آخر الأخبار:

  • مسؤول عسكري إسرائيلي: عملية الخليل خطط لها بعناية ولم تكن ارتجالية
  • أردوغان يتهم واشنطن بتشويه تركيا بدعم من اللوبي الأرمني
  • الجزائريون ينتخبون رئيسهم الخميس
  • رئيس الشاباك الإسرائيلي يوصي بابعاد عشرة أسرى إلى قطاع غزة أو الخارج في حال أي اتفاق مع عباس
  • هنية: قرار قطر بدعم المشاريع في قطاع غزة، والتي بلغت قيمتها 400 مليون دولار لم يستغرق سوى جلسة واحدة مع أمير قطر الشيخ حمد
  • الأهلي يحقق فوزه على المقاولون العرب بهدف نظيف في الجولة السابعة عشرة للمجموعة الأولى بالدوري المصري الممتاز
  • 3 شهداء و5 إصابات جراء انفجار غامض وقع في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة
  • قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية
  • عشرات الإصابات بحالات اختناق من المرابطين داخل الأقصى بعد تصديهم لاقتحامات المستوطنين بدعم من شرطة الاحتلال
  • حزب التحرير يستنكر ما تقوم به أجهزة الضفة من اعتقال لمناصريه

الرئيسية الأخبار

دعا قيادات "فتح" إلى الإيمان بالشراكة السياسية

البردويل:مدخل المصالحة وقف الاعتقال والتنسيق

القيادي "حماس" د. صلاح البردويل مفتاح المصالحة الوطنية لدى السلطة في رام الله بوقف الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومة في الضفة والتنسيق الأمني مع الاحتلال...

الجمعة, 20 يوليو, 2012, 18:37 بتوقيت القدس

القيادي في "حماس" صلاح البردويل


    أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. صلاح البردويل أن مفتاح المصالحة الوطنية موجود لدى السلطة في رام الله، ومدخله وقف الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومة في الضفة والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

    ووصف البردويل في تصريحات لـ "قدس برس"، اشتراط عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، تراجع "حماس" عن موقفها من لجنة الانتخابات في غزة قبل استئناف حوارات المصالحة مجددا، بأنه جزء من "التضليل الإعلامي".

    وقال: "يجب على عزام الأحمد قبل أن يفكر في الاشتراط على حركة "حماس" أن يتجه لإنهاء ملف الاعتقال السياسي ووقف ملاحقة المقاومين في الضفة وتسليمهم للاحتلال، نحن الآن نعيش تصاعدا في وتيرة الاعتقال السياسي وتسليم المقاومين للاحتلال، وهذا سلوك لا ينسجم مع التوجه نحو المصالحة، ولا يعكس أي جدية نحو المصالحة".

    ودعا البردويل قيادات حركة "فتح" إلى الإيمان بالشراكة السياسية بدل الاستمرار في نهج إقصاء "حماس".

    وأضاف: "المصالحة في نظر حركة "فتح" لا تعني شيئا غير إقصاء "حماس" عن المشهد السياسي بالكامل، فهم يصعدون أمنيا في الضفة ضد "حماس" ورموز المقاومة، ويحاصرون أي عمل سياسي لحركة "حماس" في الضفة مما يجعلها غائبة عن المشهد السياسي بالكامل، ويطالبون بعمل لجنة الانتخابات في غزة، ويصر الرئيس محمود عباس على الانتخابات، فإذا ما فازت "حماس" تم تجديد حصارها، وإذا لم تفز تمت مضاعفة جهود إقصائها عن المشهد السياسي، وهذه ليست مصالحة وإنما تضليل إعلامي مقصود، أما المصالحة الحقيقية فهي شراكة وطنية حقيقية لمواجهة الاحتلال وحماية المقاومة".

    وعما إذا كان هناك توجه لدى "حماس" بمراجعة الموقف من لجنة الانتخابات في غزة، قال البردويل: "لجنة الانتخابات في غزة لن تستأنف عملها ما لم يتم حسم ملف الاعتقال السياسي في الضفة ووقف ملاحقة رموز المقاومة وتسليمهم للاحتلال، ولا أعتقد أن أحدا في غزة سيقبل بمصالحة على حساب الثوابت والمقاومة".

    وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، قد أعلن الخميس، أن حركته لن تعقد أي اجتماعات مع حركة "حماس" بخصوص ملف المصالحة قبل تراجعها عن وقف عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة.

    المصدر: قدس برس رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>