آخر الأخبار:

  • بترا: تحطم مقاتلة من نوع "إف 5" شرقي الأردن ومقتل قائدها
  • أكبر قاعدة إسرائيلية للتجسس موجودة في النقب المحتل
  • عباس يشترط ترسيم الحدود لتمديد المفاوضات
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل كاتبا بصحيفة السفير اللبنانية
  • محكمة مصرية تحكم ضد الجزيرة الرياضية: بث مباراة مصر وغانا "قرار سيادي"
  • المبعوث الأمريكي مارتن إنديك يجتمع اليوم بعريقات وليفني لبحث المفاوضات
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 6 مواطنين في مناطق مختلفة بالضفة
  • الشرطة الإسرائيلية تغلق الحرم القدسي أمام دخول "اليهود والسياح" خشية تعرضهم لهجمات
  • استشهاد أربعة فلسطينيين في سوريا
  • مسؤول عسكري إسرائيلي: عملية الخليل خطط لها بعناية ولم تكن ارتجالية

الرئيسية مقالات وآراء

عكاشة المصري وعكاشة الفلسطيني

الجمعة, 20 يوليو, 2012, 09:24 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (303) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

توفيق عكاشة ما زال تلميذا في مدرسة المشاغبين، أما الأستاذة، فهم قيادة السلطة الفلسطينية الذين بدؤوا في ممارسة الفوضى المدمرة في قطاع غزة؛ مجرد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

توفيق عكاشة يسير على نهج أستاذه الفلسطيني الذي قال: سنُرَقِّصَ حركة حماس خمسة بلدي، فجاء عكاشة ليُرَقِّصَ حزب الحرية والعدالة خمسة إفرنجي، أو ليُرَقِّصَ رئيس الجمهورية المصرية خمسة عسكري.

توفيق عكاشة ليس شخصاً، وحين يرجم بحصى الشياطين أمتنا العربية والإسلامية فهو لا يمثل فرداً بعينه، وإنما هو ظاهرة عدوانية، مهمتها التشكيك في كل مخلص للوطن، والطعن في كل نقي، وتجريح كل صافٍ وطاهر، وتشويه الأمل في النفوس.

إن توفيق عكاشة الذي تجاوز في افترائه على الأمة حد التحقير والاستهزاء والاستخفاف بالعقول، لا يصنف إلا ضمن الجهات العدائية الحاقدة على ميدان التحرير، إنه ابن سبأ الذي يعمل ضمن منظومة، تسوق على الناس الجنون مع الخبل مع التقزز مع الغباء، إنها منظومة صهيونية لها امتدادها، وتواصلها مع كل عكاشة في الوطن العربي.

توفيق عكاشة تلميذ لم يتعلم الدرس، فحين يُحرِّضُ إسرائيل على مصر، وعلى رئيسها محمد مرسي، ويحضها للحذر من الخطر الإسلامي، فإنه بذلك يكون قد سار على درب أستاذة الفلسطيني الذي حض إسرائيل على تدمير حركة حماس في قطاع غزة، واستدعى عناصره الفلسطينية، وحشدهم في مدينة العريش المصرية على حدود قطاع غزة، وانتظر انتصار الجيش الإسرائيلي الكاسح على المقاومة، ليندفع محرراً لقطاع غزة.

وكما عجز الجيش الإسرائيلي الصديق لعكاشة الفلسطيني في تدمير المقاومة، ستعجز كل جيوش إسرائيل وأمريكا في الوقوف أمام الجيش المصري البطل، إنه جيش عربي عقائدي تأسس على حب الوطن، والدفاع عن شرف الأمة حتى الانتصار على إسرائيل وعلى رجال الفلول وعلى عكاشة المصري، وعلى أستاذه عكاشة الفلسطيني، وعلى كل مسخ بشري على هيئة عكاشة، ينطق لغتنا العربية، لكنه ينفخ في بوق اليهود كي يطفئ نور الإسلام.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>