آخر الأخبار:

  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق
  • المدفعية الصهيونية تقصف منطقة الزنة ببني سهيلا شرق خان يونس
  • القسام يحصي عدد قتلى الجنود الإسرائيليون 91 ناهيك عن قتلى تفجيرات الدبابة وغيرها
  • اجتماع طارئ للكابينت لبحث الأوضاع بغزة خلال ساعات
  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا
  • المقاومة توافق على تهدئة لـ24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد
  • استهداف مباشر لمنزل عائلة الأشقر في مخيم النصيرات و 4 إصابات في المكان

الرئيسية الأخبار

بالصور.. جبل جرزيم تحت وصاية الاحتلال

المكان المستهدف يقع على مرمى حجر من مدينة نابلس متربعا على قمة جبل جرزيم ذي الأهمية البالغة لأبناء الطائفة السامرية، الذين يحجون إليه ثلاث مرات سنويا، والآن تسري المخاوف لديهم من حرمانهم من أداء طقوسهم الدينية فوقه.

الثلاثاء, 10 يوليو, 2012, 19:51 بتوقيت القدس


    خاص- نابلس

    الوصول إلى قمة جبل جرزيم لم يعد بالأمر الهين، عليك انتظار الموافقة من طاقم الحراسة الصهيونية بعد التدقيق في أوراقك الثبوتية.

    هذه الاجراءات جاءت عقب ضمه لسلطة الطبيعة الصهيونية، التي حولته لموقع سياحي وأحاطته بالاسيجة الشائكة من كل الجهات.

    أبناء الطائفة السامرية يسمح لهم بالدخول دون دفع تذكرة، لكن السائح الأجنبي أو اليهودي يدفع ما بين 18-21 شيكلا مقابل تجوله في المكان.

    المكان المستهدف يقع على مرمى حجر من مدينة نابلس متربعا على قمة جبل جرزيم ذي الأهمية البالغة لأبناء الطائفة السامرية، الذين يحجون إليه ثلاث مرات سنويا، والآن تسري المخاوف لديهم من حرمانهم من أداء طقوسهم الدينية فوقه.

    أبناء الطائفة يرفضون إدعاءات الاحتلال بتحويل الوصاية عليه لسلطة حماية الطبيعية الصهيونية من أجل المحافظة عليه، مشيرين على أن الجبل مقدس منذ آلاف السنين وبه مواقع أثرية قديمة ولم يتعرض إليه أحد طيلة تلك المدة، فلماذا الآن يتحجج الكيان الصهيوني بحمايته!!؟

    مركز الأرض المقدسة


    الجبل المقدس للسامريين يضم عدة مواقع أثرية تعود لفترات مختلفة، أهمها باحة واسعة بها حجارة كبيرة وهي عبارة عن كنيسة بيزنطية بنى القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي على طرفها إحدى قلاعه الحربية في حروبه مع الصليبيين.

    الكاهن حسني السامري أحد كهنة الطائفة السامرية، قال في إتصال هاتفي مع "فلسطين الآن": إن "علماء الفلك السامريون يعلمون ويعرفون أن الحساب الفلكي، يجب أن تتخذ قاعدته وانطلاقته من خط عرض جبل جرزيم، لأن هذا الجبل يقع في مركز الأرض المقدسة، ولن ينجحوا في ضبط هذا الحساب إلا من موقعه هذا، كما أنهم بواسطته يستطيعون أن يتحكموا برؤوس الشهور، وبالكسوف والخسوف، وبتحديد الأعياد".

    ويحج السامريون إلى جبل جرزيم الذي يرتفع عن سطح البحر نحو 886 مترا ثلاث مرات سنويا، أثناء عيد الفسح، وعيد الحصاد، وعيد العرش.

    حرب "اليونيسكو"


    الصراع على المكان احتدم بعد أن طالبت السلطة الفلسطينية بتسجيله كموقع فلسطيني تراثي وسياحي في منظمة "اليونسكو" ضمن مواقع التراث العالمية، إلا أن السامريين لا يلقون بالاً لهذه الخطوة السياسية، فما يهمهم الحفاظ على قدسية المكان قبل أي شيء.

    يقول الكاهن السامري: "هذا الجبل مقدس بشكله الطبيعي، بدأوا بالحفر للتقليل من قدسية الجبل. بدأوا قبل ثلاثين عاما وأنظر إلى ما وصلوا. نحن تفاجأنا من حجم الحفريات.. هذه العملية ستدمر كل شيء".

    وأضاف "نحن لا يهمنا ماذا فعلت السلطة الفلسطينية من خطوات سياسية، ولا يهمنا أيضا ما تنفذه سلطات الاحتلال من ممارسات على الأرض.. ما نريده أن يسمح لنا بالوصول إلى قمة الجبل كلما أردنا هذا".

    ويعتقد السامريون أن هيكل "بني إسرائيل" بُني هناك، كما أن به مكانا يسمى "مذبح إسحاق"، حيث يؤمنون أن نبي الله سيدنا إبراهيم الخليل قرر ذبح إبنه إسحاق فوق تلك المنطقة. (المسلمون يؤمنون أن الذبيح هو سيدنا إسماعيل).

    لا لإقحام السياسة


    وكانت مصادر صحفية عبرية إدعت أن الكيان الصهيوني وجه انتقادا للسلطة الفلسطينية التي تطالب بتسجيل موقع جبل جرزيم كموقع فلسطيني تراثي وسياحي في منظمة "اليونسكو"، حيث رفعت السلطة طلبا عاجلا لمناقشة القضية من أجل إقرار الجبل كموقع فلسطيني من مواقع التراث العالمية.

    الجهات الرسمية في السلطة، عدت القرار الصهيوني "شكلا إضافيا من أشكال انتهاك القانون الدولي، كونه يقع ضمن مناطق محتلة عام 1967"، مشددة على أن "العلاقة الدينية والتاريخية بموقع ما، لا تمتد للسيادة السياسية.. فهذه خطوة مرفوضة ومدانة من جانبنا وهي انتهاك للقانون الدولي".

    وكانت وزارة السياحة والآثار في الضفة الغربية رفضت قرار تحويل جبل جرزيم كحديقة ومحمية طبيعية تديرها سلطتي حماية الطبيعة والآثار في الكيان المحتل، معتبرة إياه "إعتداء جديد وقرصنة صهيونية للسيطرة على التراث الفلسطيني ويشكل خرقا فاضحا للقانون والاتفاقيات الدولية لحماية التراث الثقافي أثناء فترة الاحتلال، خاصة المبادئ المتعلقة بحماية التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح لسنة 1907، واتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 واتفاقية لاهاي لسنة 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح والذي ينص على "ان الضرر الذي يلحق الممتلكات الثقافية لأي شعب من الشعوب إنما يعتبر ضررا أصاب التراث الثقافي للإنسانية جمعاء".

    خاص ـ فلسطين الأن



    خاص ـ فلسطين الأن



    خاص ـ فلسطين الأن



    خاص ـ فلسطين الآن



    خاص ـ فلسطين الأن



    خاص ـ فلسطين الآن


    المصدر: فلسطين الأن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>