آخر الأخبار:

  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة
  • الإدارة العامة للمعابر بغزة: السفر اليوم الأربعاء عبر معبر رفح للحافلات المرجعة والمواطنين في كشف الأربعاء (22-10).

الرئيسية بانوراما

لم يَعْفُ عنه إلا بتزويجه ابنة صمَّاء بكماء عمياء

الأربعاء, 25 يوليو, 2012, 18:44 بتوقيت القدس


    يروي الداعية المصري د.عمر عبد الكافي حكايةً رائعة عن أكل الحلال، وما يأتي به من ثمارٍ طيبة:

    حين كان ثابت بن النعمان والد "أبي حنيفة النعمان" شابًّا صغيرًا مر بجوار بستانٍ، فوقعت تمرةٌ في الطريق من نخلةٍ مائلة، فأكلها ثابت الذي توقف مع نفسه متسائلًا:"هل لي أن آكل هذه التمرة، لابد أن أقابل صاحب البستان وأستسمحه".

    وبالفعل ذهب إليه وأخبره أنه أكل تمرةً من بستانه، ووضعه بين الخيارات الثلاثة التالية: إما أن يعفو عنه، أو يعمل عنده، أو يأخذ ثمنها، فعل ذلك؛ لأن البطن الذي اعتاد الحلال لا يستقيم مع شيء فيه شبهة، وهو يذكرنا بأبي بكر الصديق الذي شرب شربة لبن وشكّ فيها، ما دفعه لأن يضع إصبعه في فمه ليتقيأها، وقال:"والله لو أعلم أنها لن تخرج إلا مع روحي لأخرجتها".

    لن أعفو عنكَ
    لاشك أن صاحب البستان أُعجب بالشاب الصالح، ودهش بدقته إلى درجة أنه يتحرى الحلال في أكل تمرة، فقال له:"لن أعفو عنك ولن تعمل عندي ولن آخذ ثمنها"، فقال الشاب:"إذًا ما الحل؟!"، فكان الجواب المفاجئ: "سأعفُو عنك بشرط أن أزوجك ابنتي، وهي صماء لا تسمع، وبكماء لا تتكلم، وعمياء لا ترى".

    فخطبها ولما زُفّت إليه ودخلا البيت ألقى تحية الإسلام فقال:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، فقالت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، فقال: "إذًا هي تسمع وتتكلم"، فلما كشف عن وجهها فإذا هي جميلة.

    عندئذٍ تعجب من الأمر، وحين سأل أباها، قال: "هي عمياء عن رؤية الشر، وبكماء عن قول الباطل، وصماء عن سماع الفسوق".

    وسبحان الله هذه المرأة الصالحة والرجل الصالح أنجبا أبا حنيفة النعمان الذي حمل لقب "إمام الفقهاء".
    المصدر: رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>