آخر الأخبار:

  • النائب خريشة يدعو لرقابة شعبية على عملية إعمار القطاع
  • نقابة الموظفين بغزة تحذر من خطوات تصعيدية في ظل انقطاع الرواتب
  • جيش الاحتلال يلغي الحراسة داخل البلدات "غير المتاخمة" للسياج الحدودي مع قطاع غزة
  • أبو مرزوق: أمن سيناء مصلحة فلسطينية والعلاقة مع مصر أفضل بكثير من السابق
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الطاقة: أزمة انقطاع الكهرباء المتفاقمة في القطاع ستشهد تحسنا ملحوظا خلال الأشهر القريبة
  • ضابط في الجيش الإسرائيلي: الجيش الإسرائيلي يمارس الكذب عندما يصرح بأن صافرات الانذار كاذبة
  • التوتر تخيم على سجن "ريمون" بسبب احتجاج الأسرى على السياسات التعسفية التي تتبعها إدارة السجن
  • الداخلية: السفر عبر معبر رفح اليوم الثلاثاء سيكون للمرجعين، وإلى المواطنين المسجلين في كشف 21 أكتوبر
  • الزراعة: كميات هطول الأمطار في فلسطين تبشر بموسم جيد ينعش القطاع الزراعي

الرئيسية مقالات وآراء

عكاشة المصري وعكاشة الفلسطيني

الجمعة, 20 يوليو, 2012, 09:24 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (339) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

توفيق عكاشة ما زال تلميذا في مدرسة المشاغبين، أما الأستاذة، فهم قيادة السلطة الفلسطينية الذين بدؤوا في ممارسة الفوضى المدمرة في قطاع غزة؛ مجرد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

توفيق عكاشة يسير على نهج أستاذه الفلسطيني الذي قال: سنُرَقِّصَ حركة حماس خمسة بلدي، فجاء عكاشة ليُرَقِّصَ حزب الحرية والعدالة خمسة إفرنجي، أو ليُرَقِّصَ رئيس الجمهورية المصرية خمسة عسكري.

توفيق عكاشة ليس شخصاً، وحين يرجم بحصى الشياطين أمتنا العربية والإسلامية فهو لا يمثل فرداً بعينه، وإنما هو ظاهرة عدوانية، مهمتها التشكيك في كل مخلص للوطن، والطعن في كل نقي، وتجريح كل صافٍ وطاهر، وتشويه الأمل في النفوس.

إن توفيق عكاشة الذي تجاوز في افترائه على الأمة حد التحقير والاستهزاء والاستخفاف بالعقول، لا يصنف إلا ضمن الجهات العدائية الحاقدة على ميدان التحرير، إنه ابن سبأ الذي يعمل ضمن منظومة، تسوق على الناس الجنون مع الخبل مع التقزز مع الغباء، إنها منظومة صهيونية لها امتدادها، وتواصلها مع كل عكاشة في الوطن العربي.

توفيق عكاشة تلميذ لم يتعلم الدرس، فحين يُحرِّضُ إسرائيل على مصر، وعلى رئيسها محمد مرسي، ويحضها للحذر من الخطر الإسلامي، فإنه بذلك يكون قد سار على درب أستاذة الفلسطيني الذي حض إسرائيل على تدمير حركة حماس في قطاع غزة، واستدعى عناصره الفلسطينية، وحشدهم في مدينة العريش المصرية على حدود قطاع غزة، وانتظر انتصار الجيش الإسرائيلي الكاسح على المقاومة، ليندفع محرراً لقطاع غزة.

وكما عجز الجيش الإسرائيلي الصديق لعكاشة الفلسطيني في تدمير المقاومة، ستعجز كل جيوش إسرائيل وأمريكا في الوقوف أمام الجيش المصري البطل، إنه جيش عربي عقائدي تأسس على حب الوطن، والدفاع عن شرف الأمة حتى الانتصار على إسرائيل وعلى رجال الفلول وعلى عكاشة المصري، وعلى أستاذه عكاشة الفلسطيني، وعلى كل مسخ بشري على هيئة عكاشة، ينطق لغتنا العربية، لكنه ينفخ في بوق اليهود كي يطفئ نور الإسلام.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>