آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية مقالات وآراء

عكاشة المصري وعكاشة الفلسطيني

الجمعة, 20 يوليو, 2012, 09:24 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (334) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

توفيق عكاشة ما زال تلميذا في مدرسة المشاغبين، أما الأستاذة، فهم قيادة السلطة الفلسطينية الذين بدؤوا في ممارسة الفوضى المدمرة في قطاع غزة؛ مجرد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

توفيق عكاشة يسير على نهج أستاذه الفلسطيني الذي قال: سنُرَقِّصَ حركة حماس خمسة بلدي، فجاء عكاشة ليُرَقِّصَ حزب الحرية والعدالة خمسة إفرنجي، أو ليُرَقِّصَ رئيس الجمهورية المصرية خمسة عسكري.

توفيق عكاشة ليس شخصاً، وحين يرجم بحصى الشياطين أمتنا العربية والإسلامية فهو لا يمثل فرداً بعينه، وإنما هو ظاهرة عدوانية، مهمتها التشكيك في كل مخلص للوطن، والطعن في كل نقي، وتجريح كل صافٍ وطاهر، وتشويه الأمل في النفوس.

إن توفيق عكاشة الذي تجاوز في افترائه على الأمة حد التحقير والاستهزاء والاستخفاف بالعقول، لا يصنف إلا ضمن الجهات العدائية الحاقدة على ميدان التحرير، إنه ابن سبأ الذي يعمل ضمن منظومة، تسوق على الناس الجنون مع الخبل مع التقزز مع الغباء، إنها منظومة صهيونية لها امتدادها، وتواصلها مع كل عكاشة في الوطن العربي.

توفيق عكاشة تلميذ لم يتعلم الدرس، فحين يُحرِّضُ إسرائيل على مصر، وعلى رئيسها محمد مرسي، ويحضها للحذر من الخطر الإسلامي، فإنه بذلك يكون قد سار على درب أستاذة الفلسطيني الذي حض إسرائيل على تدمير حركة حماس في قطاع غزة، واستدعى عناصره الفلسطينية، وحشدهم في مدينة العريش المصرية على حدود قطاع غزة، وانتظر انتصار الجيش الإسرائيلي الكاسح على المقاومة، ليندفع محرراً لقطاع غزة.

وكما عجز الجيش الإسرائيلي الصديق لعكاشة الفلسطيني في تدمير المقاومة، ستعجز كل جيوش إسرائيل وأمريكا في الوقوف أمام الجيش المصري البطل، إنه جيش عربي عقائدي تأسس على حب الوطن، والدفاع عن شرف الأمة حتى الانتصار على إسرائيل وعلى رجال الفلول وعلى عكاشة المصري، وعلى أستاذه عكاشة الفلسطيني، وعلى كل مسخ بشري على هيئة عكاشة، ينطق لغتنا العربية، لكنه ينفخ في بوق اليهود كي يطفئ نور الإسلام.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>