الرئيسية مقالات وآراء
قطع الرواتب بين عهدي هنية وفياض
السبت, 14 يوليو, 2012, 09:08 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
تذكرنا الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها الضفة الغربية هذه الأيام بالأزمة التي مرت بها الحكومة العاشرة أو كما سماها البعض_حكومة حماس_على إثر الحصار السياسي والاقتصادي الذي فرضته الدول المانحة على أراضي السلطة الفلسطينية، ولكن هناك اختلاف من حيث معالجتها سواء على المستوى الرسمي أو غير الرسمي.
بعد أيام سيتوجه السيد الرئيس محمود عباس إلى المملكة العربية السعودية والهدف الأساسي هو طلب الدعم المالي لتخطي الأزمة أو لتخفيفها، وبالتوازي ستتوجه وفود فلسطينية رسمية لدول عربية أخرى من أجل ذات الهدف.
وهذه خطوة صحيحة كنا قد طالبنا بها سابقا كبديل عن اقتراض السلطة من صندوق النقد من خلال العدو الإسرائيلي، ونأمل أن تتكلل جهود السيد الرئيس والوفود الأخرى بالنجاح حتى لا يفقد الفلسطينيون الأمل في الدعم العربي وقت الشدة وكذلك لتعرف القيادة الفلسطينية بأن العرب والمسلمين هم العمق الحقيقي للشعب الفلسطيني وليس الغرب ومحور الشر الذي تقوده أمريكا، وهنا نؤكد بأن هذا ما كان يجب أن يكون في عهد الحكومة العاشرة لأن الرئيس هو رئيس الشعب الفلسطيني كله والحكومة كذلك بغض النظر إن شكلتها حماس أو فتح.
متحدثون وناطقون إعلاميون تحدثوا عن ضرورة الصمود في وجه العقوبات التي يمارسها الغرب ضد سياسة الرئيس، وأكدوا على أن العزة والكرامة أهم من الراتب، كلام اختلف عن ذي قبل، حين كان أولئك أنفسهم يدعون إلى الخروج بالطناجر والأرغفة للتظاهر ضد الحكومة العاشرة وكأنها السبب في الحصار آنذاك.
هم أنفسهم حرضوا على الحكومة العاشرة مستخدمين مقولة: " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه"، ومن منا لا يتذكر هتاف أو أغنية" وين الراتب ..فش فش"، موقفهم اليوم _بغض النظر عن اختلاف الدوافع_ صحيح ولكن مواقفهم السابقة لم تكن كذلك وهم يعلمون والجميع يعلم بأن الفصائل الفلسطينية ومع كل أسف تكون مواقفها ومبرراتها تبعا لمصالحها الحزبية، فنجد اختلاف اللهجة والمبررات حول المشكلة الواحدة، وهذا داء لم ينج منه أي فصيل.
ختاما فإنني أتمنى أن تعالج الأطراف المختلفة مسألة المصالحة والانقسام بالجدية والموضوعية التي تعالج مشاكلها الحزبية الخاصة، فالشعب الفلسطيني اجمع ينتظر عقلاء وحكماء هذا الشعب لتخليصه من ورطة الانقسام السياسي والمصالحة الداخلية، ألم يحن الوقت حتى تلتفت القيادة والفصائل الفلسطينية إلى هموم الشعب ومعاناته؟.
المصدر: فلسطين الآن
بعد أيام سيتوجه السيد الرئيس محمود عباس إلى المملكة العربية السعودية والهدف الأساسي هو طلب الدعم المالي لتخطي الأزمة أو لتخفيفها، وبالتوازي ستتوجه وفود فلسطينية رسمية لدول عربية أخرى من أجل ذات الهدف.
وهذه خطوة صحيحة كنا قد طالبنا بها سابقا كبديل عن اقتراض السلطة من صندوق النقد من خلال العدو الإسرائيلي، ونأمل أن تتكلل جهود السيد الرئيس والوفود الأخرى بالنجاح حتى لا يفقد الفلسطينيون الأمل في الدعم العربي وقت الشدة وكذلك لتعرف القيادة الفلسطينية بأن العرب والمسلمين هم العمق الحقيقي للشعب الفلسطيني وليس الغرب ومحور الشر الذي تقوده أمريكا، وهنا نؤكد بأن هذا ما كان يجب أن يكون في عهد الحكومة العاشرة لأن الرئيس هو رئيس الشعب الفلسطيني كله والحكومة كذلك بغض النظر إن شكلتها حماس أو فتح.
متحدثون وناطقون إعلاميون تحدثوا عن ضرورة الصمود في وجه العقوبات التي يمارسها الغرب ضد سياسة الرئيس، وأكدوا على أن العزة والكرامة أهم من الراتب، كلام اختلف عن ذي قبل، حين كان أولئك أنفسهم يدعون إلى الخروج بالطناجر والأرغفة للتظاهر ضد الحكومة العاشرة وكأنها السبب في الحصار آنذاك.
هم أنفسهم حرضوا على الحكومة العاشرة مستخدمين مقولة: " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه"، ومن منا لا يتذكر هتاف أو أغنية" وين الراتب ..فش فش"، موقفهم اليوم _بغض النظر عن اختلاف الدوافع_ صحيح ولكن مواقفهم السابقة لم تكن كذلك وهم يعلمون والجميع يعلم بأن الفصائل الفلسطينية ومع كل أسف تكون مواقفها ومبرراتها تبعا لمصالحها الحزبية، فنجد اختلاف اللهجة والمبررات حول المشكلة الواحدة، وهذا داء لم ينج منه أي فصيل.
ختاما فإنني أتمنى أن تعالج الأطراف المختلفة مسألة المصالحة والانقسام بالجدية والموضوعية التي تعالج مشاكلها الحزبية الخاصة، فالشعب الفلسطيني اجمع ينتظر عقلاء وحكماء هذا الشعب لتخليصه من ورطة الانقسام السياسي والمصالحة الداخلية، ألم يحن الوقت حتى تلتفت القيادة والفصائل الفلسطينية إلى هموم الشعب ومعاناته؟.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- نفوق أكبر سلحفاة معمر
- بالصور: جرة الغاز الغزّاوية في زفة شامية
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- فيديو: القرضاوي يبكي معلقاً على إساءات فتح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين










اضف مشاركة عبر الموقع