الرئيسية مقالات وآراء
أوباما ينافس رومني في تحقير الفلسطينيين
الأربعاء, 01 أغسطس, 2012, 12:01 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
انتقد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية "ميت رومني" سياسة الرئيس الأمريكي "أوباما" تجاه الشرق الأوسط، وأدعى أن منافسه "أوباما" قد ألقى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة حين اعترف بحدود سنة 1967، أساساً للمفاوضات، بل تجاوز "رومني" حدود الأخلاق حين اعتبر التحالف الأمريكي الإسرائيلي لا يقوم على المصالح المشتركة، وإنما على القيم الروحية المشتركة، وأعلن تبنيه مواقف "نتانياهو" بشأن المفاعل النووي الإيراني.
في المقابل؛ أدرك "أوباما" أهمية الصوت اليهودي في الانتخابات، فأطلق لنفسه العنان ونافس "رومني" في الدعم المادي والعسكري للدولة العبرية، وأعلن أنه وقع على قانون اسمه "قانون تعزيز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، وهو القانون الذي يضع التكنولوجيا الأمريكية، والترسانة الحربية تحت تصرف العدوان الإسرائيلي.
من حق "رومني" أن يتودد لليهود، وأن يتذلل لتأثير صوتهم الانتخابي، وأن يعدهم في زيارته الأخيرة بكل أشكال الدعم الذي لم يحلم فيه عتاة الصهاينة، ومن حق اليهود في إسرائيل أن يتدللوا على المرشح "أوباما" وأن يطالبوه بالمزيد المزيد من القوة لدولة إسرائيل التي تعيش ديمقراطية الغزالة في غابة المسلمين المتوحشين، ولكن هل من حق "سلام فياض" رئيس وزراء رام الله أن يلتقي سراً مع المرشح للرئاسة "ميت رومني"؟
وهل التقاء سلام فياض مع "رومني" في مدينة القدس المحتلة، هو إسهام فلسطيني متواضع لدعم المرشح "رومني"، حتى ولو كان اللقاء يمثل اعترافاً فلسطينياً غير مباشر بأن المدينة المقدسة ستظل موحدة، وستظل عاصمة أبدية لدولة إسرائيل اليهودية؟
وإذا كان "رومني" سيوظف اللقاء في حملته الانتخابية، فماذا ستجني السلطة الفلسطينية بشكل عام من لقاء عابر مع مرشح يدوس على مصالح الفلسطينيين بحذاء اليهود؟
وهل لقاء فياض رومني يأتي ضمن سياسية فلسطينية متفق عليها، أم يأتي في إطار التنافس بين القادة الفلسطينيين على مدى التنازل عن الأرض الفلسطينية احتراماً للمرشحين الأميركيين للرئاسة، ورغبة في كسب تعاطفهم الشخصي؟
ألم يعلن السيد عباس أن التوجه إلى الأمم المتحدة ليس مرهوناً بزمن، وأن خياره الوحيد الذي يعتصم بجبله العالي هو خيار المفاوضات، ولاسيما بعد أن تلقى تهديداً أمريكياً بوقف المساعدات المالية، وبإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن إذا أقدمت القيادة على تقديم طلب للأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين، ولو على مستوى مراقب؟!
حتى هذه اللحظة لم يصدر عن رئيس السلطة الفلسطينية ما يدين اللقاء في مدينة القدس المحتلة، ولم يصدر عن تنظيم حركة فتح والقوى السياسية والوطنية ما يعيب على "سلام فياض" لقاؤه مع مرشح يحتقر الفلسطينيين في مدينة القدس.
وحتى هذه اللحظة المكشوفة من السياسة.
المصدر: فلسطين الآن
في المقابل؛ أدرك "أوباما" أهمية الصوت اليهودي في الانتخابات، فأطلق لنفسه العنان ونافس "رومني" في الدعم المادي والعسكري للدولة العبرية، وأعلن أنه وقع على قانون اسمه "قانون تعزيز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، وهو القانون الذي يضع التكنولوجيا الأمريكية، والترسانة الحربية تحت تصرف العدوان الإسرائيلي.
من حق "رومني" أن يتودد لليهود، وأن يتذلل لتأثير صوتهم الانتخابي، وأن يعدهم في زيارته الأخيرة بكل أشكال الدعم الذي لم يحلم فيه عتاة الصهاينة، ومن حق اليهود في إسرائيل أن يتدللوا على المرشح "أوباما" وأن يطالبوه بالمزيد المزيد من القوة لدولة إسرائيل التي تعيش ديمقراطية الغزالة في غابة المسلمين المتوحشين، ولكن هل من حق "سلام فياض" رئيس وزراء رام الله أن يلتقي سراً مع المرشح للرئاسة "ميت رومني"؟
وهل التقاء سلام فياض مع "رومني" في مدينة القدس المحتلة، هو إسهام فلسطيني متواضع لدعم المرشح "رومني"، حتى ولو كان اللقاء يمثل اعترافاً فلسطينياً غير مباشر بأن المدينة المقدسة ستظل موحدة، وستظل عاصمة أبدية لدولة إسرائيل اليهودية؟
وإذا كان "رومني" سيوظف اللقاء في حملته الانتخابية، فماذا ستجني السلطة الفلسطينية بشكل عام من لقاء عابر مع مرشح يدوس على مصالح الفلسطينيين بحذاء اليهود؟
وهل لقاء فياض رومني يأتي ضمن سياسية فلسطينية متفق عليها، أم يأتي في إطار التنافس بين القادة الفلسطينيين على مدى التنازل عن الأرض الفلسطينية احتراماً للمرشحين الأميركيين للرئاسة، ورغبة في كسب تعاطفهم الشخصي؟
ألم يعلن السيد عباس أن التوجه إلى الأمم المتحدة ليس مرهوناً بزمن، وأن خياره الوحيد الذي يعتصم بجبله العالي هو خيار المفاوضات، ولاسيما بعد أن تلقى تهديداً أمريكياً بوقف المساعدات المالية، وبإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن إذا أقدمت القيادة على تقديم طلب للأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين، ولو على مستوى مراقب؟!
حتى هذه اللحظة لم يصدر عن رئيس السلطة الفلسطينية ما يدين اللقاء في مدينة القدس المحتلة، ولم يصدر عن تنظيم حركة فتح والقوى السياسية والوطنية ما يعيب على "سلام فياض" لقاؤه مع مرشح يحتقر الفلسطينيين في مدينة القدس.
وحتى هذه اللحظة المكشوفة من السياسة.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية
- فيديو: "فلسطين الآن" يزور مخيمات الشمال










اضف مشاركة عبر الموقع