبب احتجاج الأسرى على السياسات التعسفية التي تتبعها إدارة السجن
  • الداخلية: السفر عبر معبر رفح اليوم الثلاثاء سيكون للمرجعين، وإلى المواطنين المسجلين في كشف 21 أكتوبر
  • الزراعة: كميات هطول الأمطار في فلسطين تبشر بموسم جيد ينعش القطاع الزراعي

الرئيسية بانوراما

الجلباب.. صراع الموضة وضوابط الشرع!

الحديث في العادة يدور بين اللباس الشرعي واللباس السافر للفتيات والنساء غير أن الواقع اليوم أصبح يفرض الحديث عن الجلباب والجلباب وأيهما ينسجم مع الزي الشرعي وأيهما غير ذلك.

الأحد, 08 يوليو, 2012, 09:34 بتوقيت القدس

جلبابات في أحد المحال التجارية (أرشيف)


    مهند عز الدين

    بدا السائق وهو ينادي على الركاب غاضباً محمر الوجه، وما أن صعدت السيارة معه حتى كأنه وجد فيّ ضالته، فدعاني للنظر إلى من حولي وقال: "انظر هذه محجبة وتلبس عباءة شفافة وهذه كذا وكذا .. منتقداً أنواع الجلبابات التي أصبحت على "الموضة" -كما يقول-.

    الحديث في العادة يدور بين اللباس الشرعي واللباس السافر للفتيات والنساء غير أن الواقع اليوم أصبح يفرض الحديث عن الجلباب والجلباب وأيهما ينسجم مع الزي الشرعي وأيهما غير ذلك.

    فلقد أصبحت ظاهرة الجلبابات المزركشة والضيقة والشفافة تنتشر وبكثرة، حتى أنها أخذت البريق من الجلباب الشرعي المعروف منذ وقت طويل، وأضحى هو الحالة الشاذة بينما الجلبابات المزركشة والملونة والضيقة هي التي تسيطر على مشهد الفتيات حتى الملتزمات بالزي الشرعي من الحجاب والنقاب.

    شرعي وجميل



    الفتاة (إ.خ) وهي طالبة جامعية وترتدي جلباباً من السيلكون المزركش ببعض الرسومات فقد اعتبرت أن جلبابها شرعي ولا يخالف الزي الإسلامي، مؤكدة أنه من الواجب على الفتاة أن تظهر بمظهر مقبول وجميل.

    وعن نظرتها للجلباب الفضفاض قالت: "هذه موضة قديمة ولا تناسب الواقع الحالي"، موضحةً أنها غير مستعدة للبس مثل هذه الجلبابات لكونها تخالف الذوق، وأضافت: "لا بد أن نعمل على تطوير ذواتنا ولا نتوقف عند موضوع كهذا ".

    ووافقتها الرأي زميلتها في الجامعة (ه.ن) التي تلبس عباءة مزركشة الأكمام وعليها بعض الرسوم المزركشة في الظهر وقالت: "هذه العباءة أجمل بكثير من الجلبابات العادية وهي تعطيني أريحية في السير والدراسة".

    النقاب والألوان



    لا يتوقف الأمر على المحجبات فحسب، بل ترى بعض المنتقبات يلبسن بعض الجلبابات الملونة والملفتة للانتباه ولعل كثيرين حين يرونها يقولون "ليتها لم تلبس النقاب".

    الطالبة (س.ص) منتقبة التقيناها وهي تلبس جلباباً لونه "جنزاري" فسألناها كيف توائم بين لبس النقاب وبين هذا اللون اللافت لجلبابها المصنوع من قماش السيلكون، فاعتبرت الأمر طبيعي ولا ضير في ذلك معتبرة أنها تحاول أن يكون زيها ملتزم بالتعاليم الإسلامية قدر الإمكان، غير أنها لم تجد في السوق جلباباً أكثر حشمة ويمتاز بالجمال وحسن الصنعة، مستدركةً بالقول: "ليتهم يهتمون بصناعة جلبابات بمواصفات كاملة لكن تكون جميلة ومرتبة".

    التجار والربح



    توجهنا إلى أحد البائعين المتخصصين في بيع الجلبابات وسط مدينة غزة وناقشنا معه هذه القضية فأفادنا أن الجلبابات المزركشة وخاصة المصنوعة من السيلكون والعباءات عليها طلب أكثر بكثير من الجلبابات التقليدية .

    وأرجع ضعف مستوى الجلباب العادي وسوء صناعته إلى قلة الطلب عليه ، وقال :" التجار يهتمون بما يدر عليهم الربح من خلال بيع كميات أكبر ، لذل نرى أن الجلبابات "الموضة" تتزايد وأشكالها تتعدد في حين ينحسر من السوق النوع العادي والتقليدي".

    ضوابط الشريعة



    ولمعرفة رأي الشرع لجأنا للشيخ "يوسف فرحات" رئيس دائرة الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشئون الدينية فأوضح أن القاعدة الضابطة في موضوع لباس المرأة واضحة وهي أن يكون لباسها سابغاً واسعاً فضفاضاً لا يصف ولا يشف وألا يكون قتنة في ذاته .

    وبين فرحات أنه لا دليل شرعي يمنع المرأة المسلمة من ارتداء الجلباب الملون ، فالراجح حسب قوله أن الصحابيات ونساء الصحابة لبسن كل الألوان، وقال: "أميل لمنع لبس الجلبابات التي تتكون من أكثر من لون درءاً للفتنة فهو يعطي نوعاً من الإغراء".

    وحول تذرع بعض الفتيات بعدم جودة الجلباب العادي التقليدي وندرة وجوده، رفض فرحات هذه الذريعة ،وقال: "الكلام ليس صحيحاً وإن كان كذلك فمن الممكن تجويده بحيث يصبح مناسباً للذوق وفق ضوابط الشرع".

    وأكد أن بعض التجار يقصدون ضخ كميات كبيرة ومتنوعة من الجلبابات التي تخالف الشرع بسبب ضيقها وعدم سترها لجسد المرأة كنوع من التحايل على اللباس الشرعي، داعياً فتيات المسلمين إلى السعي لرضا الله عز وجل بعيداً عن الموضة واللباس الذي لا يناسب الفتاة المؤمنة التي تسعى لنيل رضا الله ودخول جنته .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) الجمعة, 14 فبراير, 2014

      ياخى تمسخير ياخى

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>