آخر الأخبار:

  • مستوطن يدهس طفلًا (5) سنوات على مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل
  • انطلاق أشغال الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التونسي للمصادقة على حكومة الحبيب الصيد
  • رئيس بريتش بتروليوم: لا أمل فى عودة سعر النفط لـ100 دولار للبرميل قريبًا
  • الأوقاف: الاحتلال استهل العام الجديد بأكثر من مائة اعتداء وانتهاك للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ودور العبادة خلال شهر
  • وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو: الوزارة أحبطت مخطط لتفجيرات كانت تستهدف مواقع عدة في العاصمة تونس
  • شعث: نرفض اعتبار كتائب القسام "منظمة إرهابية"
  • الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يهدد تونس بحرمانها من المشاركة في كأس الأمم 2017.
  • الاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير المحرر عباس شبانة من الخليل أحد محرري صفقة وفاء الاحرار
  • ضربة جوية اميركية تستهدف قياديا في حركة الشباب في الصومال
  • لقى 11 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح في حادث اصطدام حافلة صغيرة بشاحنة في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

الرئيسية بانوراما

لم يَعْفُ عنه إلا بتزويجه ابنة صمَّاء بكماء عمياء

الأربعاء, 25 يوليو, 2012, 18:44 بتوقيت القدس


    يروي الداعية المصري د.عمر عبد الكافي حكايةً رائعة عن أكل الحلال، وما يأتي به من ثمارٍ طيبة:

    حين كان ثابت بن النعمان والد "أبي حنيفة النعمان" شابًّا صغيرًا مر بجوار بستانٍ، فوقعت تمرةٌ في الطريق من نخلةٍ مائلة، فأكلها ثابت الذي توقف مع نفسه متسائلًا:"هل لي أن آكل هذه التمرة، لابد أن أقابل صاحب البستان وأستسمحه".

    وبالفعل ذهب إليه وأخبره أنه أكل تمرةً من بستانه، ووضعه بين الخيارات الثلاثة التالية: إما أن يعفو عنه، أو يعمل عنده، أو يأخذ ثمنها، فعل ذلك؛ لأن البطن الذي اعتاد الحلال لا يستقيم مع شيء فيه شبهة، وهو يذكرنا بأبي بكر الصديق الذي شرب شربة لبن وشكّ فيها، ما دفعه لأن يضع إصبعه في فمه ليتقيأها، وقال:"والله لو أعلم أنها لن تخرج إلا مع روحي لأخرجتها".

    لن أعفو عنكَ
    لاشك أن صاحب البستان أُعجب بالشاب الصالح، ودهش بدقته إلى درجة أنه يتحرى الحلال في أكل تمرة، فقال له:"لن أعفو عنك ولن تعمل عندي ولن آخذ ثمنها"، فقال الشاب:"إذًا ما الحل؟!"، فكان الجواب المفاجئ: "سأعفُو عنك بشرط أن أزوجك ابنتي، وهي صماء لا تسمع، وبكماء لا تتكلم، وعمياء لا ترى".

    فخطبها ولما زُفّت إليه ودخلا البيت ألقى تحية الإسلام فقال:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، فقالت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، فقال: "إذًا هي تسمع وتتكلم"، فلما كشف عن وجهها فإذا هي جميلة.

    عندئذٍ تعجب من الأمر، وحين سأل أباها، قال: "هي عمياء عن رؤية الشر، وبكماء عن قول الباطل، وصماء عن سماع الفسوق".

    وسبحان الله هذه المرأة الصالحة والرجل الصالح أنجبا أبا حنيفة النعمان الذي حمل لقب "إمام الفقهاء".
    المصدر: رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>