آخر الأخبار:

  • اعلام العدو : صفارات الانذار تدوي في موقع ناحل عوز شرق غزة
  • طائرات الاحتلال تدمر بناية لعائلة حبيب في شارع الصناعة غرب غزة
  • المدفعية تقصف خزانات الوقود في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وأنباء عن عدم قدرتها العودة للعمل قبل عام على الأقل
  • صحيفة: مصر تقود أنظمة عربية لتسهيل هجوم "إسرائيل" على غزة
  • وصول جثمان الشهيد حسين محمد أبو رزق 36 عامًا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
  • 13 شهيداً و90 إصابة بقصف مدرسة أبو حسين شمال القطاع فجر اليوم
  • قصف منزل لعائلة شاهين في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)
  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق

الرئيسية الأخبار

كانا على علاقة مباشرة مع المخابرات الإسرائيلية

مصادر: عنصران من "فتح" خططا لهجوم سيناء

كشفت مصادر أمنية مصرية مطلعة النقاب عن أن اثنين من عناصر حركة "فتح" الفارين من قطاع غزة،قد شاركا في التخطيط للهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون على موقع للجيش المصري

الخميس, 09 أغسطس, 2012, 00:34 بتوقيت القدس


    كشفت مصادر أمنية مصرية مطلعة النقاب عن أن اثنين من عناصر حركة "فتح" الفارين من قطاع غزة، عقب أحداث 2007، قد شاركا في التخطيط للهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون على موقع للجيش المصري يوم الأحد الماضي.

    وكان ستة عشر جنديًا مصريًا قد قتلوا مساء الأحد الماضي (5|8) في هجوم استهدفهم في مدينة رفح المصرية شمال شبه جزيرة سيناء من قبل مسلحين مجهولين.

    وقالت تلك المصادر "إن تحقيقات المخابرات الحربية المصرية، والمخابرات العامة قد توصلت إلى أن اثنين من هذه العناصر الذين هربوا من غزة عقب أحداث 2007م قد شاركا في التخطيط للهجوم الذي تعرض له موقع للجيش المصري يوم الاحد الماضي والذي أسفر عن مقتل وجرح ثلاثة وعشرين ضابطًا وجنديًا مصرياً".

    وأضافت أن التحقيقات توصلت إلى أن لهذين الشخصين - اللذين لم يتم تحديد اسميهما أو الإشارة إلى إن كانا قد تم إلقاء القبض عليهما - كانا على علاقة مع الجماعات التكفيرية وبدو سيناء ولعبوا دورًا مهما في الهجوم.

    وأوضحت المصادر الأمنية المصرية أن الدور الذي لعبه هذان الشخصان كان تدريب عناصر تلك المجموعات وبدو سيناء على اقتحام الموقع والسيطرة على المدرعات المصرية وقيادتها، لا سيما وأنها تشبه المدرعات التي كانت تمتلكها السلطة خلال وجودها في غزة.

    وأشارت إلى أن هذين الشخصين كانا على علاقة مباشرة مع المخابرات الاسرائيلية التي كانت على اطلاع كامل على خطة اقتحام الموقع، وأنهما قاموا باستغلال بدو سيناء الذين يشعرون بتهميش من قبل مصر.

    وأوضحت المصادر الأمنية ذاتها أن عدد الذين نفذوا الهجوم على موقع الجيش المصري ثلاثين مسلحًا، وأن الهجوم نفذ بعد أذان المغرب مباشرة، وأنه تم قبل الهجوم قطع التيار الكهربائي عن الموقع لإحكام السيطرة عليه وقتل كل من فيه، وأن المخابرات الإسرائيلية كانت على اطلاع مباشر وهي من حددت توقيت تنفيذ الهجوم.

    وذكرت أن هذين الشخصين يقبعان في معسكر مغلق في العريش يعيش فيه 300 عنصر من حركة "فتح"، وأن عددًا من زملائهم الذين على علاقة بالمخابرات المصرية هم من أوصلوا معلومات عنهم حول ضلوعهما في التخطيط للهجوم.

    وكشفت المصادر أن مصر اتخذت أمس قرارًا سياديًا بالتعامل مع عناصر "فتح" الفارين من غزة والموجودين في ذلك المعسكر؛ بترحيلهم الى قطاع غزة في حالة موافقة الحكومة الفلسطينية في غزة أو إلى أي منطقة أخرى بعد التحقيق معهم على خلفية الحادث، مشيرة إلى أن الحملة الامنية في القاهرة شملت هذه العناصر.

    ويشار إلى أن مصر ترفض السماح لهذه العناصر دخول القاهرة وتحتجزهم في معسكري في العريش وذلك بعد ضلوعهم في عمليات لزعزعة الأمن المصري، وقد رفضت اليمن استقبالهم حيث تم ترحيل عدد منهم إلى هناك، وتم إعادتهم إلى مصر، كما حاولت السلطة إيجاد حل لهم مع نظام مبارك السابق إلا ان هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب الأعمال التي نسبت للقابعين في المعسكر المذكور.

    وكان المئات من عناصر حركة "فتح" الذين هم أعضاء في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قد فروا من قطاع غزة عقب أحداث حزيران (يونيو) 2007 ، ورفضت القاهرة إدخالهم إلى مصر بسبب قيام عدد منهم بزعزعة الأمن المصري.
    المصدر: قدس برس رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) undefined الخميس, 09 أغسطس, 2012

      بــــــــــــــكرا بذوب الثـــــلج وبيبــــان المـــــرج

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>