الرئيسية مقالات وآراء
مرسي وهنية، إنه لقاء الأحبة
الأحد, 29 يوليو, 2012, 10:17 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
لا أحسب أن زيادة عدد المسافرين عبر معبر رفح الحدودي من 1000 مسافر إلى 1500 مسافر كان الهدف من لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية، ولا أظن أن رفع الحظر عن بعض المسافرين يستوجب لقاءً بين الرجلين.
وما كانت الغاية من اللقاء تحقيق زيادة كمية الوقود القطري الذي يحتاجه سكان قطاع غزة، فكل تلك القضايا الحياتية التي تهم سكان قطاع غزة، يمكن التفاهم حولها في لقاء يضم مستويات قيادية مصرية وفلسطينية أقل بكثير من مستوى لقاء رئيس الجمهورية.
جاء لقاء الرئيس المصري مع رئيس الوزراء الفلسطيني ليناقشا قضايا إستراتيجية تهم الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، وإن كانت تلامس عصب حياة الشعبين المصري والفلسطيني، وهذه القضايا الإستراتيجية من الحيوية بحيث لا يتوجب أن يسلط عليها الضوء، ولا داعي لأن يفصح عنها الرجلان لوسائل الإعلام، فهي قضايا مصيرية تشغل بال القيادة الجديدة ليل نهار، وهي مطروحة على بساط البحث أمام فريق العمل منذ تحرر قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي، وصار بعد الحصار أهم معابر الأمة العربية إلى الحرية والعدالة.
أزعم أن لقاء مرسي هنية هو لقاء الأحبة الذين تآلفت أرواحهم على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وهو لقاء الرجال الذين التقت قلوبهم على نبذ مباهج الدنيا وزينتها، وانصب جهدهم بما يرضي الله أولاً، وما يرضي الناس الذي ائتمنوهم على مستقبلهم ثانياً.
وهذا ما يدرك خطورته اليهود الغاصبين لتراب فلسطين، وهذا ما يخافون منه، ويعملون له ألف حساب، ولاسيما أن إستراتيجية العصابات اليهودية قد قامت على تدمير ركائز الأمة الإسلامية، كأقصر الطرق لبناء الدولة اليهودية، وقد سعت العصابات اليهودية عبر التحالفات الدولية إلى تدمير روابط الأمة العربية وتشويه لغتها على طريق بناء دولة الصهاينة وإحياء اللغة العبرية، ولطالما حذرت العصابات اليهودية من خطر العقيدة الإسلامية، بعد أن تأكد لها أن نهوض الأمة العربية الإسلامية لا يعني إلا زوال الأكذوبة الصهيونية.
لا ننتظر من لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية جيشاً يزحف في نهاية شهر رمضان لتحرير فلسطين، ولا نسعى لذلك في هذه المرحلة، ولكننا ندرك بعقولنا أن لقاء مرسي وهنية هو لقاء الحق يقصم ظهر الباطل، وهو لقاء الواثق من المستقبل، وقد أثار الرعب في مفاصل الدولة العبرية، إنه لقاء الأيدي المتوضئة، وقد أقسمت بالله العظيم أنها ستزور القدس بعد تحرير فلسطين، وأنها ستصلي الفجر في المسجد الأقصى بعد تطهيره من الصهاينة الغاصبين.
المصدر: فلسطين الآن
وما كانت الغاية من اللقاء تحقيق زيادة كمية الوقود القطري الذي يحتاجه سكان قطاع غزة، فكل تلك القضايا الحياتية التي تهم سكان قطاع غزة، يمكن التفاهم حولها في لقاء يضم مستويات قيادية مصرية وفلسطينية أقل بكثير من مستوى لقاء رئيس الجمهورية.
جاء لقاء الرئيس المصري مع رئيس الوزراء الفلسطيني ليناقشا قضايا إستراتيجية تهم الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، وإن كانت تلامس عصب حياة الشعبين المصري والفلسطيني، وهذه القضايا الإستراتيجية من الحيوية بحيث لا يتوجب أن يسلط عليها الضوء، ولا داعي لأن يفصح عنها الرجلان لوسائل الإعلام، فهي قضايا مصيرية تشغل بال القيادة الجديدة ليل نهار، وهي مطروحة على بساط البحث أمام فريق العمل منذ تحرر قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي، وصار بعد الحصار أهم معابر الأمة العربية إلى الحرية والعدالة.
أزعم أن لقاء مرسي هنية هو لقاء الأحبة الذين تآلفت أرواحهم على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وهو لقاء الرجال الذين التقت قلوبهم على نبذ مباهج الدنيا وزينتها، وانصب جهدهم بما يرضي الله أولاً، وما يرضي الناس الذي ائتمنوهم على مستقبلهم ثانياً.
وهذا ما يدرك خطورته اليهود الغاصبين لتراب فلسطين، وهذا ما يخافون منه، ويعملون له ألف حساب، ولاسيما أن إستراتيجية العصابات اليهودية قد قامت على تدمير ركائز الأمة الإسلامية، كأقصر الطرق لبناء الدولة اليهودية، وقد سعت العصابات اليهودية عبر التحالفات الدولية إلى تدمير روابط الأمة العربية وتشويه لغتها على طريق بناء دولة الصهاينة وإحياء اللغة العبرية، ولطالما حذرت العصابات اليهودية من خطر العقيدة الإسلامية، بعد أن تأكد لها أن نهوض الأمة العربية الإسلامية لا يعني إلا زوال الأكذوبة الصهيونية.
لا ننتظر من لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية جيشاً يزحف في نهاية شهر رمضان لتحرير فلسطين، ولا نسعى لذلك في هذه المرحلة، ولكننا ندرك بعقولنا أن لقاء مرسي وهنية هو لقاء الحق يقصم ظهر الباطل، وهو لقاء الواثق من المستقبل، وقد أثار الرعب في مفاصل الدولة العبرية، إنه لقاء الأيدي المتوضئة، وقد أقسمت بالله العظيم أنها ستزور القدس بعد تحرير فلسطين، وأنها ستصلي الفجر في المسجد الأقصى بعد تطهيره من الصهاينة الغاصبين.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع