آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

طعنة زياد البندك للقضية والشعب الفلسطيني

الإثنين, 30 يوليو, 2012, 07:59 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (272) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

زار السيد زياد البندك أحد مستشاري الرئيس محمود عباس ما يسمى بمعسكر أوشفيتس بدعوة من مؤسسة بولندية تهتم بالتسامح، فما هي حكمة مستشار الرئيس من الإقدام على مثل تلك الزيارة الخطيئة الداعمة لليهود ولجرائمهم؟.
بعض المسئولين في السلطة الفلسطينية لا ينظرون إلى أبعد من أنوفهم عندما يصرحون أو يقدمون على خطوات عملية ذات طابع سياسي أو خليط بين السياسة و" الإنسانية" حسب ظنهم الخاطئ، ولو ظلوا في بيوتهم بدون مسؤوليات لخففوا عن الشعب الفلسطيني أعباء حركاتهم غير المتزنة وغير المسئولة.

من منا يصدق بأن هتلر أحرق ستة ملايين من اليهود؟ لا نحن نصدق ولا اليهود يصدقون، والعالم يعيش حالة من الخداع والنفاق اسمها" هولوكوست"، فما بال مسئول فلسطيني يذهب للبكاء على أطلال أكذوبة الهلوكوست مسقطًا كل الجرائم والآثام التي ارتكبتها دولة الاحتلال (إسرائيل) ضد شعبنا الفلسطيني، لأن دموع زياد البندك الظاهرة أو الباطنة تؤكد أن " اليهود" هم الضحية، فهذا مسئول فلسطيني يشهد على مأساة اليهود أمام العالم أجمع، ونحن نعلم أنها شهادة زور وهي مرفوضة، ولا تعبر إلا عن مشاعر زياد البندك وحده، ولا تعبر عن المشاعر التي يحملها شعبنا الفلسطيني إزاء دولة الاحتلال الإرهابية " إسرائيل" التي ما زالت تحاصر غزة وتهود المقدسات، وتصادر الأراضي تحت سمع وبصر الرئيس محمود عباس وجميع مستشاريه ومن بينهم البندك.
أستبعد أن يهتم رئيس تحرير صحيفة الحياة الفلسطينية في الضفة الغربية بطعنة زياد البندك للقضية الفلسطينية ولجراحات شعبنا الفلسطيني، وقد يشغله وباقي كتاب صحيفته من المتخصصين في إثارة الفتن وتوتير الساحة الفلسطينية التقليل والتهوين من شأن اللقاء التاريخي بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية، أما ما يفعله صاحبهم زياد البندك في أوشفيتس فلا يعنيهم من قريب أو بعيد، وهم الذين يكتوون بنار الاحتلال أكثر من غيرهم والبلدوزرات الإسرائيلية تدك الجبال وتقتلع الأشجار من حولهم ليل نهار، وهم شهود على تلك الجرائم ولكنهم يرفضون تقديم الشهادة ضد العدو، لأن جرائم الاحتلال لا تعنيهم بقدر ما يعنيهم استمرار الانقسام والحصار على قطاع غزة.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>