آخر الأخبار:

  • فتوح: دخول 280 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي اليوم الأربعاء
  • للمرة 52 على التوالي.. قوات الاحتلال تهدم منازل قرية العراقيب في النقب المحتل
  • مراسلنا: شرطة الاحتلال تشن حملة اعتقالات في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
  • مهنا: لا أزمة بترول في قطاع غزة والكميات المطلوبة تدخل بشكلها الطبيعي
  • دبلوماسي غربي: كيري يصل المنطقة الأسبوع المقبل لبحث الأمن والحدود
  • الاحتلال يدعي سقوط 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه عسقلان دون إصابات
  • الاحتلال يحكم على أمين هاشم يوسف كميل (35 عاما) من قباطية بالسجن لمدة 22 عاما
  • وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تزور غزة الخميس
  • إسرائيلي يعتدي على الطالبة ليالي الصياد كونها عربية ويصيبها بجروح وكسور
  • مستوطنون يثقبون اطارات 28 سيارة ويخطون شعارات عنصرية في ابو غوش بالقدس المحتلة
  • مستوطن يطلق كلابه على سكان خربة النبي شرق يطا في الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينين فجر اليوم في الضفة
  • قوات الاحتلال تعتقل يوم أمس 40 مواطنا من مخيم شعفاط، وبيت حنينا بمدينة القدس
  • انتشار فيروس شلل الأطفال "بإسرائيل" والصحة تبدأ بحملة تطعيم
  • الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية أثناء عودته من الأردن
  • الرشق: انتهاء لقاء الرئيس مرسي بوفد حماس مساء الاثنين
  • أردوغان يلتقي وفد حماس برئاسة مشعل الثلاثاء بمقر رئاسة الوزارة في أنقرة
  • أسرى ريمون وايشل ونفحة يضربون يوم غد تضامنا مع الأسرى الأردنيين
  • العثور على الطفل محمد أحمد شاهين (14 عاماً) من مدينة دير البلح، بعد اختفائه منذ يوم الخميس الماضي
  • مكافحة المخدرات تقبض على "م.ح" وبحوزته كمية من حبوب السعادة والحشيش تم تهريبها عن معبر بيت حانون

الرئيسية مقالات وآراء

البيان الأول للانقلاب العسكري

الإثنين, 16 يوليو, 2012, 13:12 بتوقيت القدس

فراج اسماعيل

فراج اسماعيل
كاتب وصحفي مصري عدد المقالات (41) معلومات عن الكاتب

عمل في بداية حياته الصحفية بجريدة الجمهورية ثم انتقل لجريدة المسلمون الدولية التي كانت تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر الناشرة لجريدة الشرق الأوسط ثم مديرا لمكتب مجلة المجلة في القاهرة التي تصدر عن نفس المجموعة وبعدها انتقل لقناة العربية حيث يعمل الآن مديرا لتحرير موقع العربية نت.
ويكتب حاليا مقالا يوميا في جريدة المصريون على الانترنت بعنوان خارج السرب.

غداً الثلاثاء.. يصدر البيان الأول للانقلاب العسكري في شكل حكم من القضاء الإداري بحل الجمعية التأسيسية للدستور، وبعده يصدر مباشرة تشكيل جديد من المجلس العسكري حسب كلام الجنرال ممدوح شاهين لجريدة "الشروق" بمعنى أنه معد سلفا مثل حكم المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان التي ننتظر تأكيدا موثقا منها بأنها لم ترسله إلى المطابع الأميرية وتنشره في الجريدة الرسمية قبل انعقاد الجلسة بنحو ساعتين!

وقد استمعت لدبلوماسي أمريكي أن لديه معلومات مؤكدة بخطة جنرالات "العسكري" للانقلاب على الرئيس محمد مرسى بواسطة القضاء الذي سيصدر حكما بإلغاء تأسيسية الدستور الحالية، ثم تقوم لجنة مشكلة منه حسب ما يقتضى الإعلان التكبيلي "التكميلي" بصياغة الدستور الجديد دون تضمينه مادة انتقالية تسمح للرئيس المنتخب باستكمال مدته، شبيهة بالمادة الانتقالية التي تضمنها دستور 1971 بالنسبة للرئيس الراحل أنور السادات.

وستتدخل المحكمة الدستورية العليا عقب الاستفتاء على الدستور لتحكم بخروج الرئيس الحالى من منصبه.

وقال لي هذا الدبلوماسي الأمريكي إن الوضع سيكون شبيها إلى حد ما لحكم الدستورية الباكستانية الذي صدر قبل نحو شهر بإقالة رئيس الحكومة.

انقلاب الجنرالات يقتفى أثر نموذجين حسب الحاجة لكل منهما.. النموذج التركي العسكري قبل حكومة أردوغان والذي كانت المحكمة الدستورية العليا تقوم خلاله بالتهام كل التجارب الديمقراطية التي حاولت منازعة الجيش هيمنته على الحياة المدنية، ثم النموذج الباكستاني الذي يظل فيه الجيش حاكما حقيقيا تتبعه الدولة العميقة من أجهزة مخابرات وأمن وإعلام وقضاء، وحكومة منتخبة يمكن إقالتها في أي لحظة، وربما الاغتيال كما حدث لرئيس الحكومة الأسبق السيدة بى نظير بوتو.

ولا تتوقف الدولة العميقة في باكستان عن نشر التطرف والإرهاب والتفجيرات وعدم الاستقرار الذي يبقى على سيطرة الجيش دون منازعة من أحد.

أظن أن هيلارى كيلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية ناقشت تلك المعلومات مع الرئيس محمد مرسى ووزير الخارجية محمد عمرو، وينبغي أن يكون المشير محمد حسين طنطاوي قد استمع منها أيضا.. إنها معلومات يؤكدها أسطى قوانين المجلس العسكري الجنرال ممدوح شاهين بما نقله عنه الدكتور عصام العريان بأن حكم حل التأسيسية موجود في الدرج.

ولهذا قالت كلينتون إن عملية الانتقال الديمقراطي في مصر معقدة، فما زال مصير البرلمان والدستور غامضا، وبدافع اللياقة فقط لم تتحدث عن المصير الغامض للدكتور مرسى!

المجلس العسكري حرض عليها المظاهرات التي قابلتها أمام السفارة الأمريكية، فردت عليها بعدم اكتراث بأنها متعودة على ذلك.. وحرض مايكل منير والنشطاء الأقباط فرفضوا مقابلتها في محاولة لاستغلال اللوبي القبطي في الخارج للضغط على واشنطن لكي تترك الديمقراطية في مصر فريسة للجنرالات.

قلت من قبل إن دولة المجلس العسكري تحتل مصر ولن تنسحب منها بسهولة، وها هي تستعيض عن الديمقراطية بتوزيع "شنطة رمضان"!.. تماما مثل نابليون بونابرت الذي دخل الأزهر بخيوله، ثم وزع رجاله "الملبن"!

فهل هناك وجه شبه بين جنرالات المجلس العسكري والجنرال بونابرت؟!
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق