آخر الأخبار:

  • العثور على جثة المواطن مسعود أسعد أبو هلال (36 عاماً) من سكان مخيم بشيت جنوب مدينة رفح بمنزله دون معرفة أسباب الوفاة
  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة

الرئيسية مقالات وآراء

الأرملة الطروب

الأحد, 15 يوليو, 2012, 08:38 بتوقيت القدس

ديمة طهبوب

ديمة طهبوب
أكاديمية كاتبة وناشطة نسائية عربية عدد المقالات (63) معلومات عن الكاتب

من الثابت في تاريخنا الإنساني الحديث أنّ مغادرة دائرة الضوء لمن تعوّد عليها مؤلمة وصعبة، كنزع الروح من الجسد، وأنّ من ذاق اللذة الآثمة في اعتلاء الكرسي، حتى ولو بغير استحقاق، سيبقى يحاول الدوران والدندنة حوله.

وهذه الظاهرة ليست ذكورية، وإن كانت الميادين العامة وميادين الحكم في العالم العربي يسيّرها الرجال، إلاّ أنّ الحكم وهيلامانه وطيلسانه لم يعد يقتصر على فرد، وإنّما أصبح يمتد إلى أسرته، فتعوّدنا في العالم العربي أن نعايش سيدات أوائل ناعمات في مظهرهن قابلات لسياسات أزواجهن وأولادهن، مشاركات في الإثم ومبادرات إلى الظلم في كثير من أشكاله.

ولا تكاد أرملة الرئيس الراحل عرفات تتميز عن هذه الصورة التي اعتدناها بما كشفته من نزعة حادة للبقاء في دوائر الحدث، وحتى لمّا تمّت تنحيتها عن مواقع صنع القرار، جالت في البلاد العربية بمشاريع مع حكامها وكانت تخرج بفضائح ونزاعات مطرودة منها، ليعرض عليها حكام آخرون قصورا وامتيازات ليداروا الفضيحة والإبعاد، وقد أصبح هؤلاء وهؤلاء في خبر كان أيضا.

ولم تكتف الأرملة بالملايين والرواتب التي أخذتها من قوت الشعب الفلسطيني، فها هي تعود لتفتح الملفات القديمة بعد أن «أصبحت العظام مكاحل» لتطالب بتحقيق لن تسمن نتائجه ولن تغني من جوع، حتى لو طالت «إسرائيل» التي نجت وتنجو من قتل شعب وسرقة أرضه وتشريده، فهل سيحاسبها المجتمع الدولي على شخص واحد مهما كانت منزلته؟!

وإذا لم تكن «إسرائيل» هي المسؤولة، فدعونا نشتغل بالأحياء الذين ما زالوا يجثمون على صدرور الشعب الفلسطيني ويدّعون تمثيله بغير حق.

وماذا سينتفع العرب والفلسطينيون تحديدا لو عرفوا كيف مات أبو عمار؟! فالرجل ما زال حيا بطريقة ما في إرثه وآثاره التي تركها في الأشخاص الذين كانوا يحيطون به وتسلّموا السلطة من بعده في رام الله، ليسوموا الشعب الفلسطيني سوء العذاب ويوصلونه إلى مستويات غير مسبوقة من التفريط والإذلال جعلت البعض يترحمون على أيام أبي عمار، فشهاب الدين فاق أخاه في السوء!

لقد أفضى الأموات إلى ربهم، وفتح ملفات قديمة لا طائل تحتها هو من باب التكلف المذموم، وليس فيه حرص ولا محبة ولا سبق صحفي، بل إلهاء عن أمور أعظم وأكثر إلحاحا.
الحي أبقى من الميت ومن لديه عزيمة وقدرة على الحساب والعقاب فليوجهها إلى سلطة التنازلات والتنسيق الأمني والشركات الخاصة، فهناك المشكلة الحقة وهناك الحل والحقيقة وكشف الملفات.

أمّا الأرملة الطروب فلا الشكل شكل الحزن ولا نمط الحياة يظهر الألم، وإذا كان أولو القربى والدم لا يستيقظون لدمهم إلاّ لغرض في نفوسهم، فالناس أكثر نوما وأقل اهتماما، وصدق من قال: «لا تنظر إلى دموع عينيه، بل انظر إلى ما جنت يديه».

دعوا الأموات ينامون، فالأحياء أكثر حاجة لاهتمامكم.
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق