آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

هل تعرض حماس شريطها عن أسر شاليط؟

الثلاثاء, 31 يوليو, 2012, 18:08 بتوقيت القدس

أثار الفيلم الذي عرضه حزب الله عبر فضائية الميادين حول تفاصيل عملية الوعد الصادق ردود فعل (إسرائيلية) متباينة تتلخص في أن حزب الله يحاول اعادة انتاج صورته بسبب مواقفه من الثورة السورية, في حين رأى آخرون ان المشاهد التي عرضت لأول مرة اعادت فتح الجرح (الإسرائيلي) مجددا سواء لناحية الاخفاق الكبير الذي رافق عملية قتل واسر الجنود او ما تلاها من عدوان في تموز 2006 .

دولة الاحتلال خسرت في هذه المواجهة 3 مرات, الاولى في نجاح عملية الوعد الصادق وتفاصيلها المثيرة كما كشفها الشريط, والثانية الاخفاق في حرب تموز, وثالثا عندما نجح حزب الله في اجبار الاحتلال على تنفيذ صفقة تبادل اسرى لبنانيين بينهم سمير قنطار مع رفات جنديين (إسرائيليين).

في المقابل لعبت قضية تبادل الاسرى مع حماس مقابل الجندي الحي جلعاد شاليط بعد نحو 5 سنوات من عملية الوهم المتبدد دورا أكبر في التأثير على الرؤية السياسية والامنية (الإسرائيلية) اتجاه عمليات الاسر وقدرات المقاومة, وتحولت المعركة ابتداء من الاسر مرورا بالحرب الاستخبارية بين كتائب القسام واجهزة امن الاحتلال وانتهاء برضوخ قادة الكيان لصفقة التبادل, تحولت الى دبوس في عنق قادة الجيش والسياسة "يوخزهم" كلما نظروا نحو غزة.

عندما تنتهي العمليات والمفاوضات وتنتهي الصفقات سواء مع حزب الله او حماس تبقى المعارك الاعلامية التي تستهدف الجبهة الداخلية, وتستثمر كل صورة وكل مشهد لناحية هزم العدو مرات ومرات.

لدى حماس ليس شريط فقط بل لديها نموذج حي يتمثل في الجندي جلعاد شاليط الذي تحرر مقابل الصفقة, في حين دفن رفات الجنديين الداد ريغف واودي غولدفاسر اللذين كانا في قبضة حزب الله.

بقاء شاليط على قيد الحياة بمثابة شريط يتكرر كل يوم امام أعين قادة الاحتلال والجمهور (الإسرائيلي) ولهذا اعترف "دافيد ميدان" مبعوث رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو في مفاوضات صفقة شاليط خلال محاضرة مغلقة ألقاها في (تل أبيب) الجمعة الماضية أن الاحتجاجات الاجتماعية العام الماضي لها الأثر الكبير على قرار نتنياهو بالموافقة على صفقة شاليط.

وأفصح "ميدان" عن تفاصيل كثيرة عن المفاوضات التي جرت مع حركة حماس وعن اقتراحات الوساطة وعن غيرها من التفاصيل التي نشر معظمها الإعلام، مشيراً إلى أنه بعد عشر سنوات من الآن لن يقال أننا أطلقنا سراح فلسطينيين بل الشيء الوحيد الذي سنتذكره هو أننا قمنا بإطلاق سراح الجندي شاليط.

كما انتقد "ميدان" الفشل الاستخباري (الإسرائيلي) فيما يتعلق بموضوع شاليط قائلاً "إنه ومنذ فترة أسر الجندي شاليط وحتى انتهاء ولاية رئيس الوزراء السابق أيهود أولمرت فإن الاستخبارات (الإسرائيلية) لم تعرف شيئاً عن مكانه أو حتى عن شاليط نفسه ومن يعتقله.. الوضع الصحي له"، مفضلاً عدم الإفصاح عن سبب ذلك الفشل.

معركة صفقة الاسرى انتهت لكن المعركة الاعلامية والحرب النفسية لم تنته, ويجب ان يكون لدى حماس ايضا شريطها الذي تبثه في الوقت المناسب لتذكير شاليط والجنود في جيش الاحتلال بالثمن في حال كانت هناك مغامرة مع غزة.

كما يجب ان تصل الرسالة للأسرى في سجون الاحتلال بان قضايا المعابر والكهرباء والحكومة والوزراء لن تشغل رجال المقاومة عن تبديد الوهم مرة اخرى.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>