آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية مقالات وآراء

أمتي في رمضان الأخير

الأحد, 29 يوليو, 2012, 10:16 بتوقيت القدس

راغب السرجاني

راغب السرجاني
طبيب وأستاذ في التاريخ الاسلامي عدد المقالات (9) معلومات عن الكاتب

داعية إسلامي مصري مهتم بالتاريخ الإسلامي ومشرف موقع "قصة الإسلام".
أستاذ مساعد جراحة المسالك البولية بكلية طب جامعة القاهرة.
ولد في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية عام 1964م.
تخرج في كلية الطب جامعة القاهرة عام 1988م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
أتم حفظ القرآن عام 1991 م.
حصل على الماجستير عام 1992 من جامعة القاهرة ثم الدكتوراه عام 1998م بإشراف مشترك بين مصر وأمريكا في جراحة المسالك البولية والكلى.
يعمل الآن أستاذًا بكلية الطب - جامعة القاهرة.

لو أني أعلم أن هذا رمضاني الأخير ما نسيت أُمَّتي؛ فجراحها كثيرة، وأزماتها عديدة، وكيف أقابل ربي عز وجل ولستُ مهمومًا بأمتي؟!..

مجازر في سوريا.. وإبادة في بورما.. وفلسطين محاصَرة.. والعراق محتلَّة.. وأفغانستان كذلك.. واضطهاد في الشيشان، وبطش في كشمير، وتفتيت في السودان، وتدمير في الصومال.. ووحوش الأرض تنهش المسلمين.. والمسلمون في غفلة!!

ماذا سأقول لربي وأنا أقابله غدًا؟!

هل ينفع عندها عذرٌ أنني كنت مشغولاً بمتابعة مباراة رياضية، أو مهمومًا بأخبار فنية، أو حتى مشغولاً بنفسي وأسرتي؟!

أين شعور الأُمَّة الواحدة؟!

هل أتداعى بالحُمَّى والسهر لما يحدث من جراحٍ للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟!

وحتى -والله- لو كنتُ مشغولاً بصلاتي وقيامي، هل يَقبل ربي عذري أنني نسيتُ رجالاً تُقتَّل، ونساءً تُغتَصب، وأطفالاً تُشرَّد، وديارًا تُدمَّر، وأراضي تُجرَّف، وحُرمات تُنتَهك؟!

لقد أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَمَرَ المسلمين بالفطر وهم يتَّجِهون إلى مكة ليفتحوها بعد خيانة قريش وبني بكر..

إن الصيام يُؤخَّر، والجهاد لا يُؤخَّر..

ليس هذا فقهي أو فقهك، إنما هو فقه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>