آخر الأخبار:

  • الخضري: زيارة الحمد الله نقطة تحول وعلامة فارقة في إنهاء الانقسام والتوحد ومباشرة عمل الحكومة
  • صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: على الحكومة أخذ دورها وتحمل مسؤولياتها لفك الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة
  • مقتل وليد ياسين وحسن راضي من عناصر فتح في لبنان، وإصابة سبعة آخرين بجراح إثر إطلاق ملثم مجهول النار عليهم
  • حسين الشيخ: سلطات الاحتلال سمحت بشكل رسمي للعمال في غزة بالعودة للعمل في الأراضي المحتلة عام 48 من جديد
  • الحمد الله: هدفنا الأسمى إنهاء الاحتلال بشكل كامل وتوفير المزيد من متطلبات شعبنا
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارةويحتمل سقوط أمطار محلية متفرقة على بعض المناطق والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعةوالبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الخطيب: انشغال الأنظمة العربية بنفسها وخوفها على كراسيها أتاح للاحتلال بتنفذ مخططاته في الأقصى
  • حماس: نرحب بحكومة الوفاق في غزة وندعوها إلى الوفاء بمسئولياتها كاملة تجاه أهل غزة
  • السلطات المصرية تعيد فتح معبر رفح إغلاق دام خمسة أيام بسبب عيد الأضحى المبارك للحافلات التي تم إرجاعها قبل بدء إجازة العيد
  • موجة احتجاجات عارمة في الشارع الإسرائيلي؛ رفضًا لغلاء الأسعار

الرئيسية مقالات وآراء

يسقط يسقط حكم العسكر ..؟!

الإثنين, 09 يوليو, 2012, 10:36 بتوقيت القدس

فتحي القرعاوي

فتحي القرعاوي
نائب في المجلس التشريعي وقيادي في حماس بالضفة المحتلة عدد المقالات (4) معلومات عن الكاتب

نائب في المجلس التشريعي وقيادي في حماس بالضفة المحتلة
كاتب ومتابع للشأن السياسي
تعرض للاعتقال عدة مرات في سجون الاحتلال

لم يكن يتوقع أحد أن تبلغ المسيرات والتي كانت قبلتها ووجهتها المقاطعة في رام الله وبهذه الهتافات المدوية والتي انطلقت من حناجر هذه الجماهير حيث أسمعت كل من في المقاطعة .

ولعل الخطير في الأمر أن هذه الجماهير والتي انطلقت هتافاتها بسقفٍ عالٍ والتي كان من أهمها إسقاط اتفاق أوسلو ثم هتاف يسقط يسقط حكم العسكر والذي تم استعارته من جماهير ميدان التحرير حيث أثار توجساً وامتعاضاً وخوفاً عند البعض حيث سارع (هذا البعض) إلى الإشارة أن كل شيء في إمبراطوريتنا قائم على القسط والميزان وأن الشعب متخمٌ بالديموقراطية وأن مؤسساته القيادية والسياسية وغيرها تم اختيارها على أساسٍ ديموقراطي .

إن هذا الهتاف من تلك الحناجر قد دفع ثمنه أصحابها منذ أيام عندما تكسرت عصيّ العسكر على جماجمها كما حاول العسكر إخفاء هول وحجم ما حصل عندما كسّرت كاميرات واعتدي على صحافيين واعتُقِلَ مراسلون .

إن العسكر في كل حواضر الدنيا لهم مهمة واحدة هي حماية حدود الوطن من أي اعتداء وحماية المواطن في ليله ونهاره فيعمل آمناً مطمئناً وينامُ قرير العين ذلك لأن العيون الساهرة تُأمِّنُ له حركته وسكنته في كل الأوقات .

أما وطننا الحزين الذي كان آمناً يوماً ما فقد تحول إلى حالة فريدة من العسكرة فقد غابَ كلُّ شيء إلا مشهد العسكر الذين يتابعون كل شيء ويلاحقون كل شيء ويراقبون كل شيء.

إن الإنسانَ في وطنه خائف في بيته .. خائفٌ إذا زار أحداً أو زاره أحد فهو لا يجرؤ الحديث إلا عن الراتب وعن أسعار البندورة والخيار أين وصلت .. بل خائف في بيت الله الذي تطمئن به القلوب فهو دائماً يتلمَّسُ حوله لعل أحداً هنا أو هناك يكتب شيئاً حتى إمام المسجد الذي عودنا على الجُرأةِ وقولِ الحق فالخطب (المعلبة) جاهزة وإذا أمَّ فالآيات هي هي سورة الزلزلة والقارعة وفي صلاة الفجر خواتيم البقرة وآل عمران لئلا يزل لسانه فيقرأ براءة أو الكافرون أو المنافقون ، ثم بعد ذلك يتحدث البعض أن العسكر قد أتخَمونا بالأمن والأمان .

إن هذا الزفير وهذه الصيحات التي انطلقت قبل يومين يجب أن تؤخذ بالحسبان وألا تستقبل (بالهروات) ولا بالاتهام ولا باللمز من أن هناك جهاتٌ مدسوسة هي من حرك الوضع ، إن عناصر الاشتعال كلها موجودة غلاءٌ فاحش ، تأخر في دفع الرواتب ، اعتقال سياسي ، فصل وظائفي ، بطالة واسعة ، عدم القدرة على شراء الضروريات ، إضرابات عن الطعام في السجون ، قمع وكبت سياسي ، ملاحقة ومتابعة وتنسيق أمني لا يصب في مصلحة الناس ، تطهير عرقي ، فإذا لم تكن فتحاويا أو يسارياً موالياً لا وظيفة لك وربما لا مكان لك في هذا الوطن ثم بعد ذلك يتغنى البعض بأن ديموقراطيتنا (سكر زيادة) .

إن السلطة إذا أصرت على هذا النهج وعلى عدم التغيير غير آبهةٍ بما يحصل حولها فعليها أن تنتظر ما هو أبعد من ذلك ، أما إذا تداركت نفسها وأعلنت صراحةً عن خطواتٍ سريعة من أجل تنفيس الشارع المحتقن والمتأجج فيمكن لها أن تتدارك نفسها .

إن الشعب الفلسطيني شعبٌ حر تعودَ على الحرية والعزة والكرامة وأظنه لن يبقى طويلاً يتلقى الإهانات إلى ما لا نهاية.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>