آخر الأخبار:

  • العدو يعترف الآن بسقوط صواريخ في اسدود وسديروت وعسقلان
  • اندلاع حريق هائل شمال البورصة الصهيونية وسط تل الربيع والشرطة الصهيونية تهرع للمكان
  • الجهاد الإسلامي تدعو جميع المجاهدين عدم التعاطي حول ما يشاع عن التهدئة
  • مستوطنون صهاينة بقيادة المتطرف يهودا غليك يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك
  • ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • الاحتلال يعترف بسقوط صاروخ قرب أحد الفنادق في "إيلات" المحتلّة أدى لوقوع إصابات وأضرار في المكان
  • حركة المقاومة الشعبية وكتائب الناصر صلاح الدين: لا تهدئة إلا بشروط المقاومة وهذا ما تم الاتفاق عليه بين القوى الوطنية والإسلامية العاملة على الأرض
  • قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين بمنطقة واد السمن في مدينة الخليل
  • تدمير موقع الأمن الداخلي غرب تل السلطان برفح وإصابات في المكان
  • هنية: لم تطوع مواقفنا السياسية بسبب الحصار ولم يمنع الحصار على قسوته من امتلاك القاومة كل وسائل الدفاع عن شعبنا

الرئيسية بانوراما

لم يَعْفُ عنه إلا بتزويجه ابنة صمَّاء بكماء عمياء

الأربعاء, 25 يوليو, 2012, 18:44 بتوقيت القدس


    يروي الداعية المصري د.عمر عبد الكافي حكايةً رائعة عن أكل الحلال، وما يأتي به من ثمارٍ طيبة:

    حين كان ثابت بن النعمان والد "أبي حنيفة النعمان" شابًّا صغيرًا مر بجوار بستانٍ، فوقعت تمرةٌ في الطريق من نخلةٍ مائلة، فأكلها ثابت الذي توقف مع نفسه متسائلًا:"هل لي أن آكل هذه التمرة، لابد أن أقابل صاحب البستان وأستسمحه".

    وبالفعل ذهب إليه وأخبره أنه أكل تمرةً من بستانه، ووضعه بين الخيارات الثلاثة التالية: إما أن يعفو عنه، أو يعمل عنده، أو يأخذ ثمنها، فعل ذلك؛ لأن البطن الذي اعتاد الحلال لا يستقيم مع شيء فيه شبهة، وهو يذكرنا بأبي بكر الصديق الذي شرب شربة لبن وشكّ فيها، ما دفعه لأن يضع إصبعه في فمه ليتقيأها، وقال:"والله لو أعلم أنها لن تخرج إلا مع روحي لأخرجتها".

    لن أعفو عنكَ
    لاشك أن صاحب البستان أُعجب بالشاب الصالح، ودهش بدقته إلى درجة أنه يتحرى الحلال في أكل تمرة، فقال له:"لن أعفو عنك ولن تعمل عندي ولن آخذ ثمنها"، فقال الشاب:"إذًا ما الحل؟!"، فكان الجواب المفاجئ: "سأعفُو عنك بشرط أن أزوجك ابنتي، وهي صماء لا تسمع، وبكماء لا تتكلم، وعمياء لا ترى".

    فخطبها ولما زُفّت إليه ودخلا البيت ألقى تحية الإسلام فقال:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، فقالت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، فقال: "إذًا هي تسمع وتتكلم"، فلما كشف عن وجهها فإذا هي جميلة.

    عندئذٍ تعجب من الأمر، وحين سأل أباها، قال: "هي عمياء عن رؤية الشر، وبكماء عن قول الباطل، وصماء عن سماع الفسوق".

    وسبحان الله هذه المرأة الصالحة والرجل الصالح أنجبا أبا حنيفة النعمان الذي حمل لقب "إمام الفقهاء".
    المصدر: رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>