آخر الأخبار:

  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)
  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق
  • المدفعية الصهيونية تقصف منطقة الزنة ببني سهيلا شرق خان يونس
  • القسام يحصي عدد قتلى الجنود الإسرائيليون 91 ناهيك عن قتلى تفجيرات الدبابة وغيرها
  • اجتماع طارئ للكابينت لبحث الأوضاع بغزة خلال ساعات
  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا
  • المقاومة توافق على تهدئة لـ24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد

الرئيسية مقالات وآراء

خطيب نكدي

السبت, 04 أغسطس, 2012, 09:47 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (253) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لا أدري إن كان هناك ثمة سوء تفاهم أو مشاكل قديمة بين خطيب الجمعة في مسجد حينا وبين المصلين، ولكن يبدو أن صاحبنا تعتريه "الكشرة" كلما اعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقد نسي أن تبسمه في وجه المصلين صدقة، وهذا لا ينطبق على من شهدت خطبته الأخيرة فقط ولكن ينطبق على فئة " معتبرة " من أئمة المساجد الذين يلفهم التجهم والتشاؤم والعبوس.

كلنا يعلم أن شهر رمضان شهر عبادة، فالصيام والصلاة والقيام والتسبيح وقراءة القرآن تكثر في شهر رمضان وأجرها مضاعف والله أعلم، ولكن الأكل والشرب والاستمتاع بما احل الله دون إسراف أو تبذير ليس محرما، ومن حق كل مسلم أن يستمتع بالقدر الذي يستطيع، فالإنسان حر في ماله الحلال،ينفقه في مطعمه ومشربه وملبسه طالما يؤدي حق الله فيه ويخرج زكاته، ليس هناك ما يمنعه عن ذلك حتى لو لم يعجب ذلك بعض المشايخ والخطباء، الذين يفضلون الزهد والخشونة على الحياة اللينة السهلة_مع قلة توفرها_فهؤلاء لا يستطيعون فرض نمط حياة خاصة على الآخرين او انتقاد طريقتهم في الحياة ما لم يكن فيها مخالفات شرعية.

كنت أتمنى على صاحبنا_ إضافة إلى فك كشرة وجهة _ أن يجمل لحظات الإفطار والسحور في نفوس الصائمين، فهي لحظات فرح عند الفقراء والأغنياء على حد سواء، فالكل يشعر انه أتم يوما شاقا من العبادة وانه على وشك الاستعداد ليوم آخر، فضلا عما تهواه النفس من شراب بارد وطعام وغير ذلك مما توفر من رزق الله، فلماذا يريدون العسر للناس والله يريد لعباده اليسر؟..

كنت أتمنى منه أن يطالب المقتدرين الاستمتاع بما رزقهم الله وحمده على نعمه وفضله وان يتذكروا الفقراء، فالغني يسوؤه أن تلومه على الاستمتاع بما انعم الله عليه، ولكن يسره أن تذكره أن للفقراء حقا في ماله، وانه خير له لو زاد على ذلك الحق وتصدق في شهر رمضان وأدخل الفرحة إلى قلوب أطفال الفقراء والأيتام وقدم لهم بعضا مما يأكل ويشرب هو وأطفاله، حيث من المفروض أن تكون النعمة مصدرا لسعادة الفقراء والأغنياء، وليست مصدرا للنكد كما يريدها بعض إخواننا أصلحهم الله.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>