آخر الأخبار:

  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل
  • نتنياهو: أحبطنا خمس محاولات لتنفيذ عمليات فدائية وأكثر من 30 محاولة لأسر جنود
  • القسام تزف المجاهد خالد خربوش من طولكرم ارتقى متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة اغتياله عام 2004
  • القناة 7: الشرطة تلقت تقريرا عن محاولة خطف إسرائيلي قرب أربيل بالضفة
  • وزارة التعليم في غزة تخصص 150 ألف دولار للأبحاث العلمية
  • القناة السابعة: مقاومون يطلقون النار تجاه جيب لحرس الحدود الإسرائيلي في الضفة فجر اليوم ولا إصابات
  • بركة لفلسطين الآن: منع لبنان دخول عناصر من حماس قرار مؤقت ليس سياسيا
  • نتنياهو: البناء سيتواصل في مستوطنات الضفة وواشنطن لم تطلب منا وقف البناء في القدس
  • الزهار:خطة لشيطنة حماس في مصر

الرئيسية مقالات وآراء

خطيب نكدي

السبت, 04 أغسطس, 2012, 09:47 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (201) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لا أدري إن كان هناك ثمة سوء تفاهم أو مشاكل قديمة بين خطيب الجمعة في مسجد حينا وبين المصلين، ولكن يبدو أن صاحبنا تعتريه "الكشرة" كلما اعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقد نسي أن تبسمه في وجه المصلين صدقة، وهذا لا ينطبق على من شهدت خطبته الأخيرة فقط ولكن ينطبق على فئة " معتبرة " من أئمة المساجد الذين يلفهم التجهم والتشاؤم والعبوس.

كلنا يعلم أن شهر رمضان شهر عبادة، فالصيام والصلاة والقيام والتسبيح وقراءة القرآن تكثر في شهر رمضان وأجرها مضاعف والله أعلم، ولكن الأكل والشرب والاستمتاع بما احل الله دون إسراف أو تبذير ليس محرما، ومن حق كل مسلم أن يستمتع بالقدر الذي يستطيع، فالإنسان حر في ماله الحلال،ينفقه في مطعمه ومشربه وملبسه طالما يؤدي حق الله فيه ويخرج زكاته، ليس هناك ما يمنعه عن ذلك حتى لو لم يعجب ذلك بعض المشايخ والخطباء، الذين يفضلون الزهد والخشونة على الحياة اللينة السهلة_مع قلة توفرها_فهؤلاء لا يستطيعون فرض نمط حياة خاصة على الآخرين او انتقاد طريقتهم في الحياة ما لم يكن فيها مخالفات شرعية.

كنت أتمنى على صاحبنا_ إضافة إلى فك كشرة وجهة _ أن يجمل لحظات الإفطار والسحور في نفوس الصائمين، فهي لحظات فرح عند الفقراء والأغنياء على حد سواء، فالكل يشعر انه أتم يوما شاقا من العبادة وانه على وشك الاستعداد ليوم آخر، فضلا عما تهواه النفس من شراب بارد وطعام وغير ذلك مما توفر من رزق الله، فلماذا يريدون العسر للناس والله يريد لعباده اليسر؟..

كنت أتمنى منه أن يطالب المقتدرين الاستمتاع بما رزقهم الله وحمده على نعمه وفضله وان يتذكروا الفقراء، فالغني يسوؤه أن تلومه على الاستمتاع بما انعم الله عليه، ولكن يسره أن تذكره أن للفقراء حقا في ماله، وانه خير له لو زاد على ذلك الحق وتصدق في شهر رمضان وأدخل الفرحة إلى قلوب أطفال الفقراء والأيتام وقدم لهم بعضا مما يأكل ويشرب هو وأطفاله، حيث من المفروض أن تكون النعمة مصدرا لسعادة الفقراء والأغنياء، وليست مصدرا للنكد كما يريدها بعض إخواننا أصلحهم الله.
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق