الرئيسية مقالات وآراء
شكوك نسائية في السياسة المصرية
الثلاثاء, 17 يوليو, 2012, 09:13 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
طالما كان اللقاء مع وزيرة الخارجية الأمريكية يندرج في إطار العيب، وقلة الحياء، والسفالة السياسية، فلماذا حرصتم على النوم في أحضان أمريكا عشرات السنين؟ ولماذا تحرصون على تقبيل أقدامها، ويستبد بكم الحنين!؟.
لقد ظلت الأنظمة العربية المتهالكة تنفذ سياسة أمريكا، وتخدم إسرائيل جهاراً نهاراً، وظلت تقدم نفسها خياراً وحيداً قادراً على محاربة المسلمين، بل وعمدت الأنظمة العربية المتهالكة إلى محاربة الإسلام، وحذفت بعض آيات القرآن الكريم من المناهج التعليمية، تجاوباً مع طلبات الإدارة الأمريكية الساعية لمرضاة إسرائيل، كذلك عمدت الأنظمة العربية الساقطة إلى محاربة المقاومة، والتآمر على القضية الفلسطينية، والمساهمة في حصار قطاع عزة، والتهديد بكسر رجل كل فلسطيني يبحث عن لقمة خبز في سيناء.
فلماذا كل هذه الوطنية الزائدة، والغضب المفتعل على لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع وزيرة الخارجية الأمريكية؟ لماذا يتحرك رجال أمريكا اليساريون، ومرتزقة ساويرس البارزون، وعملاء أمريكا التاريخيون، لماذا يرتعبون من لقاء الندية الذي تم بين رئيس مصري منتخب، ووزيرة خارجية أمريكية منتخبة؟ وهل مثل هذا اللقاء الندي يخالف شرائع اللقاءات التي كانت تجري بين السيد الأمريكي والرئيس العبد؟ هل معنى هذا اللقاء الندي؛ أن الرجل العربي المسلم باع مصر إلى أمريكا، وأن حزب الحرية والعدالة ينسق خطواته السياسية وفق الموسيقى الأمريكية، وآلات العزف الإسرائيلية؟!
يقول علماء النفس الاجتماعي: إن السارق يتشكك في ذمة كل الناس، والمجرم القاتل يحسب أن مهمة السلاح الوحيدة هي قتل الأبرياء، والذي لا يثق بنفسه يسحب ظنونه السيئة على الآخرين، وإن المرأة التي تعودت أن تخون زوجها، لا تثق في عميق نفسها بوجود امرأة شريفة، وقد يذهب خيالها بعيداً، وهي تحسب أن كل حديث ندي فيه اختلاء، وكل اختلاء يمارس فيه المنكر، وكل منكر يترك من الذنوب السياسية ما لا يغتفر.
لقد ذهب خيال بعض القوى السياسية في مصر وفي فلسطين أيضاً، ذهب بعيداً، وتخيلوا أن اللقاء جرى على نمط لقاءاتهم السرية، وتخيلوا ما كان يدور بينهم وبين أمريكا من مؤامرات خلف الكواليس، وتخيلوا أنفسهم في الفراش الأمريكي، وهم يطأطئون، ثم يزفزفون لأمريكا، كي يشحذوا السكين على رقبة المعارضة، لقد تخيلوا أنفسهم وهم يحاربون الديمقراطية، ويفتحون السجون، وتخيلوا أنفسهم وهم يخونون، ويكذبون، وينهبون، ويخربون في البلد، ليخرجوا على الناس بثوب الوطنية والشعارات الثورية.
لقد أنجبت اللقاءات السرية السابقة بين القيادات العربية المتعاقبة وبين القيادة الأمريكية، لقد أنجبت كل تلك الوجوه الخبيثة من سياسيين، وإعلاميين، ومنظرين، وفاسدين ومدسوسين، ومشبوهين، وأشرار، وكان الخراب والفساد والهزائم وتدمير البنية التحتية لمصر وللأمة العربية، هو المعلم البارز للقاءات القادة العبيد مع الأمريكي السيد.
