آخر الأخبار:

  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  • عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي والإسلامي في لندن: ما نشر حول ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين هو من صنيع اللوبي الإماراتي - السعودي في بريطانيا
  • استشهاد الشاب عبد الرحمن ادريس الشلودي منفذ عملية الدهس بمدينة القدس المحتلة
  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

الرئيسية مقالات وآراء

مشعل وعباس، إنهما زعيمان!

الأحد, 15 يوليو, 2012, 10:35 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (340) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

الزعيم لا يفرض نفسه على الشعب بفصاحة اللسان، ولا يصير زعيماً بقوة الشخصية والجبروت، ولا ببسطة الجسد والتجبر، ولا حتى بالثقة الزائدة في النفس أو التكبر، والزعيم لا يرتق إلى الزعامة بالدعاية والمال، إنما الزعيم يفرض نفسه من خلال مواقفه المبدئية التي تحاكي الوجدان، فالزعيم رجل لا تلين له عريكة، ولا يهرب في الملمات، ولا يهزم في الشدائد، الزعيم هو قائد ميداني سمت روحه، وتطورت قدرته حتى توّجه الناس زعيماً.

على أرض فلسطين زعيمان يتوجب المقارنة بين مواقفها، زعيم للمقاومة الفلسطينية اسمه خالد مشعل، وزعيم للمفاوضات اسمه محمود عباس، الأول يعبر عن الطموح الفلسطيني، ويناجي الحلم الذي لا يفارق الروح، والثاني يعبر عن وجهة نظرة السياسية في حل القضية الفلسطينية، ويرى نفسه واقعياً.

قبل أيام وقف الشعب التونسي على ساق واحدة حباً لفلسطين، وظل مشدوداً باهتمام بالغ لما يقوله خالد مشعل ممثل فلسطين في مؤتمر حزب النهضة، وقد تكلم الرجل مبهوراً من هذا الحضور الطاغي لفلسطين في قلوب التونسيين، تكلم مندهشاً من الدموع الحنونة التي سالت على خد الشعب التونسي، فتكلم خالد مشعل بلسان كل فلسطيني وعربي أخلص الولاء والانتماء لفلسطين العربية، فقال ما يلي:

أخطأنا في حركة حماس، وأصبنا، ولكننا تعلمنا من أخطائنا، واهتدينا بما أصبنا فيه.

لا نطلب منكم أيها القادة الجدد في هذه المرحلة غير بناء أنفسكم، رمموا ما هتكته سنوات الطغاة، لن تكون فلسطين عبئاً عليك، ولنا بعد ذلك حديث ولقاء.

فوز الأغلبية في الساحة العربية يجب ألا يستثني الأقلية، فحجم الفساد الذي خلفته الأنظمة المتهاوية، يستوجب مشاركة الجميع في إعادة بناء الوطن

المصالحة الفلسطينية أمر ضروري، ولكن لا مصالحة فلسطينية في ظل التنسيق الأمني، ولا مصالحة مع استمرار الاعتقال السياسي في الضفة الغربية.

أطمئنكم على المقاومة الفلسطينية، وستسمعون في السنوات القادمة ما يشرح صدوركم، بل ستسمعون في الأشهر القادمة ما سيدخل الفرح إلى قلوب العرب والمسلمين.

إسرائيل إلى زوال، ولم نقدم الشهداء على مدى مئة عام، بدءا ًمن الشهداء القسام وعبد القادر الحسيني وأبو عمار وأبو جهاد والشيخ أحمد ياسين والشقاقي. لم نقدمهم من أجل دويلة هزيلة بلا سيادة على بعض الأرض الفلسطينية.

المقاومة، ثم المقاومة، ثم المقاومة، هي خيارنا الرئيسي لمواجهة عدونا، ولا شيء غير القوة يرعب عدونا، وفلسطين كل فلسطين هي مطلبنا، ولا وجود لدولة اسمها "إسرائيل" فوق أرض فلسطين الممتدة من النهر إلى البحر.

أوصيكم يا قادة تونس الجدد، يا غنوشي، ويا مرزوقي، ويا جبالي، ويا غيرهم، أوصيكم بالحديث في المؤتمرات العربية، وفي أوساط جامعة الدول العربية عن حق العرب في مقاومة العدو الإسرائيلي، وعن عجز مشروع المفاوضات بعد واحد وعشرين عاماً، قولوا للعرب إن إسرائيل قامت بقوة السلاح، ولن تزول إلا بقوة السلاح، تحدثوا عن القوة.

انتهى كلام خالد مشعل، بعد أن أجج شعلة المقاومة في قلوب التونسيين، ولكن لا تنسوا أن لفلسطين زعيماً آخر، ففي مقابل المقاومة التي اختارها خالد مشعل، يصر السيد محمود عباس على أن المفاوضات، ثم المفاوضات، ثم المفاوضات هي خياره الوحيد، وإنه لن يسمح لأي فلسطيني بأن يلقي حجراً على مستوطن.

وفي مقابل الدعوة التي وجهها خالد مشعل إلى الأمة العربية لتتبنى إستراتيجية المقاومة حتى زوال إسرائيل من الوجود، يدعو السيد عباس الدول العربية بأن تتبنى إستراتيجية الدعم المالي للسلطة، كي تتمكن من صرف رواتب الموظفين.

لا تنسوا أن كلا الرجلين زعيم فلسطيني!
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>