آخر الأخبار:

  • النائب فبي المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • منظومة حديثة ومتطورة لسلاح المهندسين على الحدود المصرية مع القطاع؛ للكشف عن الأنفاق
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم

الرئيسية الأخبار

حالة غليان تشهدها الضفة المحتلة

الخليل.. مسيرات حاشدة رفضاً للاعتقال السياسي

وسط حالة من السخط على سياسة الأجهزة الأمنية والتي لا زالت تمارس دوراً وظيفياً لخدمة الاحتلال، حيث أعلن وزير الدفاع الصهيوني أن فتح باتت جزءً مهماً من المنظومة الأمنية. من خلال دورها في ملاحقة واستدعاء كافة المواطنين من أبناء فصائل المقاومة الفلسطينية، أمر يرى فيه الكثيرون سبباً رئيسياً لتعطيل ملف المصالحة الفلسطينية.

الثلاثاء, 10 يوليو, 2012, 04:15 بتوقيت القدس


    مجاهد ابراهيم

    تنظم الكتلة الإسلامية ولجنة أهالي المعتقلين السياسيين ظهر اليوم الثلاثاء مسيرة جماهرية حاشدة، تنطلق من مسجد الحرس بمحافظة الخليل باتجاه جامعة الخليل، حيث يعتصم نحو أربعة عشر طالباً من أبناء الكتلة الإسلامية والرابطة الإسلامية منذ نحو عشرين يوماً، رفضاً لسياسة الملاحقة الأمنية والاعتقال السياسي.

    دعوات للمشاركة الجماهيرية


    من جانبه ناشد رامي الرجوب الناطق الإعلامي باسم الطلبة المعتصمين في حديث خاص " لفلسطين الأن " كافة الأحرار والشرفاء في مدينة الخليل للمشاركة في هذه المسيرة للوقوف والمساندة للطلبة المعتصمين في الجامعة والمضربين عن الطعام منذ تسعة ايام.
      استدعى جهاز الأمن الوقائي عدداً من المواطنين من سكان خليل الرحمن من بينهم الأسير المحرر ( فهد أبو صبيح ) والذي أعلن رفضه لهذا الاستدعاء الظالم
     

    وأكد الرجوب أن عشرة من المعتقلين السياسيين لدى أجهزة الأمن لا زالوا مضربين حتى اللحظة عن الطعام، مؤكداً استمرار معركة الأمعاء الخاوية حتى انتزاع الكرامة ووقف البلطجة التي تمارس من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.

    الجهاد الإسلامي تشارك


    من جانبها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في محافظة الخليل مشاركتها في المسيرة الجماهيرية ظهر اليوم تضامناً مع المعتصمين في جامعة الخليل و رفضاً للإعتقال السياسي و سياسة الإستداعاءات الخطيرة التي تمارسها اجهزة السلطة في الضفة الغربية و تأكيداً منا على أنّ الوحدة الحقيقية لا تأتي في ظل الإستهداف المباشر لابناء الحركات الإسلامية .
     وطالبت المؤسسة الرئيس الفلسطيني والجهات المعنية وضع حد لحالة التغول التي تمارسها تلك الأجهزة، وضبط عملها في إطار ما حدده القانون الفلسطيني.
     

    وأضاف بيان الجهاد: أننا مع الوحدة الوطنية على أساس المقاومة و رفض التنسيق الأمني و ترك يد المجاهدين في الضفة الغربية و عدم ملاحقتهم أو التعرض لهم وعدم الفصل الوظيفي على أساس الإنتماء و أيضا منح حرية التعبير و حرية الإتتماء السياسي وممارسة النشاطات السياسة دون تمييز أو منع .

    وعلى صعيد آخر استدعى جهاز الأمن الوقائي عدداً من المواطنين من سكان خليل الرحمن من بينهم الأسير المحرر ( فهد أبو صبيح ) والذي أعلن رفضه لهذا الاستدعاء الظالم، مؤكداً أنضمامه لحملة العصيان التي يقوم بها شباب الضفة للاجهزة الأمنية والتي أطلقوا عليها اسم حملة ( مش رايح ).

    الضفة تغلي


    هذا وتشهد الضفة الغربية حالة غليان غير مسبوقة، بسبب الإجراءات التي تمارسها الأجهزة الأمنية من اعتقالات وملاحقات للطلبة والمجاهدين، وإغلاق المؤسسات الخيرية، وحرمان أبناء فصائل المقاومة من الوظيفة الحكومية في ظل إجراءات أمنية لقمع سكان الضفة المحتلة.

    وكانت مناطق مختلفة من الضفة الغربية شهدت العديد من المظاهرات والاعتصامات رفضاً للسياسة التي تمارسها السلطة، والتي كان اخرها استضافة مجرم الحرب " موفاز" والذي شهد رفضاً شعبياً عبرت عنه المسيرات الحاشدة في مدن الضفة الغربية، والتي تعرضت للقمع على يد الأجهزة الأمنية.

    السلطة تنتهك القانون


    وكانت مؤسسة الحق لحقوق الإنسان أعربت عن قلقها البالغ من تصاعد الانتهاكات بحق الحريات العامة في الضفة المحتلة، مؤكدةً أن الأجهزة الأمنية تمارس حالة من الإرهاب والقمع غير المسبوق بحق السكان المدنيين، وأنها تعمل على انتهاك أبسط حقوقهم المدنية وهو حق التعليم للطلبة الجامعيين الذين تعمل على استدعائهم وإعاقة مسيرته التعليمية.

    وطالبت المؤسسة الرئيس الفلسطيني والجهات المعنية وضع حد لحالة التغول التي تمارسها تلك الأجهزة، وضبط عملها في إطار ما حدده القانون الفلسطيني.
    المصدر: فلسطين الأن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>