آخر الأخبار:

  • نحو 500 فلسطيني غادروا القطاع صباح اليوم الأحد، متوجهين إلى مدينة القدس المحتلة، بغرض الصلاة في المسجد الأقصى
  • وزير العدل الفلسطيني سليم السقا: سيتم صرف سلفة بقيمة ألف دولار لموظفي غزة المدنيين الشهر الجاري لحين تسوية أوضاعهم بالكامل
  • استشهاد المواطن "جمال أبولبدة" من مدينة خانيونس، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • الإدارة الأمريكية: أي اعتراف بدولة فلسطين أمر "سابق لأوانه
  • أردوغان: إذا ثبتت تصريحات بايدن فسيصبح جزءًا من الماضي بالنسبة لي وسيترتب عليه تقديم اعتذار لنا
  • رئيس السلطة محمود عباس: عقد مؤتمرٍ للدول المانحة لإعادة إعمار غزة، منتصف الشهر الجاري في مصر
  • أكثر من 22 ألف مواطن يصلون العيد في رحاب المسجد الأقصى المبارك على الرغم من فرض الاحتلال حصاراً بسبب الأعياد اليهودية
  • عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق: تصريحات رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله الأخيرة "خطوة في الطريق الصحيح"
  • فتح باب التسجيل لسفر الطلاب عبر معبر رفح البري الأربعاء المقبل.
  • هنية بخطبة العيد:لا مساس بسلاح المقاومة ومستمرون بتطويره ليصل أبعد مدى

الرئيسية مقالات وآراء

أوباما ينافس رومني في تحقير الفلسطينيين

الأربعاء, 01 أغسطس, 2012, 12:01 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (336) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

انتقد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية "ميت رومني" سياسة الرئيس الأمريكي "أوباما" تجاه الشرق الأوسط، وأدعى أن منافسه "أوباما" قد ألقى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة حين اعترف بحدود سنة 1967، أساساً للمفاوضات، بل تجاوز "رومني" حدود الأخلاق حين اعتبر التحالف الأمريكي الإسرائيلي لا يقوم على المصالح المشتركة، وإنما على القيم الروحية المشتركة، وأعلن تبنيه مواقف "نتانياهو" بشأن المفاعل النووي الإيراني.

في المقابل؛ أدرك "أوباما" أهمية الصوت اليهودي في الانتخابات، فأطلق لنفسه العنان ونافس "رومني" في الدعم المادي والعسكري للدولة العبرية، وأعلن أنه وقع على قانون اسمه "قانون تعزيز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، وهو القانون الذي يضع التكنولوجيا الأمريكية، والترسانة الحربية تحت تصرف العدوان الإسرائيلي.

من حق "رومني" أن يتودد لليهود، وأن يتذلل لتأثير صوتهم الانتخابي، وأن يعدهم في زيارته الأخيرة بكل أشكال الدعم الذي لم يحلم فيه عتاة الصهاينة، ومن حق اليهود في إسرائيل أن يتدللوا على المرشح "أوباما" وأن يطالبوه بالمزيد المزيد من القوة لدولة إسرائيل التي تعيش ديمقراطية الغزالة في غابة المسلمين المتوحشين، ولكن هل من حق "سلام فياض" رئيس وزراء رام الله أن يلتقي سراً مع المرشح للرئاسة "ميت رومني"؟

وهل التقاء سلام فياض مع "رومني" في مدينة القدس المحتلة، هو إسهام فلسطيني متواضع لدعم المرشح "رومني"، حتى ولو كان اللقاء يمثل اعترافاً فلسطينياً غير مباشر بأن المدينة المقدسة ستظل موحدة، وستظل عاصمة أبدية لدولة إسرائيل اليهودية؟

وإذا كان "رومني" سيوظف اللقاء في حملته الانتخابية، فماذا ستجني السلطة الفلسطينية بشكل عام من لقاء عابر مع مرشح يدوس على مصالح الفلسطينيين بحذاء اليهود؟

وهل لقاء فياض رومني يأتي ضمن سياسية فلسطينية متفق عليها، أم يأتي في إطار التنافس بين القادة الفلسطينيين على مدى التنازل عن الأرض الفلسطينية احتراماً للمرشحين الأميركيين للرئاسة، ورغبة في كسب تعاطفهم الشخصي؟

ألم يعلن السيد عباس أن التوجه إلى الأمم المتحدة ليس مرهوناً بزمن، وأن خياره الوحيد الذي يعتصم بجبله العالي هو خيار المفاوضات، ولاسيما بعد أن تلقى تهديداً أمريكياً بوقف المساعدات المالية، وبإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن إذا أقدمت القيادة على تقديم طلب للأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين، ولو على مستوى مراقب؟!

حتى هذه اللحظة لم يصدر عن رئيس السلطة الفلسطينية ما يدين اللقاء في مدينة القدس المحتلة، ولم يصدر عن تنظيم حركة فتح والقوى السياسية والوطنية ما يعيب على "سلام فياض" لقاؤه مع مرشح يحتقر الفلسطينيين في مدينة القدس.

وحتى هذه اللحظة المكشوفة من السياسة.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>