آخر الأخبار:

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تشنّ حملة اعتقالات ليلية بالضفة الغربية المحتلّة وتعتقل خمسة شبان وتسلم آخرين بلاغات لمقابلة جهاز مخابراتها الداخلي "الشاباك".
  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة فجر اليوم وتعتقل الشاب مهدي نمر الرشق
  • مراسلنا: دبابة إسرائيلية بالقرب من موقع صوفا تطلق النار صوب مزارعي رفح جنوب قطاع غزة دون إصابات
  • بشار الأسد: لم يحدث أن انطلقت أي عملية ضد "إسرائيل" من مرتفعات الجولان منذ وقف إطلاق النار عام 1974
  • قوات من جيش الاحتلال تحتجز عددا من المواطنين على حاجز عسكري تم نصبه غرب محافظة جنين
  • القناة الثانية العبرية: نائب المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يقدم استقالته بعد إتهامه بالتحرش الجنسي
  • انخفاض ملموس على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام
  • الدولار 4.01/ اليورو 4.48 / الدينار الأردني 5.66/ الجنية المصري 0.54
  • ريال مدريد المتصدر يخطف فوزا صعبا على مضيفه قرطبة 2-1 اليوم السبت في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
  • الأناضول: مسلحون يختطفون وزير الشباب والرياضة لـ ‫‏أفريقيا_الوسطى‬ في بانغي

الرئيسية مقالات وآراء

من يقتل مصرياً ليس عربياً

الأربعاء, 08 أغسطس, 2012, 10:27 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (358) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

العمل المجرم الذي نفذته عصابة من القتلة بحق الجنود المصريين في شهر رمضان لا يمت للفلسطينيين بصلة، ولا علاقة له بالأمة العربية والإسلامية، إنه عمل مأجور، نفذته أيدي مضللة، مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية، التي أثلج صدرها استشهاد الجنود المصريين، ليخرج منه الأعداء سالمين غانمين.

ما يؤكد رأيي السابق هو ثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتانياهو" على أجهزة المخابرات الإسرائيلية "الشاباك"! فكيف يمتدح "نتانياهو" المخابرات الإسرائيلية دون أن تكون لها اليد العليا في تنظيم العمل المجرم، والإشراف على تنفيذه، وما يؤكد رأيي السابق هو اشتراك الطيران الحربي الإسرائيلي مباشرة، ولا يتسنى للطيران المشاركة بهذه السرعة لولا الترتيب المسبق مع المخابرات الإسرائيلية، التي تعرف أدق تفاصيل العمل الجبان، والذي يؤكد رأيي أيضاً، تحذير الحكومة الإسرائيلية المسبق لرعاياها في سيناء بالمغادرة فوراً، وهذا التحذير لا يصدر إلا عن جهة تعرف تفاصيل ما يرتب في ليل ضد المصريين.

إنها أفلام هوليود الأمنية، التي تخرجها المخابرات الإسرائيلية، حين توعز للجيش الإسرائيلي بان يقتل بدم بارد، وعلى ضوء معلومات مرتبة ومهندسة مع جهات مشبوهة، وقد حدث هذا في مرات كثيرة مع الفلسطينيين، لقد حدث قبل خمسة عشر عاماً؛ وأثناء زيارتي الشخصية لإحدى المقرات الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، قيل لي: إن المخابرات الإسرائيلية أبلغت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن عمل تفجيري سيتم في ذلك اليوم تمام الثانية ظهراً على شارع صلاح الدين، قريباً من مستوطنة "قطيف". وفي الوقت المحدد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أحبط محاولة تخريب على الشارع المذكور، وأطلق النار على شاب فلسطيني يركب دراجة نارية، وقتله فعلاً، وتبين أن في حوزته عبوة ناسفة، كان يعدها للتفجير!

لقد حقق العمل الإرهابي ضد المصريين عدة أهداف إسرائيلية، منها:
1ـ بعد أن ارتعبت (إسرائيل) من العلاقة الحميمة بين سكان قطاع غزة كافة، بما فيهم حركات المقاومة، وبين إخوانهم المصريين شعباً ورئيساً وحكومة، سعت (إسرائيل) لتفجير حالة الاطمئنان والسكنية، من خلال التحريض على سكان قطاع غزة.

2ـ تهدف (إسرائيل) إلى التشكيك في قدرة الأمن المصري على بسط سيطرته على سيناء، وهي بذلك تحرض بشكل غير مباشر على طرق تزويد قطاع غزة بسلاح المقاومة.

3ـ لما تزل اليد الإسرائيلية تعبث بأمن مصر، وتهدف إلى إشغال المصريين بحالهم، وإرباك خطواتهم الواثقة من المستقبل، والإيهام بأن غزة هي العدو المشترك لمصر و(إسرائيل).

لقد أشار سكان قطاع غزة بأصبع الاتهام إلى للمخابرات الإسرائيلية، ويقولون: من يقتل مصرياً ليس عربياً، وليس مسلماً، ولا مسيحياً، من يقتل جندياً مصرياً فقد قتل الناس جميعاً، وسحقاً لفلسطين، لو جاء تحريرها من خلال الغدر بالجندي المصري البريء، وبالأمن المصري الذي يحرص عليه الفلسطينيون أكثر من حرصهم على قضيتهم السياسية.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>