آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية مقالات وآراء

مرسي وهنية، إنه لقاء الأحبة

الأحد, 29 يوليو, 2012, 10:17 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (339) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

لا أحسب أن زيادة عدد المسافرين عبر معبر رفح الحدودي من 1000 مسافر إلى 1500 مسافر كان الهدف من لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية، ولا أظن أن رفع الحظر عن بعض المسافرين يستوجب لقاءً بين الرجلين.

وما كانت الغاية من اللقاء تحقيق زيادة كمية الوقود القطري الذي يحتاجه سكان قطاع غزة، فكل تلك القضايا الحياتية التي تهم سكان قطاع غزة، يمكن التفاهم حولها في لقاء يضم مستويات قيادية مصرية وفلسطينية أقل بكثير من مستوى لقاء رئيس الجمهورية.

جاء لقاء الرئيس المصري مع رئيس الوزراء الفلسطيني ليناقشا قضايا إستراتيجية تهم الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، وإن كانت تلامس عصب حياة الشعبين المصري والفلسطيني، وهذه القضايا الإستراتيجية من الحيوية بحيث لا يتوجب أن يسلط عليها الضوء، ولا داعي لأن يفصح عنها الرجلان لوسائل الإعلام، فهي قضايا مصيرية تشغل بال القيادة الجديدة ليل نهار، وهي مطروحة على بساط البحث أمام فريق العمل منذ تحرر قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي، وصار بعد الحصار أهم معابر الأمة العربية إلى الحرية والعدالة.

أزعم أن لقاء مرسي هنية هو لقاء الأحبة الذين تآلفت أرواحهم على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وهو لقاء الرجال الذين التقت قلوبهم على نبذ مباهج الدنيا وزينتها، وانصب جهدهم بما يرضي الله أولاً، وما يرضي الناس الذي ائتمنوهم على مستقبلهم ثانياً.

وهذا ما يدرك خطورته اليهود الغاصبين لتراب فلسطين، وهذا ما يخافون منه، ويعملون له ألف حساب، ولاسيما أن إستراتيجية العصابات اليهودية قد قامت على تدمير ركائز الأمة الإسلامية، كأقصر الطرق لبناء الدولة اليهودية، وقد سعت العصابات اليهودية عبر التحالفات الدولية إلى تدمير روابط الأمة العربية وتشويه لغتها على طريق بناء دولة الصهاينة وإحياء اللغة العبرية، ولطالما حذرت العصابات اليهودية من خطر العقيدة الإسلامية، بعد أن تأكد لها أن نهوض الأمة العربية الإسلامية لا يعني إلا زوال الأكذوبة الصهيونية.

لا ننتظر من لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية جيشاً يزحف في نهاية شهر رمضان لتحرير فلسطين، ولا نسعى لذلك في هذه المرحلة، ولكننا ندرك بعقولنا أن لقاء مرسي وهنية هو لقاء الحق يقصم ظهر الباطل، وهو لقاء الواثق من المستقبل، وقد أثار الرعب في مفاصل الدولة العبرية، إنه لقاء الأيدي المتوضئة، وقد أقسمت بالله العظيم أنها ستزور القدس بعد تحرير فلسطين، وأنها ستصلي الفجر في المسجد الأقصى بعد تطهيره من الصهاينة الغاصبين.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>