آخر الأخبار:

  • نتنياهو يطالب الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حماس فورا على لائحة الإرهاب
  • مركز "طاوب" الإسرائيلي: 60% من الأسر الفلسطينية في الداخل المحتل تعيش تحت خط الفقر، مقابل 11% فقط من الأسر اليهودي
  • وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير: لا يوجد نية لدى الوزارة بحذف مواضيع ودروس من منهاج الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام.
  • قوات الاحتلال تطلق النار صوب المزارعين وصيادي العصافير شرق خانيونس دون إصابات
  • حماس: قرار محكمة أوروبا انتصار للضحية
  • 'هآرتس'': دراسة تُظهر أن 80% من الإسرائيليين لا يكفيهم دخلهم
  • سلطة الترخيص برام الله: إلزام سائقي المركبات التي يزيد عدد مقاعدها عن 7 بحيازة رخصة قيادة شحن خفيف
  • عريقات: سنقدم مشروعنا لمجلس الأمن رغم "الفيتو"
  • مسلحون يقتحمون بنكا حكوميا جنوبي أفغانستان ويشتبكون مع حراسه
  • إصابة المعلمة "امتثال عبد الله قشوع" من قبل مستوطن في طريقها لمدرستها بقلقيلية صباح اليوم

الرئيسية الأخبار

دعا قيادات "فتح" إلى الإيمان بالشراكة السياسية

البردويل:مدخل المصالحة وقف الاعتقال والتنسيق

القيادي "حماس" د. صلاح البردويل مفتاح المصالحة الوطنية لدى السلطة في رام الله بوقف الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومة في الضفة والتنسيق الأمني مع الاحتلال...

الجمعة, 20 يوليو, 2012, 18:37 بتوقيت القدس

القيادي في "حماس" صلاح البردويل


    أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. صلاح البردويل أن مفتاح المصالحة الوطنية موجود لدى السلطة في رام الله، ومدخله وقف الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومة في الضفة والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

    ووصف البردويل في تصريحات لـ "قدس برس"، اشتراط عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، تراجع "حماس" عن موقفها من لجنة الانتخابات في غزة قبل استئناف حوارات المصالحة مجددا، بأنه جزء من "التضليل الإعلامي".

    وقال: "يجب على عزام الأحمد قبل أن يفكر في الاشتراط على حركة "حماس" أن يتجه لإنهاء ملف الاعتقال السياسي ووقف ملاحقة المقاومين في الضفة وتسليمهم للاحتلال، نحن الآن نعيش تصاعدا في وتيرة الاعتقال السياسي وتسليم المقاومين للاحتلال، وهذا سلوك لا ينسجم مع التوجه نحو المصالحة، ولا يعكس أي جدية نحو المصالحة".

    ودعا البردويل قيادات حركة "فتح" إلى الإيمان بالشراكة السياسية بدل الاستمرار في نهج إقصاء "حماس".

    وأضاف: "المصالحة في نظر حركة "فتح" لا تعني شيئا غير إقصاء "حماس" عن المشهد السياسي بالكامل، فهم يصعدون أمنيا في الضفة ضد "حماس" ورموز المقاومة، ويحاصرون أي عمل سياسي لحركة "حماس" في الضفة مما يجعلها غائبة عن المشهد السياسي بالكامل، ويطالبون بعمل لجنة الانتخابات في غزة، ويصر الرئيس محمود عباس على الانتخابات، فإذا ما فازت "حماس" تم تجديد حصارها، وإذا لم تفز تمت مضاعفة جهود إقصائها عن المشهد السياسي، وهذه ليست مصالحة وإنما تضليل إعلامي مقصود، أما المصالحة الحقيقية فهي شراكة وطنية حقيقية لمواجهة الاحتلال وحماية المقاومة".

    وعما إذا كان هناك توجه لدى "حماس" بمراجعة الموقف من لجنة الانتخابات في غزة، قال البردويل: "لجنة الانتخابات في غزة لن تستأنف عملها ما لم يتم حسم ملف الاعتقال السياسي في الضفة ووقف ملاحقة رموز المقاومة وتسليمهم للاحتلال، ولا أعتقد أن أحدا في غزة سيقبل بمصالحة على حساب الثوابت والمقاومة".

    وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، قد أعلن الخميس، أن حركته لن تعقد أي اجتماعات مع حركة "حماس" بخصوص ملف المصالحة قبل تراجعها عن وقف عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة.

    المصدر: قدس برس رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>