آخر الأخبار:

  • الحمد الله: جهة دولية ثالثة ستدفع رواتب موظفي غزة "المدنيين"
  • أجهزة الضفة تعتقل 5 من أنصار حماس وتستدعي 3 آخرين
  • إطلاق سراح ستة معتقلين وتمديد اعتقال أربعة على خلفية أحداث الأقصى الأخيرة
  • وزير خارجية فرنسا يعترف أن "الأمور لم تشهد تقدما كبيرا" في ما يخص النزاع الفلسطيني الإسرائيلي
  • أوباما يلتقي نتنياهو الأربعاء لمناقشة علاقة "إسرائيل" بالفلسطينيين والوضع في غزة
  • خفر السواحل القبرصية تنقذ أمس الجمعة قارب يقل حوالي 300 شخصًا بينهم لاجئين فلسطينيين وسوريين
  • وجود قناة اتصال خفيّة بين السلطة الفلسطينيّة والاحتلال الإسرائيلي، بإشراف ومتابعة من "عباس" و"نتنياهو"
  • وفاة الشاب أحمد جمال حماد من قرية الشواورة شرق بيت لحم وأصيب مواطن آخر بجروح، في حادث سير وقع في منطقة قبر حلوة قرب قرية دار صلاح
  • خبراء عسكريون: التكلفة الشهرية للحرب ضد "داعش" قد تصل تكلفتها إلى مليار دولار شهريًا
  • الأهلي المصري يخوض مباراة العودة على أرضه أمام كوتون سبور الكاميروني الأحد في دور قبل نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بدون جمهور

الرئيسية بانوراما

لم يَعْفُ عنه إلا بتزويجه ابنة صمَّاء بكماء عمياء

الأربعاء, 25 يوليو, 2012, 18:44 بتوقيت القدس


    يروي الداعية المصري د.عمر عبد الكافي حكايةً رائعة عن أكل الحلال، وما يأتي به من ثمارٍ طيبة:

    حين كان ثابت بن النعمان والد "أبي حنيفة النعمان" شابًّا صغيرًا مر بجوار بستانٍ، فوقعت تمرةٌ في الطريق من نخلةٍ مائلة، فأكلها ثابت الذي توقف مع نفسه متسائلًا:"هل لي أن آكل هذه التمرة، لابد أن أقابل صاحب البستان وأستسمحه".

    وبالفعل ذهب إليه وأخبره أنه أكل تمرةً من بستانه، ووضعه بين الخيارات الثلاثة التالية: إما أن يعفو عنه، أو يعمل عنده، أو يأخذ ثمنها، فعل ذلك؛ لأن البطن الذي اعتاد الحلال لا يستقيم مع شيء فيه شبهة، وهو يذكرنا بأبي بكر الصديق الذي شرب شربة لبن وشكّ فيها، ما دفعه لأن يضع إصبعه في فمه ليتقيأها، وقال:"والله لو أعلم أنها لن تخرج إلا مع روحي لأخرجتها".

    لن أعفو عنكَ
    لاشك أن صاحب البستان أُعجب بالشاب الصالح، ودهش بدقته إلى درجة أنه يتحرى الحلال في أكل تمرة، فقال له:"لن أعفو عنك ولن تعمل عندي ولن آخذ ثمنها"، فقال الشاب:"إذًا ما الحل؟!"، فكان الجواب المفاجئ: "سأعفُو عنك بشرط أن أزوجك ابنتي، وهي صماء لا تسمع، وبكماء لا تتكلم، وعمياء لا ترى".

    فخطبها ولما زُفّت إليه ودخلا البيت ألقى تحية الإسلام فقال:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، فقالت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، فقال: "إذًا هي تسمع وتتكلم"، فلما كشف عن وجهها فإذا هي جميلة.

    عندئذٍ تعجب من الأمر، وحين سأل أباها، قال: "هي عمياء عن رؤية الشر، وبكماء عن قول الباطل، وصماء عن سماع الفسوق".

    وسبحان الله هذه المرأة الصالحة والرجل الصالح أنجبا أبا حنيفة النعمان الذي حمل لقب "إمام الفقهاء".
    المصدر: رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>