آخر الأخبار:

  • مراسلنا: مستوطنون يقطعون 100 شجرة زيتون بقرية كركر غربي رام الله
  • مقتل النقيب أشرف القزاز وجندي آخر برصاص مسلحين في طريق القاهرة - السويس الصحراوي
  • اقتحمت قوات كبيرة معززة بشرطة الاحتلال ساحات المسجد الأقصى وأطلقت الغاز المدمع والرصاص المطاطي أدى لاختناق وإصابة العشرات من المرابطين
  • الشرطة الإسرائيلية تمنع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام "روبرت سري"، من دخول كنيسة القيامة للاحتفال بـ"سبت النور"
  • قطر تجمّد طلبات العمال الفلسطينيين للعمل لديها
  • إصابة 5 مواطنين بحادث سير وقع على مدخل بلدة عناتا شمال شرق القدس، وصفت حالتهم بالمتوسطة والطفيفة
  • رئيس السلطة محمود عباس سيعلن استقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية وحلها بشكل كامل وتحويلها إلى دولة
  • الاحتلال يعتقل الطفلين: بسام أبو صبيح (١٢ عاماً) وأمير المالكي (١١ عاماً) والشاب أحمد أبو شرخ بالقرب من المسجد الأقصى المبارك
  • حسام بدران: الاقتحامات المتكررة من السلطة لمنازل المقاومين تدل على عدم جديتها في المصالحة
  • كتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس تطالب السلطة بعدم ملاحقة المناضلين

الرئيسية الأخبار

تعليقاَ على قرار المحكمة

صالح: قرار مرسي عمل سيادي غير قابل للطعن

الأربعاء, 11 يوليو, 2012, 01:53 بتوقيت القدس


    أكد النائب عن حزب الحرية والعدالة المصري صبحي صالح بأن قرار المحكمة الدستورية العليا باطل بحل مجلس الشعب المنتخب.

    واستشهد صالح بحكمين أصدرتهما المحكمة الدستورية العليا عامي 1987 و2007، تعتبر في الأول قرار الرئيس المخلوع حسني مبارك بإجراء استفتاء شعبي على حل مجلس الشعب، بعد صدور حكم الدستورية العليا ببطلانه، عملاً من أعمال السيادة لا يجوز الطعن فيه.

    وقال صالح في تصريح خاص لــ "فلسطين الآن " إن الحالة المعروضة الآن هي أهون وأقل خطورة من حالة الاستفتاء؛ لأن قرار مرسي يعني إصراره على تنفيذ الحكم وعدم خلو السلطة التشريعية.

    أما الحكم الثاني، الذي استشهد به صالح، فهو ينص على أن محكمة الموضوع هي التي تملك تحديد طريقة تنفيذ بطلان النص القانوني، مؤكداً أن هذا يعني أن المحكمة الدستورية ليست مختصة بنظر دعوى تنفيذ حكمها.

    ونشر آلاف الناشطين المصريين صوراً لقرار المحكمة الدستورية المنشور في جريدة الأهرام عام 1990 مؤكدين ببطلان قرار المحكمة العليا.

    1


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>