الرئيسية مقالات وآراء
لا انتخابات دون مصالحة ولا مصالحة دون حريات
الخميس, 02 أغسطس, 2012, 09:14 بتوقيت القدس
مصطفى الصواف

- كاتب ومحلل سياسي فلسطيني من غزة
- مؤسس ومدير مكتب الجيل للصحافة والاعلام
- مدير عام وزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية
تصريحات السيد محمود عباس حول استحالة تشكيل حكومة وحدة وطنية بين فتح وحماس دون إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وكذلك الانتخابات المحلية أمر فيه مغالطة كبيرة حيث أن أي انتخابات يراد إجراءها يجب ان يكون هناك حكومة تشرف عليها، والواقع على الأرض يقول أن الحكومة غير موجودة والموجود حكومتان واحدة في الضفة الغربية وهي غير شرعية وإن كانت بقرار من السيد عباس لأنها لم تعرض على المجلس التشريعي، وحكومة غزة مقالة بقرار أيضا من عباس وبقيت حكومة تيسر أعمال حتى تنال أي حكومة جديدة ثقة التشريعي.
وفي ظل هذه الحالة وطالما أن هناك اتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فهذا يتطلب وجود حكومة وحدة وطنية وفق الاتفاقات التي جرت بين الطرفين، وهذه الاتفاقات كانت عبارة عن رزمة من الموضوعات المتشابكة والتي كان متفقا بين الطرفين أن تسير هذه الرزمة بشكل متزامن بمعنى أن تشكيل الحكومة كجزء من الاتفاق بجانبه اتفاق على إشاعة أجواء الحريات والديمقراطيات وخلق بيئة سياسية مناسبة تتطلب وقف الاعتقالات السياسية والملاحقات والقيام بالإفراج كافة المعتقلين السياسيين حيثما كانوا.
إذا إجراء الانتخابات تتطلب جملة من الإجراءات يجب أن تسبق أي عملية انتخابية، لأن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام وفي ظل حكومتين يعني أن نزاهة هذه الانتخابات مشكوك فيها منذ البداية وأن هذه الانتخابات لو جرت والوضع الفلسطيني على ما هو علية هذا يعني أنها أشبه ما تكون انتخابات داخلية لحركتي فتح وحماس وليست انتخابات تعبر عن موقف الشعب الفلسطيني بحرية تامة ووسط أجواء ديمقراطية، وعندها يصعب الحديث عن انتخابات تعبر بشكل واضح عن إرادة فلسطينية حرة ونزيهة وتصبح هذه الانتخابات أكذوبة مهما كانت نتائجها لأي الفريقين لأنها قائمة على التزوير وبعيدة عن الشفافية والمراقبة سواء المحلية أو الدولية.
يجب إنها الانقسام قبل الحديث عن حكومة أو الحديث عن انتخابات، وإنها الانقسام يتطلب إزالة آثار هذه الانقسام على كافة الصعد وحيثما كان للانقسام أثر وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة ولن تتعدى المصالحة وإنهاء الانقسام عن كونها ( طق حنق ) أو حبر على ورق ، ومحاولة لاستهلاك الوقت دون أن يكون هناك اثر على الأرض يوحي بوجود جدية لدى الأطراف في إنهاء الانقسام.
خلاصة القول أن الإرادة السياسية غائبة وأن السيد محمود عباس يعلم أن الانتخابات لن تكون في ظل الأجواء القمعية والبوليسية وتكميم الأفواه ، وأن تشكيل الحكومة يسبق الانتخابات لأنها ستكون الجهة المشرفة عليها، وحتى يتم تشكيل الحكومة وهي جزء من اتفاق لابد من تطبيق بقية الاتفاق، قضايا متشابكة كل منها يشكل جزء من الآخر ولا يتحقق جزء إلا بمشاركة الجزء الذي يليه دواليك.
