آخر الأخبار:

  • عائلة اسرائيلية من ثمانية أفراد دخلت الأردن عبر الحدود في ظروف غامضة
  • الداخلية: السفر اليوم لأصحاب الاقامات وتذاكر الطيران والمرضى وحملة الجوازات الأجنبية من كشفي الأحد والاثنين
  • الحكومة: دخل إلى قطاع غزة 243 متضامناً من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية منذ منتصف مايو
  • الرئيس مرسي يطالب المواطنين في سيناء بتسليم سلاحهم, لأن "السلاح لا يجب أن يكون إلا مع السلطة والقوات المسلحة والشرطة"
  • 46 حالة مرضية مزمنة في سجن "شطة" الإسرائيلي تعاني من الإهمال الطبي المتعمد
  • هنية يهاتف محافظ العريش السيد عبد الفتاح حرحور مهنئاً بتحرير الجنود المصريين المخطوفين وعبّر عن شكره لحسن المعاملة
  • الاحتلال ينقل الأسير إبراهيم حامد لسجن شطة, والأسير محمود عيسى إلى سجن جلبوع
  • وزير إسرائيلي: تساقط الصواريخ على المراكز السكانية مسألة وقت
  • حماس والحكومة في غزة تهنئان الشعب المصري والحكومة والرئاسة بتحرير الجنود المختطفين
  • نقل الأسير المضرب أيمن أبو داوود من مستشفى سجن الرملة إلى أحد مستشفيات الاحتلال
  • مراسلنا: حريق ببركس لمواد التنظيف بجانب منتزه المحطة في حي التفاح بمدينة غزة
  • الزهار: شخصيات على رأسها دحلان تسعى للوقيعة بين حماس ومصر وتثير الشائعات
  • مصادر مقربة من حزب الله: مقتل 38 من عناصر الحزب واصابة 130 في مواجهات القصير
  • تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لنيران سورية في الجولان دون اصابات
  • الاحتلال يقرر السماح بالصيد في بحر غزة حتى مساحة 6 أميال كما كان في السابق
  • الاحتلال يحاصر بناية سكنية أخرى لعائلة أبو الضبعات في جبل المكبر بالقدس المحتلة تمهيداً لهدمه
  • مقتل الصحفي معتز أبو صفيه " 25 عام " وعمه إثر شجار عائلي غرب غزة
  • الأسير سعدات يمثل أمام محكمة إسرائيلية الثلاثاء للنظر في طلبه رؤية حفيدته
  • وقائي نابلس يعتقل القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتيري بسبب انتقاده حركة فتح
  • المغرب يطرد سفير فلسطين بسبب تصريحاته عن أداء لجنة القدس

الرئيسية مقالات وآراء

يسقط يسقط حكم العسكر ..؟!

الإثنين, 09 يوليو, 2012, 10:36 بتوقيت القدس

فتحي القرعاوي

فتحي القرعاوي
نائب في المجلس التشريعي وقيادي في حماس بالضفة المحتلة عدد المقالات (4) معلومات عن الكاتب

نائب في المجلس التشريعي وقيادي في حماس بالضفة المحتلة
كاتب ومتابع للشأن السياسي
تعرض للاعتقال عدة مرات في سجون الاحتلال

لم يكن يتوقع أحد أن تبلغ المسيرات والتي كانت قبلتها ووجهتها المقاطعة في رام الله وبهذه الهتافات المدوية والتي انطلقت من حناجر هذه الجماهير حيث أسمعت كل من في المقاطعة .

ولعل الخطير في الأمر أن هذه الجماهير والتي انطلقت هتافاتها بسقفٍ عالٍ والتي كان من أهمها إسقاط اتفاق أوسلو ثم هتاف يسقط يسقط حكم العسكر والذي تم استعارته من جماهير ميدان التحرير حيث أثار توجساً وامتعاضاً وخوفاً عند البعض حيث سارع (هذا البعض) إلى الإشارة أن كل شيء في إمبراطوريتنا قائم على القسط والميزان وأن الشعب متخمٌ بالديموقراطية وأن مؤسساته القيادية والسياسية وغيرها تم اختيارها على أساسٍ ديموقراطي .

إن هذا الهتاف من تلك الحناجر قد دفع ثمنه أصحابها منذ أيام عندما تكسرت عصيّ العسكر على جماجمها كما حاول العسكر إخفاء هول وحجم ما حصل عندما كسّرت كاميرات واعتدي على صحافيين واعتُقِلَ مراسلون .

إن العسكر في كل حواضر الدنيا لهم مهمة واحدة هي حماية حدود الوطن من أي اعتداء وحماية المواطن في ليله ونهاره فيعمل آمناً مطمئناً وينامُ قرير العين ذلك لأن العيون الساهرة تُأمِّنُ له حركته وسكنته في كل الأوقات .

أما وطننا الحزين الذي كان آمناً يوماً ما فقد تحول إلى حالة فريدة من العسكرة فقد غابَ كلُّ شيء إلا مشهد العسكر الذين يتابعون كل شيء ويلاحقون كل شيء ويراقبون كل شيء.

إن الإنسانَ في وطنه خائف في بيته .. خائفٌ إذا زار أحداً أو زاره أحد فهو لا يجرؤ الحديث إلا عن الراتب وعن أسعار البندورة والخيار أين وصلت .. بل خائف في بيت الله الذي تطمئن به القلوب فهو دائماً يتلمَّسُ حوله لعل أحداً هنا أو هناك يكتب شيئاً حتى إمام المسجد الذي عودنا على الجُرأةِ وقولِ الحق فالخطب (المعلبة) جاهزة وإذا أمَّ فالآيات هي هي سورة الزلزلة والقارعة وفي صلاة الفجر خواتيم البقرة وآل عمران لئلا يزل لسانه فيقرأ براءة أو الكافرون أو المنافقون ، ثم بعد ذلك يتحدث البعض أن العسكر قد أتخَمونا بالأمن والأمان .

إن هذا الزفير وهذه الصيحات التي انطلقت قبل يومين يجب أن تؤخذ بالحسبان وألا تستقبل (بالهروات) ولا بالاتهام ولا باللمز من أن هناك جهاتٌ مدسوسة هي من حرك الوضع ، إن عناصر الاشتعال كلها موجودة غلاءٌ فاحش ، تأخر في دفع الرواتب ، اعتقال سياسي ، فصل وظائفي ، بطالة واسعة ، عدم القدرة على شراء الضروريات ، إضرابات عن الطعام في السجون ، قمع وكبت سياسي ، ملاحقة ومتابعة وتنسيق أمني لا يصب في مصلحة الناس ، تطهير عرقي ، فإذا لم تكن فتحاويا أو يسارياً موالياً لا وظيفة لك وربما لا مكان لك في هذا الوطن ثم بعد ذلك يتغنى البعض بأن ديموقراطيتنا (سكر زيادة) .

إن السلطة إذا أصرت على هذا النهج وعلى عدم التغيير غير آبهةٍ بما يحصل حولها فعليها أن تنتظر ما هو أبعد من ذلك ، أما إذا تداركت نفسها وأعلنت صراحةً عن خطواتٍ سريعة من أجل تنفيس الشارع المحتقن والمتأجج فيمكن لها أن تتدارك نفسها .

إن الشعب الفلسطيني شعبٌ حر تعودَ على الحرية والعزة والكرامة وأظنه لن يبقى طويلاً يتلقى الإهانات إلى ما لا نهاية.
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق