آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية مقالات وآراء

هل مزقت مصر الكوفية الفلسطينية؟!

الخميس, 09 أغسطس, 2012, 12:08 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (344) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

مزق بعض المتظاهرين المصريين الغاضبين على مقتل الجنود المصريين في رفح، مزقوا الكوفية الفلسطينية، وهتفوا ضد فلسطين، وحملوا الشعب الفلسطيني المسئولية الكاملة عن مقتل الجنود المصريين، بل تجاوزت بعض وسائل الإعلام حد الموضوعية في التغطية والنشر، وعمدت إلى التشهير الرخيص بسكان قطاع غزة، والإيحاء بأن المصريين يكرهون كل ما له صلة بفلسطين، وراح البعض يتحدث عن البدء في طرد الفلسطينيين من العريش، والاعتداء عليهم بالضرب، وكل ذلك لغرض في نفس يعقوب.

إن كل بعيد عن الساحة المصرية، وكل من لا يعرف وجدان الشعب المصري، وكل من لم يدرك أصالة انتماء المصريين لعروبتهم وإسلامهم، يكاد أن يصدق ما تردده وسائل الإعلام الموجهة، ويقع فريسة لوسائل الإعلام الإسرائيلية المعادية التي راحت تضخم من غضب المصريين على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه راحت تقلل من شأن وعي المصريين، واستهانت بقدرتهم على معرفة الحقيقة، حتى أنها استخفت من تجمع الشباب المصري الغاضب أمام السفارة الإسرائيلية، واعتبرته غير جدير بالانتباه!.

وسط هذا الجحيم الإعلامي، تنبهت صحيفة اليوم السابع المصرية للتيارات الهوائية اللافحة في وسائل الإعلام، وأرادت أن تحسم تضارب المعلومات، وتحدد حقيقة موقف الشعب المصري من الحادث الإجرامي في رفح، فطرحت على قرائها السؤال التالي:
هل تعتقد ضلوع إسرائيل في الحادث الإجرامي على حدود رفح؟
لقد أجاب 67% من قراء اليوم السابع على السؤال السابق بكلمة نعم. نعم ونحمل إسرائيل المسئولية بشكل مباشر أو غير مباشر.
ولقد أجاب 33% من القراء على السؤال السابق بكلمة لا. لا نعتقد ضلوع إسرائيل، وعليه نحمل غير إسرائيل المسئولية، ودون تحديد.

إن استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة اليوم السابع ليعكس حقيقة الوجدان المصري، ولاسيما أن صحيفة اليوم السابع تعرف نفسها بأنها تعتمد المصداقية، وعمق التحليل، وشفافية المعلومات، وترى نفسها جسراً إلى قارئ بلا انتماءات سياسية أو حزبية أو انحياز عقائدي أو مذهبي أو طائفي. بمعنى آخر؛ قراء الصحيفة يمثلون مختلف أطياف الشعب المصري.

ومع الأخذ بعين الاعتبار حجم الإعلام المعادي للثورة المصرية، والمشوه للقضية الفلسطينية، فإن نسبة 67% من الشعب المصري يلقي بثقل الدم البريء على كاهل إسرائيل.

67% من الشعب المصري يرى دم أولاده يسيل من أنياب الذئب الإسرائيلي فقط، 67% من المصريين تقريباً، يمثلون الصوت الانتخابي الذي قال نعم في انتخابات مجلس الشعب التي جرت مطلع عام 2012، وفي تقديري أن 67% هي النسبة الحقيقية التي كان يجب أن يحصل عليها الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي.

أما أولئك الذين مزقوا الكوفية الفلسطينية، فإنهم جيش الدعي "توفيق عكاشة"، إنهم رجال الفلول، دعاة الانفلات الأمني في مصر، إنهم الواهمون بالعودة إلى أيام الفساد، وقهر العباد، والتجسس لصالح "الموساد"، أولئك المتشككون بأن أرض فلسطين هي بوابة مصر الشرقية للحرية، والكرامة، وارتقاء سلم الحضارة الإنسانية، وقيادة الأمة العربية.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>