على السيد عباس وحركة حماس التوقف عن سياسة المراوغة الحادثة والسير في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الانقسام ووقف كل الرهانات لأنها خاسرة ويبقى رهان واحد هو وحدة الشعب الفلسطيني القائمة على ثوابته وحقوقه ومصالحه العليا ومن يراهن على غير ذلك سينكشف ظهره عاجلا أو آجلا وسيلفظه الشعب الذي بدأ صبره ينفد، فاحذروا غضبة الشعب الفلسطيني الموشكة على الانفجار.
المصدر: فلسطين الآن
وفي ظل هذه الحالة وطالما أن هناك اتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فهذا يتطلب وجود حكومة وحدة وطنية وفق الاتفاقات التي جرت بين الطرفين، وهذه الاتفاقات كانت عبارة عن رزمة من الموضوعات المتشابكة والتي كان متفقا بين الطرفين أن تسير هذه الرزمة بشكل متزامن بمعنى أن تشكيل الحكومة كجزء من الاتفاق بجانبه اتفاق على إشاعة أجواء الحريات والديمقراطيات وخلق بيئة سياسية مناسبة تتطلب وقف الاعتقالات السياسية والملاحقات والقيام بالإفراج كافة المعتقلين السياسيين حيثما كانوا.
إذا إجراء الانتخابات تتطلب جملة من الإجراءات يجب أن تسبق أي عملية انتخابية، لأن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام وفي ظل حكومتين يعني أن نزاهة هذه الانتخابات مشكوك فيها منذ البداية وأن هذه الانتخابات لو جرت والوضع الفلسطيني على ما هو علية هذا يعني أنها أشبه ما تكون انتخابات داخلية لحركتي فتح وحماس وليست انتخابات تعبر عن موقف الشعب الفلسطيني بحرية تامة ووسط أجواء ديمقراطية، وعندها يصعب الحديث عن انتخابات تعبر بشكل واضح عن إرادة فلسطينية حرة ونزيهة وتصبح هذه الانتخابات أكذوبة مهما كانت نتائجها لأي الفريقين لأنها قائمة على التزوير وبعيدة عن الشفافية والمراقبة سواء المحلية أو الدولية.
يجب إنها الانقسام قبل الحديث عن حكومة أو الحديث عن انتخابات، وإنها الانقسام يتطلب إزالة آثار هذه الانقسام على كافة الصعد وحيثما كان للانقسام أثر وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة ولن تتعدى المصالحة وإنهاء الانقسام عن كونها ( طق حنق ) أو حبر على ورق ، ومحاولة لاستهلاك الوقت دون أن يكون هناك اثر على الأرض يوحي بوجود جدية لدى الأطراف في إنهاء الانقسام.
خلاصة القول أن الإرادة السياسية غائبة وأن السيد محمود عباس يعلم أن الانتخابات لن تكون في ظل الأجواء القمعية والبوليسية وتكميم الأفواه ، وأن تشكيل الحكومة يسبق الانتخابات لأنها ستكون الجهة المشرفة عليها، وحتى يتم تشكيل الحكومة وهي جزء من اتفاق لابد من تطبيق بقية الاتفاق، قضايا متشابكة كل منها يشكل جزء من الآخر ولا يتحقق جزء إلا بمشاركة الجزء الذي يليه دواليك.
على السيد عباس وحركة حماس التوقف عن سياسة المراوغة الحادثة والسير في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الانقسام ووقف كل الرهانات لأنها خاسرة ويبقى رهان واحد هو وحدة الشعب الفلسطيني القائمة على ثوابته وحقوقه ومصالحه العليا ومن يراهن على غير ذلك سينكشف ظهره عاجلا أو آجلا وسيلفظه الشعب الذي بدأ صبره ينفد، فاحذروا غضبة الشعب الفلسطيني الموشكة على الانفجار.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة
- صور: بطولة للملاكمة في غزة
- ١٠ استخدامات غير معتادة لزيت الزيتون
- صور: أول متجر للخضراوات العضوية بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع