الرئيسية مقالات وآراء
تبدد الوهم الأمريكي
الثلاثاء, 07 أغسطس, 2012, 13:51 بتوقيت القدس
أغر ناهض الريس

تخرج من جامعة Queen Mary في لندن في مجال علم الوراثة الجزئية بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1998.
حصل على شهادة الدكتوراة في علم الهندسة الوراثة تخصص "العوامل الوراثية في أمراض القلب" من جامعة UCL في لندن عام 2002.
عمل كباحث في مجال علاج أمراض القلب بواسطة الخلايا الجذعية في جامعة UCL في لندن حتى عام 2004.
يعمل حالياً كباحث في علاج الأمراض العصبية بواسطة الخلايا الجذعية في شركة أدوية يابانية (EISAI) كما يحاضر في جامعة UCL.
متزوج ولديه ابنة.
ما زالت (إسرائيل) قبلة مرشحي الرئاسة الأمريكيين في موسم الانتخابات كل أربع سنوات لتقديم فروض الولاء والطاعة عسى أن يمنّ عليهم اللوبي اليهودي في أمريكا بالدعم في حملاتهم الانتخابية.
وأخيراً وليس آخراً قام المرشح الجمهوري مت رومني بفرد جميع أوراقه الرابحة على الطاولة الإسرائيلية طالبا التفضيل على منافسه أوباما الذي أقرّ مؤخراُ قانون توسيع التعاون الأمني مع إسرائيل فربح الجولة ولمّا يربح المعركة الانتخابية. فبدأ رومني حسب ما تقتضيه أصول بني صهيون بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ثمّ لوّح بالورقة الأقوى التي لم يجرؤ أوباما على استخدامها إذ لمّح بدعم إسرائيل إذا ما قررت ضرب إيران ردا على تصاعد الخطر النووي الإيراني في حين حاولت إدارة أوباما متمثلة بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون التي سبقت زيارتها زيارة رومني بأن تدفع في اتجاه إعطاء الفرصة للعقوبات الدولية على إيران لتؤتي أكلها قبل الشروع بتوجيه ضربة عسكرية.
إلا أن وزير الدفاع ليونبانيتا الذي تلت زيارته زيارة رومني استدرك هذا التقصير وأعاد ما قاله رومني بأن جميع الخيرات متاحة ربما كي لا يعطيه أفضلية التنازل الأكبر لإسرائيل وفي ذلك فليتنافس متنافسوهم.
ورغم أن سذاجتنا ظلت لعقود من الزمن تهيئ لنا أن الولايات المتحدة يمكن أن تلعب دور الوسيط العادل إلا أننا لم تعد تصدمنا تصريحات الساسة الأمريكيين مهما عظمت رغم اننا نشعر بالغثيان ونحن نسمع المزايدات في إطراء إسرائيل التي توضح الوجه الحقيقي لهؤلاء الذين أصبحوا دمى يحركها اللوبي اليهودي كيفما شاء.
ولعلنا قد وصلنا أخيرا إلى قناعة وإيمان كاملين بأن الإدارة الأمريكية مهما تغير انتماؤها السياسي أو الديني أو حتى تغير لونها فإنها تجتمع في رأيها حينما يخص الأمر إسرائيل. ولكن القناعة الأهم التي يجب ان نتوصل إليها بأن تغيير واقعنا هذا لن يكون في المحافل الدولية من مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة بل في استتثمار االوضع السياسي الجديد الذي تمخضت عنه الثورات العربية.
وربما يبدأ هذا بالانخراط في التكتلات السياسية الجديدة التي أفرزها ومازال يفرزها الواقع الجديد ولا سيما الإسلامية منها في دول الربيع العربي كمصر وتونس بالإضافة إلى تركيا الحليف القوي للشعب الفلسطيني. فإن لم نكن لاعبين مؤثرين في هيكلة هذه التكتلات الآن فإنها ستأخد شكلها النهائي تحت تأثير قوى خارجية تفهم تماما الطاقات الكامنة في هذه التكتلات وترمي إلى تفويت الفرصة على الفلسطينيين.
ولتحقيق ذلك لا بد من أن نوحد صفوفنا داخليُ أولا إذ مازال انقسامنا يفقدنا تعاطف الشعوب العربية المتحررة والأنظمة المتمخضة عنها التي تلوم فينا الانقسام بين أبناء الشعب الواحد الذين عاشوا معا ويلات العدو الإسرائيلي وتبدد وهم الوسيط الأميريكي العادل ولاسيما في ظل خطر حرب إقليمية بين إسرائيل وإيران سيكون الشعب الفلسطيني طرفا فيها بإرادته أو رغما عنه ولقمة سائغة في ظل انقسامه وعزلته.
المصدر: فلسطين الآن
وأخيراً وليس آخراً قام المرشح الجمهوري مت رومني بفرد جميع أوراقه الرابحة على الطاولة الإسرائيلية طالبا التفضيل على منافسه أوباما الذي أقرّ مؤخراُ قانون توسيع التعاون الأمني مع إسرائيل فربح الجولة ولمّا يربح المعركة الانتخابية. فبدأ رومني حسب ما تقتضيه أصول بني صهيون بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ثمّ لوّح بالورقة الأقوى التي لم يجرؤ أوباما على استخدامها إذ لمّح بدعم إسرائيل إذا ما قررت ضرب إيران ردا على تصاعد الخطر النووي الإيراني في حين حاولت إدارة أوباما متمثلة بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون التي سبقت زيارتها زيارة رومني بأن تدفع في اتجاه إعطاء الفرصة للعقوبات الدولية على إيران لتؤتي أكلها قبل الشروع بتوجيه ضربة عسكرية.
إلا أن وزير الدفاع ليونبانيتا الذي تلت زيارته زيارة رومني استدرك هذا التقصير وأعاد ما قاله رومني بأن جميع الخيرات متاحة ربما كي لا يعطيه أفضلية التنازل الأكبر لإسرائيل وفي ذلك فليتنافس متنافسوهم.
ورغم أن سذاجتنا ظلت لعقود من الزمن تهيئ لنا أن الولايات المتحدة يمكن أن تلعب دور الوسيط العادل إلا أننا لم تعد تصدمنا تصريحات الساسة الأمريكيين مهما عظمت رغم اننا نشعر بالغثيان ونحن نسمع المزايدات في إطراء إسرائيل التي توضح الوجه الحقيقي لهؤلاء الذين أصبحوا دمى يحركها اللوبي اليهودي كيفما شاء.
ولعلنا قد وصلنا أخيرا إلى قناعة وإيمان كاملين بأن الإدارة الأمريكية مهما تغير انتماؤها السياسي أو الديني أو حتى تغير لونها فإنها تجتمع في رأيها حينما يخص الأمر إسرائيل. ولكن القناعة الأهم التي يجب ان نتوصل إليها بأن تغيير واقعنا هذا لن يكون في المحافل الدولية من مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة بل في استتثمار االوضع السياسي الجديد الذي تمخضت عنه الثورات العربية.
وربما يبدأ هذا بالانخراط في التكتلات السياسية الجديدة التي أفرزها ومازال يفرزها الواقع الجديد ولا سيما الإسلامية منها في دول الربيع العربي كمصر وتونس بالإضافة إلى تركيا الحليف القوي للشعب الفلسطيني. فإن لم نكن لاعبين مؤثرين في هيكلة هذه التكتلات الآن فإنها ستأخد شكلها النهائي تحت تأثير قوى خارجية تفهم تماما الطاقات الكامنة في هذه التكتلات وترمي إلى تفويت الفرصة على الفلسطينيين.
ولتحقيق ذلك لا بد من أن نوحد صفوفنا داخليُ أولا إذ مازال انقسامنا يفقدنا تعاطف الشعوب العربية المتحررة والأنظمة المتمخضة عنها التي تلوم فينا الانقسام بين أبناء الشعب الواحد الذين عاشوا معا ويلات العدو الإسرائيلي وتبدد وهم الوسيط الأميريكي العادل ولاسيما في ظل خطر حرب إقليمية بين إسرائيل وإيران سيكون الشعب الفلسطيني طرفا فيها بإرادته أو رغما عنه ولقمة سائغة في ظل انقسامه وعزلته.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فيديو: لحظة دخول الرئيس مرسي في مؤتمر نصرة سوريا
- بالصور: التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش
- بالفيديو: رقم قياسي في "التصفيق"
- العثور على جثة شاب بمدينة دير البلح
- غوغل تطلق مناطيد للإنترنت
- غوغل تطلق مناطيد للإنترنت
- العثور على جثة شاب بمدينة دير البلح
- بالفيديو: رقم قياسي في "التصفيق"
- بالصور: التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش
- فيديو: لحظة دخول الرئيس مرسي في مؤتمر نصرة سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- غوغل تطلق مناطيد للإنترنت
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- بالفيديو: رقم قياسي في "التصفيق"
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- فيديو: لحظة دخول الرئيس مرسي في مؤتمر نصرة سوريا
- بالصور: التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- العثور على جثة شاب بمدينة دير البلح
- قاسم: "حل الدولتين" كذبة تعيشها السلطة
- فلسطين الآن تكشف تفاصيل المرحلة الثالثة لعمليات زراعة الكلى بغزة
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- فيديو: رضوان يتحدث عن آلية تقليص الحجاج
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن










اضف مشاركة عبر الموقع