آخر الأخبار:

  • قصف منزل لعائلة شاهين في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)
  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق
  • المدفعية الصهيونية تقصف منطقة الزنة ببني سهيلا شرق خان يونس
  • القسام يحصي عدد قتلى الجنود الإسرائيليون 91 ناهيك عن قتلى تفجيرات الدبابة وغيرها
  • اجتماع طارئ للكابينت لبحث الأوضاع بغزة خلال ساعات
  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا

الرئيسية مقالات وآراء

أوباما ينافس رومني في تحقير الفلسطينيين

الأربعاء, 01 أغسطس, 2012, 12:01 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (323) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

انتقد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية "ميت رومني" سياسة الرئيس الأمريكي "أوباما" تجاه الشرق الأوسط، وأدعى أن منافسه "أوباما" قد ألقى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة حين اعترف بحدود سنة 1967، أساساً للمفاوضات، بل تجاوز "رومني" حدود الأخلاق حين اعتبر التحالف الأمريكي الإسرائيلي لا يقوم على المصالح المشتركة، وإنما على القيم الروحية المشتركة، وأعلن تبنيه مواقف "نتانياهو" بشأن المفاعل النووي الإيراني.

في المقابل؛ أدرك "أوباما" أهمية الصوت اليهودي في الانتخابات، فأطلق لنفسه العنان ونافس "رومني" في الدعم المادي والعسكري للدولة العبرية، وأعلن أنه وقع على قانون اسمه "قانون تعزيز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، وهو القانون الذي يضع التكنولوجيا الأمريكية، والترسانة الحربية تحت تصرف العدوان الإسرائيلي.

من حق "رومني" أن يتودد لليهود، وأن يتذلل لتأثير صوتهم الانتخابي، وأن يعدهم في زيارته الأخيرة بكل أشكال الدعم الذي لم يحلم فيه عتاة الصهاينة، ومن حق اليهود في إسرائيل أن يتدللوا على المرشح "أوباما" وأن يطالبوه بالمزيد المزيد من القوة لدولة إسرائيل التي تعيش ديمقراطية الغزالة في غابة المسلمين المتوحشين، ولكن هل من حق "سلام فياض" رئيس وزراء رام الله أن يلتقي سراً مع المرشح للرئاسة "ميت رومني"؟

وهل التقاء سلام فياض مع "رومني" في مدينة القدس المحتلة، هو إسهام فلسطيني متواضع لدعم المرشح "رومني"، حتى ولو كان اللقاء يمثل اعترافاً فلسطينياً غير مباشر بأن المدينة المقدسة ستظل موحدة، وستظل عاصمة أبدية لدولة إسرائيل اليهودية؟

وإذا كان "رومني" سيوظف اللقاء في حملته الانتخابية، فماذا ستجني السلطة الفلسطينية بشكل عام من لقاء عابر مع مرشح يدوس على مصالح الفلسطينيين بحذاء اليهود؟

وهل لقاء فياض رومني يأتي ضمن سياسية فلسطينية متفق عليها، أم يأتي في إطار التنافس بين القادة الفلسطينيين على مدى التنازل عن الأرض الفلسطينية احتراماً للمرشحين الأميركيين للرئاسة، ورغبة في كسب تعاطفهم الشخصي؟

ألم يعلن السيد عباس أن التوجه إلى الأمم المتحدة ليس مرهوناً بزمن، وأن خياره الوحيد الذي يعتصم بجبله العالي هو خيار المفاوضات، ولاسيما بعد أن تلقى تهديداً أمريكياً بوقف المساعدات المالية، وبإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن إذا أقدمت القيادة على تقديم طلب للأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين، ولو على مستوى مراقب؟!

حتى هذه اللحظة لم يصدر عن رئيس السلطة الفلسطينية ما يدين اللقاء في مدينة القدس المحتلة، ولم يصدر عن تنظيم حركة فتح والقوى السياسية والوطنية ما يعيب على "سلام فياض" لقاؤه مع مرشح يحتقر الفلسطينيين في مدينة القدس.

وحتى هذه اللحظة المكشوفة من السياسة.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>