الرئيسية مقالات وآراء
هيلاري كلينتون..إهانات وأكاذيب
الجمعة, 20 يوليو, 2012, 10:00 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
ليست الحرارة الشديدة_ التي تعصف بالمنطقة_ وحدها تدل على تغير الأجواء فيها، بل وسقوط زخات من الطماطم والأحذية على موكب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يؤكد ذلك، فهي المرة الأولى التي تتعرض فيها أمريكا لهذا الشكل من الإهانة في القاهرة دون أن تراق قطرة دم واحدة دفاعا عن "شرف" أمريكيا ووزيرة خارجيتها.
هيلاري كلينتون وحسب ادعاءاتها لم تزعجها الإهانة بل شعرت بالمرارة للطماطم المهدورة، وكنا نتمنى أن تبدي انزعاجا مماثلا على ضحايا تريمسة وغيرها من البلدات والمدن السورية التي تتعرض للإبادة تحت ضربات النظام الأسدي وسفاحيه من الشبيحة، ولكن ربما كان انتخاب الرئيس الجديد لمصر ومواقفه صادمة لكلينتون لدرجة فقدت معها الإحساس بالإهانة، ولن تخففها الإشاعات التي أطلقتها الصحف العبرية بشأن رسائل التطمين التي حملتها كلينتون لأن الرئيس المصري تعهد للرئيس التونسي برفع الحصار عن غزة، ولم يتعهد بعكس ذلك لكلينتون، وهنا لا بد من الإشارة إلى إن مصدر الإشاعة قال: " يبدو أن الرئيس المصري وعد كلينتون بعدم رفع الحصار" إلا أن " يبدو" سقطت مع كثرة التناقل وخاصة في الصحف العبرية وبعض الصحف الفلسطينية، التي ما زالت منتشية بالخبر ولا نعلم السبب.
السيدة وزيرة الخارجية الأمريكية رفضت أو تجنبت زيارة رام الله لأن سبب زيارتها أساسا يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية المصرية بعد تحول مصر من مدافع عن "إسرائيل" _منذ جمال عبد الناصر وحتى العميل الاستراتيجي مبارك _ إلى مصر الثورة التي تنظر إلى " إسرائيل" كعدو، قلنا بأنها تجنبت زيارة رام الله ولكنها دعت رئيس الوزراء د. سلام فياض إلى لقائها في مدينة القدس،وكنا نتمنى ألا يذهب لما يحمله الزمان والمكان من إشارات سلبية للشعب الفلسطيني، وكذلك استغربنا كيف تناقش كلينتون موضوعات سياسية مثل عملية السلام ومصيرها مع رئيس وزراء حكومة تسيير أعمال، والمعروف أن الشأن السياسي هو من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية وليس من اختصاص أي حكومة فلسطينية.
السيدة كلينتون أنهت زيارتها بإهانة أخرى للفلسطينيين، فقد حاول الأمن الإسرائيلي إجراء التفتيش العاري لأربعة صحفيين فلسطينيين _دون غيرهم من اليهود والأجانب_قبل دخولهم لحضور المؤتمر الصحفي الذي تعقده في فندق اتخذته مقرا لها، ولكن الإهانة ردت إلى كلينتون وحراسها الذي كانوا شهودا على الجريمة الإسرائيلية، حيث رفض الصحفيون تلك الإجراءات وعادوا أدراجهم تاركين خلفهم همجية اليهود وأوهام أمريكيا.
المصدر: وكالات
هيلاري كلينتون وحسب ادعاءاتها لم تزعجها الإهانة بل شعرت بالمرارة للطماطم المهدورة، وكنا نتمنى أن تبدي انزعاجا مماثلا على ضحايا تريمسة وغيرها من البلدات والمدن السورية التي تتعرض للإبادة تحت ضربات النظام الأسدي وسفاحيه من الشبيحة، ولكن ربما كان انتخاب الرئيس الجديد لمصر ومواقفه صادمة لكلينتون لدرجة فقدت معها الإحساس بالإهانة، ولن تخففها الإشاعات التي أطلقتها الصحف العبرية بشأن رسائل التطمين التي حملتها كلينتون لأن الرئيس المصري تعهد للرئيس التونسي برفع الحصار عن غزة، ولم يتعهد بعكس ذلك لكلينتون، وهنا لا بد من الإشارة إلى إن مصدر الإشاعة قال: " يبدو أن الرئيس المصري وعد كلينتون بعدم رفع الحصار" إلا أن " يبدو" سقطت مع كثرة التناقل وخاصة في الصحف العبرية وبعض الصحف الفلسطينية، التي ما زالت منتشية بالخبر ولا نعلم السبب.
السيدة وزيرة الخارجية الأمريكية رفضت أو تجنبت زيارة رام الله لأن سبب زيارتها أساسا يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية المصرية بعد تحول مصر من مدافع عن "إسرائيل" _منذ جمال عبد الناصر وحتى العميل الاستراتيجي مبارك _ إلى مصر الثورة التي تنظر إلى " إسرائيل" كعدو، قلنا بأنها تجنبت زيارة رام الله ولكنها دعت رئيس الوزراء د. سلام فياض إلى لقائها في مدينة القدس،وكنا نتمنى ألا يذهب لما يحمله الزمان والمكان من إشارات سلبية للشعب الفلسطيني، وكذلك استغربنا كيف تناقش كلينتون موضوعات سياسية مثل عملية السلام ومصيرها مع رئيس وزراء حكومة تسيير أعمال، والمعروف أن الشأن السياسي هو من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية وليس من اختصاص أي حكومة فلسطينية.
السيدة كلينتون أنهت زيارتها بإهانة أخرى للفلسطينيين، فقد حاول الأمن الإسرائيلي إجراء التفتيش العاري لأربعة صحفيين فلسطينيين _دون غيرهم من اليهود والأجانب_قبل دخولهم لحضور المؤتمر الصحفي الذي تعقده في فندق اتخذته مقرا لها، ولكن الإهانة ردت إلى كلينتون وحراسها الذي كانوا شهودا على الجريمة الإسرائيلية، حيث رفض الصحفيون تلك الإجراءات وعادوا أدراجهم تاركين خلفهم همجية اليهود وأوهام أمريكيا.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية
- فيديو: "فلسطين الآن" يزور مخيمات الشمال










اضف مشاركة عبر الموقع