آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية مقالات وآراء

طعنة زياد البندك للقضية والشعب الفلسطيني

الإثنين, 30 يوليو, 2012, 07:59 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (256) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

زار السيد زياد البندك أحد مستشاري الرئيس محمود عباس ما يسمى بمعسكر أوشفيتس بدعوة من مؤسسة بولندية تهتم بالتسامح، فما هي حكمة مستشار الرئيس من الإقدام على مثل تلك الزيارة الخطيئة الداعمة لليهود ولجرائمهم؟.
بعض المسئولين في السلطة الفلسطينية لا ينظرون إلى أبعد من أنوفهم عندما يصرحون أو يقدمون على خطوات عملية ذات طابع سياسي أو خليط بين السياسة و" الإنسانية" حسب ظنهم الخاطئ، ولو ظلوا في بيوتهم بدون مسؤوليات لخففوا عن الشعب الفلسطيني أعباء حركاتهم غير المتزنة وغير المسئولة.

من منا يصدق بأن هتلر أحرق ستة ملايين من اليهود؟ لا نحن نصدق ولا اليهود يصدقون، والعالم يعيش حالة من الخداع والنفاق اسمها" هولوكوست"، فما بال مسئول فلسطيني يذهب للبكاء على أطلال أكذوبة الهلوكوست مسقطًا كل الجرائم والآثام التي ارتكبتها دولة الاحتلال (إسرائيل) ضد شعبنا الفلسطيني، لأن دموع زياد البندك الظاهرة أو الباطنة تؤكد أن " اليهود" هم الضحية، فهذا مسئول فلسطيني يشهد على مأساة اليهود أمام العالم أجمع، ونحن نعلم أنها شهادة زور وهي مرفوضة، ولا تعبر إلا عن مشاعر زياد البندك وحده، ولا تعبر عن المشاعر التي يحملها شعبنا الفلسطيني إزاء دولة الاحتلال الإرهابية " إسرائيل" التي ما زالت تحاصر غزة وتهود المقدسات، وتصادر الأراضي تحت سمع وبصر الرئيس محمود عباس وجميع مستشاريه ومن بينهم البندك.
أستبعد أن يهتم رئيس تحرير صحيفة الحياة الفلسطينية في الضفة الغربية بطعنة زياد البندك للقضية الفلسطينية ولجراحات شعبنا الفلسطيني، وقد يشغله وباقي كتاب صحيفته من المتخصصين في إثارة الفتن وتوتير الساحة الفلسطينية التقليل والتهوين من شأن اللقاء التاريخي بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية، أما ما يفعله صاحبهم زياد البندك في أوشفيتس فلا يعنيهم من قريب أو بعيد، وهم الذين يكتوون بنار الاحتلال أكثر من غيرهم والبلدوزرات الإسرائيلية تدك الجبال وتقتلع الأشجار من حولهم ليل نهار، وهم شهود على تلك الجرائم ولكنهم يرفضون تقديم الشهادة ضد العدو، لأن جرائم الاحتلال لا تعنيهم بقدر ما يعنيهم استمرار الانقسام والحصار على قطاع غزة.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>