آخر الأخبار:

  • الاحتلال يمهّد لهدم بيوت منفذي عمليات القدس
  • مستوطنون يعطبون عجلات خمس مركبات لفلسطينيين، عند المدخل الشمالي لقرية بيت صفافا جنوب القدس المحتلة.
  • وفاة الشاب محمد بهلول وإصابة والده خطيرة بانفجار شاحنة وقود بالمعبر
  • سلطات الاحتلال تستدعي الناطق باسم شبكة "أنين القيد" عبد الله شتات بعد ثلاثة أيام من إطلاق سراحه من سجون السلطة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
  • إطلاق نار على سيارة مستوطن طريق القدس الخليل
  • مراسلنا: وفاة محمد بهلول وإصابة والده خطيرة بانفجار شاحنة وقود بالمعبر
  • إطلاق قذيفة على العمال بكرم أبو سالم وأنباء عن شهداء واندلاع حريق ضخم في المكان
  • القناة الثانية الإسرائيلية: مقتل إسرائيلية وإصابة 2 آخرين في عملية طعن ودهس، مساء اليوم الاثنين، قرب تجمع "جوش عتصيون" الاستيطاني شمال الخليل
  • النائب هدى نعيم شككت بنوايا حركة فتح لتفعيل التشريعي

الرئيسية الأخبار

تعليقاَ على قرار المحكمة

صالح: قرار مرسي عمل سيادي غير قابل للطعن

الأربعاء, 11 يوليو, 2012, 01:53 بتوقيت القدس


    أكد النائب عن حزب الحرية والعدالة المصري صبحي صالح بأن قرار المحكمة الدستورية العليا باطل بحل مجلس الشعب المنتخب.

    واستشهد صالح بحكمين أصدرتهما المحكمة الدستورية العليا عامي 1987 و2007، تعتبر في الأول قرار الرئيس المخلوع حسني مبارك بإجراء استفتاء شعبي على حل مجلس الشعب، بعد صدور حكم الدستورية العليا ببطلانه، عملاً من أعمال السيادة لا يجوز الطعن فيه.

    وقال صالح في تصريح خاص لــ "فلسطين الآن " إن الحالة المعروضة الآن هي أهون وأقل خطورة من حالة الاستفتاء؛ لأن قرار مرسي يعني إصراره على تنفيذ الحكم وعدم خلو السلطة التشريعية.

    أما الحكم الثاني، الذي استشهد به صالح، فهو ينص على أن محكمة الموضوع هي التي تملك تحديد طريقة تنفيذ بطلان النص القانوني، مؤكداً أن هذا يعني أن المحكمة الدستورية ليست مختصة بنظر دعوى تنفيذ حكمها.

    ونشر آلاف الناشطين المصريين صوراً لقرار المحكمة الدستورية المنشور في جريدة الأهرام عام 1990 مؤكدين ببطلان قرار المحكمة العليا.

    1


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>