إن اللقاء المصري الأمريكي الذي جرى في شهر شعبان من هذا العام، لهو اللقاء الأول الذي يقوم على الندية، بين رئيس مصر العربية وبين وزيرة الخارجية الأمريكية.
المصدر: فلسطين الآن
لقد ظلت الأنظمة العربية المتهالكة تنفذ سياسة أمريكا، وتخدم إسرائيل جهاراً نهاراً، وظلت تقدم نفسها خياراً وحيداً قادراً على محاربة المسلمين، بل وعمدت الأنظمة العربية المتهالكة إلى محاربة الإسلام، وحذفت بعض آيات القرآن الكريم من المناهج التعليمية، تجاوباً مع طلبات الإدارة الأمريكية الساعية لمرضاة إسرائيل، كذلك عمدت الأنظمة العربية الساقطة إلى محاربة المقاومة، والتآمر على القضية الفلسطينية، والمساهمة في حصار قطاع عزة، والتهديد بكسر رجل كل فلسطيني يبحث عن لقمة خبز في سيناء.
فلماذا كل هذه الوطنية الزائدة، والغضب المفتعل على لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع وزيرة الخارجية الأمريكية؟ لماذا يتحرك رجال أمريكا اليساريون، ومرتزقة ساويرس البارزون، وعملاء أمريكا التاريخيون، لماذا يرتعبون من لقاء الندية الذي تم بين رئيس مصري منتخب، ووزيرة خارجية أمريكية منتخبة؟ وهل مثل هذا اللقاء الندي يخالف شرائع اللقاءات التي كانت تجري بين السيد الأمريكي والرئيس العبد؟ هل معنى هذا اللقاء الندي؛ أن الرجل العربي المسلم باع مصر إلى أمريكا، وأن حزب الحرية والعدالة ينسق خطواته السياسية وفق الموسيقى الأمريكية، وآلات العزف الإسرائيلية؟!
يقول علماء النفس الاجتماعي: إن السارق يتشكك في ذمة كل الناس، والمجرم القاتل يحسب أن مهمة السلاح الوحيدة هي قتل الأبرياء، والذي لا يثق بنفسه يسحب ظنونه السيئة على الآخرين، وإن المرأة التي تعودت أن تخون زوجها، لا تثق في عميق نفسها بوجود امرأة شريفة، وقد يذهب خيالها بعيداً، وهي تحسب أن كل حديث ندي فيه اختلاء، وكل اختلاء يمارس فيه المنكر، وكل منكر يترك من الذنوب السياسية ما لا يغتفر.
لقد ذهب خيال بعض القوى السياسية في مصر وفي فلسطين أيضاً، ذهب بعيداً، وتخيلوا أن اللقاء جرى على نمط لقاءاتهم السرية، وتخيلوا ما كان يدور بينهم وبين أمريكا من مؤامرات خلف الكواليس، وتخيلوا أنفسهم في الفراش الأمريكي، وهم يطأطئون، ثم يزفزفون لأمريكا، كي يشحذوا السكين على رقبة المعارضة، لقد تخيلوا أنفسهم وهم يحاربون الديمقراطية، ويفتحون السجون، وتخيلوا أنفسهم وهم يخونون، ويكذبون، وينهبون، ويخربون في البلد، ليخرجوا على الناس بثوب الوطنية والشعارات الثورية.
لقد أنجبت اللقاءات السرية السابقة بين القيادات العربية المتعاقبة وبين القيادة الأمريكية، لقد أنجبت كل تلك الوجوه الخبيثة من سياسيين، وإعلاميين، ومنظرين، وفاسدين ومدسوسين، ومشبوهين، وأشرار، وكان الخراب والفساد والهزائم وتدمير البنية التحتية لمصر وللأمة العربية، هو المعلم البارز للقاءات القادة العبيد مع الأمريكي السيد.
إن اللقاء المصري الأمريكي الذي جرى في شهر شعبان من هذا العام، لهو اللقاء الأول الذي يقوم على الندية، بين رئيس مصر العربية وبين وزيرة الخارجية الأمريكية.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة
- صور: بطولة للملاكمة في غزة
- ١٠ استخدامات غير معتادة لزيت الزيتون
- صور: أول متجر للخضراوات العضوية بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع