آخر الأخبار:

  • الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية أثناء عودته من الأردن
  • الرشق: انتهاء لقاء الرئيس مرسي بوفد حماس مساء الاثنين
  • أردوغان يلتقي وفد حماس برئاسة مشعل الثلاثاء بمقر رئاسة الوزارة في أنقرة
  • أسرى ريمون وايشل ونفحة يضربون يوم غد تضامنا مع الأسرى الأردنيين
  • العثور على الطفل محمد أحمد شاهين (14 عاماً) من مدينة دير البلح، بعد اختفائه منذ يوم الخميس الماضي
  • مكافحة المخدرات تقبض على "م.ح" وبحوزته كمية من حبوب السعادة والحشيش تم تهريبها عن معبر بيت حانون
  • ثمانية أسرى معزولون في سجن ريمون الإسرائيلي يعلنون إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم
  • مغادرة 95 فلسطينياً من أهالي قطاع غزة لزيارة 49 من أبنائهم المعتقلين في سجن "نفحة" الإسرائيلي
  • تقرير دولي يكشف تنامي حالات الطرد والتهيجر التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين المقدسيين
  • الظاظا: ديون السلطة خطوة سلبية وصلت إلى حد الجريمة بحق الشعب الفلسطيني
  • حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا وإبقاء سلاحه موجه نحو ـ"إسرائيل"
  • الداخلية: مكاتب تسجيل السفر ستعود للعمل وفق السابق بعد إغلاق التسجيل لمدة يوم بسبب بعض الترتيبات الفنية في ملف السفر
  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مراسلنا:إغلاق الأنفاق من الجانب المصري بدءا من اليوم حتى نهاية مظاهرات 30يونيو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل
  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل

الرئيسية مقالات وآراء

تبدد الوهم الأمريكي

الثلاثاء, 07 أغسطس, 2012, 13:51 بتوقيت القدس

أغر ناهض الريس

أغر ناهض الريس
أستاذ جامعي عدد المقالات (15) معلومات عن الكاتب

تخرج من جامعة Queen Mary في لندن في مجال علم الوراثة الجزئية بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1998.
حصل على شهادة الدكتوراة في علم الهندسة الوراثة تخصص "العوامل الوراثية في أمراض القلب" من جامعة UCL في لندن عام 2002.
عمل كباحث في مجال علاج أمراض القلب بواسطة الخلايا الجذعية في جامعة UCL في لندن حتى عام 2004.
يعمل حالياً كباحث في علاج الأمراض العصبية بواسطة الخلايا الجذعية في شركة أدوية يابانية (EISAI) كما يحاضر في جامعة UCL.
متزوج ولديه ابنة.

ما زالت (إسرائيل) قبلة مرشحي الرئاسة الأمريكيين في موسم الانتخابات كل أربع سنوات لتقديم فروض الولاء والطاعة عسى أن يمنّ عليهم اللوبي اليهودي في أمريكا بالدعم في حملاتهم الانتخابية.

وأخيراً وليس آخراً قام المرشح الجمهوري مت رومني بفرد جميع أوراقه الرابحة على الطاولة الإسرائيلية طالبا التفضيل على منافسه أوباما الذي أقرّ مؤخراُ قانون توسيع التعاون الأمني مع إسرائيل فربح الجولة ولمّا يربح المعركة الانتخابية. فبدأ رومني حسب ما تقتضيه أصول بني صهيون بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ثمّ لوّح بالورقة الأقوى التي لم يجرؤ أوباما على استخدامها إذ لمّح بدعم إسرائيل إذا ما قررت ضرب إيران ردا على تصاعد الخطر النووي الإيراني في حين حاولت إدارة أوباما متمثلة بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون التي سبقت زيارتها زيارة رومني بأن تدفع في اتجاه إعطاء الفرصة للعقوبات الدولية على إيران لتؤتي أكلها قبل الشروع بتوجيه ضربة عسكرية.

إلا أن وزير الدفاع ليونبانيتا الذي تلت زيارته زيارة رومني استدرك هذا التقصير وأعاد ما قاله رومني بأن جميع الخيرات متاحة ربما كي لا يعطيه أفضلية التنازل الأكبر لإسرائيل وفي ذلك فليتنافس متنافسوهم.

ورغم أن سذاجتنا ظلت لعقود من الزمن تهيئ لنا أن الولايات المتحدة يمكن أن تلعب دور الوسيط العادل إلا أننا لم تعد تصدمنا تصريحات الساسة الأمريكيين مهما عظمت رغم اننا نشعر بالغثيان ونحن نسمع المزايدات في إطراء إسرائيل التي توضح الوجه الحقيقي لهؤلاء الذين أصبحوا دمى يحركها اللوبي اليهودي كيفما شاء.

ولعلنا قد وصلنا أخيرا إلى قناعة وإيمان كاملين بأن الإدارة الأمريكية مهما تغير انتماؤها السياسي أو الديني أو حتى تغير لونها فإنها تجتمع في رأيها حينما يخص الأمر إسرائيل. ولكن القناعة الأهم التي يجب ان نتوصل إليها بأن تغيير واقعنا هذا لن يكون في المحافل الدولية من مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة بل في استتثمار االوضع السياسي الجديد الذي تمخضت عنه الثورات العربية.

وربما يبدأ هذا بالانخراط في التكتلات السياسية الجديدة التي أفرزها ومازال يفرزها الواقع الجديد ولا سيما الإسلامية منها في دول الربيع العربي كمصر وتونس بالإضافة إلى تركيا الحليف القوي للشعب الفلسطيني. فإن لم نكن لاعبين مؤثرين في هيكلة هذه التكتلات الآن فإنها ستأخد شكلها النهائي تحت تأثير قوى خارجية تفهم تماما الطاقات الكامنة في هذه التكتلات وترمي إلى تفويت الفرصة على الفلسطينيين.

ولتحقيق ذلك لا بد من أن نوحد صفوفنا داخليُ أولا إذ مازال انقسامنا يفقدنا تعاطف الشعوب العربية المتحررة والأنظمة المتمخضة عنها التي تلوم فينا الانقسام بين أبناء الشعب الواحد الذين عاشوا معا ويلات العدو الإسرائيلي وتبدد وهم الوسيط الأميريكي العادل ولاسيما في ظل خطر حرب إقليمية بين إسرائيل وإيران سيكون الشعب الفلسطيني طرفا فيها بإرادته أو رغما عنه ولقمة سائغة في ظل انقسامه وعزلته.
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق