آخر الأخبار:

  • حماس: الغارة الأخيرة بخانيونس تصعيد خطير ونحذر الاحتلال من تكرار هذه الحماقات
  • معاريف: "إسرائيل" فاشلة "استخبارتيا" أمام حماس في غزة
  • فتح معبر رفح الأحد والاثنين للقادمين لغزة
  • مصادر عبرية: الاحتلال اعتقل لمواطنين اثنين تسللا للداخل المحتل من شرق غزة فجر اليوم
  • كتائب المقاومة الوطنية لوّحت بالتحلل من اتفاق التهدئة الموقع مع الاحتلال الصهيوني بعد القصف الإسرائيلي لأحد مواقع المقاومة في خانيونس فجر اليوم.
  • الجو اليوم السبت غائماً جزئياً الى غائم، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، ويحتمل سقوط أمطار خفيفة
  • لأول مرة بعد الحرب... طائرات الاحتلال تقصف بصاروخين موقع حطين للمقاومة بخانيونس دون إصابات
  • الأمم المتحدة تدعو "اسرائيل" لدفع تعويضات للبنان والتي تصل الى 850 مليون دولار بسبب حرب 2006
  • هآرتس: لواء في جيش الاحتلال: نظرية الردع أمام قطاع غزة أفلست.
  • واشنطن ترسل 1300 جندي أمريكي للعراق قريبًا ليتجاوز عددهم هناك لـ 4 آلاف جنديًا

الرئيسية بانوراما

اكتشاف علمي جديد لعلاج السرطان

الجمعة, 03 أغسطس, 2012, 11:34 بتوقيت القدس


    اكتشف العلماء دليلاً صريحاً يتعلق بنمو الأورام السرطانية قد يُحدث ثورة في تشخيص وعلاج مرض السرطان. والرأي السائد حاليا أن السرطان ينجم عن تغيرات وراثية مفاجئة داخل الخلايا العادية تجعلها تنقسم بشكل يتعذر ضبطه وتتحول إلى ورم خبيث.

    ويوحي هذا الفهم بأن كل الخلايا السرطانية خُلقت متساوية وبقدرة متساوية على الانقسام على نحو جامح، ونزوع متساوٍ نحو الانتشار.

    بيد أن ثلاث دراسات مستقلة أثبتت أن ذلك الرأي بات مجرد فكرة خاطئة. فقد اكتشف العلماء سلسلة هرمية للخلايا السرطانية داخل الورم الخبيث الصلب، وعلى رأس تلك السلسلة خلايا جذعية سرطانية رئيسية هي المسؤولة أساسا عن نمو الورم الخبيث.

    وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من إثبات وجود خلايا جذعية سرطانية داخل الأورام الخبيثة الصلبة تنمو بحالتها الطبيعية.

    وقال لويس برادا من المركز الطبي التابع لجامعة تكساس في دالاس إن ثبوت وجود خلايا جذعية سرطانية يعني أن العلاج يجب أن يتركز على القضاء على تلك الخلايا بدلا من استهداف الخلايا الورمية.

    وأضاف قائلا "في الماضي كنا نحاول التخلص من توليفة الخلايا داخل الأورام السرطانية بكاملها، لكننا أدركنا الآن أن جزءًا ضئيلا من تلك التوليفة هي التي يتعين علينا القضاء عليها".

    ومضى إلى القول إن تقليص حجم الورم إلى النصف علاج غير مناسب إذ يجب على الطبيب المعالج معرفة ما إذا كان يستهدف الخلايا الجذعية التي تسمح لورم خبيث بالنمو مجددا. أما الخبر السعيد -كما يقول برادا- فهو أنهم يعرفون الآن ما يجب عليهم استهدافه.

    وقد ظل وجود خلايا جذعية للسرطان قضية مثيرة للجدل كانت محل رفض صريح من بعض الاختصاصيين. لكن في السنوات الأخيرة ظهر ما يدل على وجودها فيما يُعرف بالأورام الخبيثة "السائلة"، أي سرطانات الدم.

    أما اليوم فقد اكتشفت ثلاث مجموعات مستقلة دليلا صريحا على وجود الخلايا الجذعية السرطانية في الأورام الصلبة في الدماغ والجلد والجهاز الهضمي. وقد نشرت تلك المجموعات نتائج ما توصلت إليه في مجلتي "نيتشر" و "ساينس" معا.

    وقال هوغو سنيبرت من جامعة أوترخت في هولندا، والذي اكتشف وجود خلايا جذعية سرطانية في في الأورام المعوية عند الفئران، أن الفكرة التقليدية السائدة عن الأورام الخبيثة ليست صحيحة.
    المصدر: إندبندنت رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>