آخر الأخبار:

  • الحية: محمود عباس يتخوف من الانتخابات لأنه يدرك أن شعبيته وشعبية حركة فتح في تراجع وانحسار
  • شركات النظافة في مستشفيات قطاع ‏غزة‬ تعلن وقف الإضراب لأسبوعين بعد تلقيها وعود بدفع مستحقاتها
  • ليبرمان: تقديم مشروع القرار الفسطيني إلى مجلس الأمن "خطوة عدوانية"
  • الاحتلال يحول الأسير شكري الخواجا عضو اللجنة النضالية في سجون الاحتلال للعزل الانفرادي لمدة ستة أشهر
  • شهيد و5 إصابات في موقع التدريب غرب رفح
  • توتر شديد داخل باحات المسجد الأقصى المبارك والمستوطنين يعتدون على النساء .
  • مستوطن يدهس طفل في قرية اللبن الشرقية جنوب ‫‏نابلس‬
  • مقتل أربعة طياريين مصريان وإماراتيان في تحطم طائرتهم مساء أمس الأربعاء خلال عملية تدريب مشتركة.
  • الإذاعة العبرية: تعرض مستوطن لمحاولة خطف في الخليل
  • الأردن يقدم مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الأمن الليلة الماضية والتصويت عليه خلال أسابيع

الرئيسية الأخبار

فيسك: النظام السوري يشرد الفلسطينيين

السبت, 11 أغسطس, 2012, 12:41 بتوقيت القدس

مدخل مخيم اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا الجزيرة

ماساة الفلسطينيين في سوريا


    يتناول الكاتب البريطاني روبرت فيسك، في مقال نشرته له صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، قصة المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في سوريا، ويقول إن النظام السوري كان رحب بهم فيما مضى ولكنه اليوم يتسبب في تشريدهم مرة أخرى.

    ويروي فيسك على لسان بعض اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا بجلودهم من نيران الحرب الأهلية المستعرة في سوريا إلى مخيم برج البراجنة للفلسطينيين في لبنان، قولهم إن نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد كان رحب بنصف مليون لاجئ فلسطيني ممن طردتهم إسرائيل من بلادهم، ووعد بأن تتم معاملتهم نفس معاملة السوريين.

    وتقول لاجئة فلسطينية من ضمن العائلة التي التقاها فيسك في مخيم برج البراجنة في لبنان، إن والدها قد سماها "سوريا"، وسمى إحدى شقيقاتها "فلسطين"، مضيفة أن سوريا الدولة كانت ترحب باللاجئين الفلسطينيين في عهد حافظ الأسد.

    لاجئة فلسطينية: حافظ الأسد منح الفلسطينيين وظائف ومنازل وحقوقا متساوية مع السوريين ورعاية طبية مجانية، وكانت حياة الفلسطينيين لا تختلف عن حياة السوريين في كل المجالات، ولكن الأوضاع تغيرت اليوم في ظل الحرب الأهلية في سوريا

    وتضيف أن حافظ الأسد منحهم وظائف ومنازل وحقوقا متساوية مع السوريين ورعاية طبية مجانية، وبرغم الحزم الذي كان يمارسه حزب البعث، فإن حياة الفلسطينيين كانت لا تختلف عن حياة السوريين في كل المجالات، ولكن الأوضاع تغيرت اليوم، في ظل الحرب الأهلية في سوريا.

    ويقول فيسك إن اللاجئة الفلسطينية "سوريا" التي أنشأت أسرتها المكونة من خمسة أولاد وابنتين كانت تعيش هي وأسرتها في مخيم للاجئين الفلسطينيين في درعا جنوبي سوريا، المدينة التي انطلقت منها الثورة الشعبية السورية قبل قرابة 18 شهرا، وذلك إثر قيام أحد العناصر الأمنيين التابعين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بتعذيب طفل سوري (11 سنة)، وذلك بسبب كتابة عبارات معادية للنظام على أحد الجدران.

    وينقل الكاتب على لسان اللاجئة الفلسطينية قولها إنها لجأت مع زوجها إلى لبنان عام 1948 ثم إلى سوريا عام 1982، واصفة تلك السنوات في سوريا بعد عام 1982 بالسنوات الجميلة وبأن حياتهم كانت رغيدة، وأنهم كانوا يتلقون معاملة طيبة وكانوا يشعرون بالكرامة، وأن أطفالها كانوا يشعرون بالانتماء إلى سوريا وأنهم تزوجوا من فتيات سوريات.

    ويقول فيسك إن شقيقة ثالثة للمرأة الفلسطينية اللاجئة وتدعى "أم حسن"، (48 عاما)، كانت تستمع لحديث أختها وتومئ برأسها بالموافقة، مضيفا أن أم حسن والدة لخمسة أولاد وخمس بنات، وأنها كانت تقيم وأسرتها في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، قبل أن تنتقل إلى درعا في سوريا عام 1981.

    وتواصل اللاجئة الفلسطينية "سوريا" حديثها بالقول إن الفلسطينيين تعاطفوا مع الشعب السوري الثائر في درعا، والذين كانوا يتعرضون للقصف بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ والطائرات من جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد، وإن الفلسطينيين كانوا يقدمون الدعم الطبي ويساعدون الجرحى.

    روبرت فيسك: المروحيات التابعة للأسد حلقت فوق مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وألقت مناشير تحمل صور ولد يبتسم، وتقول إنه إذا أردت أن تحتفظ بولدك مبتسما فيجب عليك مغادرة المنطقة

    وتقول إنه انتشرت إشاعة مفادها أنه يتوجب على الفلسطينيين مغادرة منازلهم في المخيم، مضيفة أن البعض غادرها والبعض الآخر ظل في مكانه في درعا، ولكن المروحيات التابعة لنظام بشار الأسد سرعان ما بدأت تقصف المنازل على رؤوس أصحابها.

    وتضيف "سوريا" اللاجئة إنها وأسرتها غادروا البيت تاركين المفتاح في الباب، وسرعان ما تعرض البيت للسلب والنهب على أيدي عصابات النظام، ثم حل بالدار الدمار بفعل القصف المدفعي والجوي؛ وأن النظام السوري قام باعتقال بعض الفلسطينيين بدعوى اشتراكهم بالمظاهرات لإسقاط الأسد، وأن النظام السوري اعتقل ولدها الذي تعرض للتعذيب لأكثر من أسبوعين.

    كما يضيف الكاتب أن عائلات فلسطينية متعددة غادرت سوريا إلى لبنان، وأن ثمانين عائلة فلسطينية تم تسجيلها في مخيم برج البراجنة في لبنان، وسبعين عائلة تم تسجيلها في مخيم صبرا وشاتيلا بلبنان وعشر عائلات فلسطينية أخرى تم تسجيلها في مخيم ماري إلياس الصغير.

    ويقول إن ثلاثمائة عائلة فلسطينية أخرى فرت من سوريا إلى مخيم عين الحلوة بالقرب من صيدا في جنوبي لبنان، وإن ستين عائلة التجأت إلى مخيم الرشيدية الذي يبعد حوالي 24 كيلومترا عن الحدود اللبنانية مع (إسرائيل).

    كما يشير الكاتب إلى أن المروحيات التابعة للأسد حلقت فوق مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وأنها ألقت مناشير تحمل صور ولد يبتسم، وأن المناشير تقول إنه إذا أردت أن تحتفظ بولدك مبتسما فيجب عليك مغادرة المنطقة.

    ويقول فيسك إن ما يثير الدهشة هو أن الطائرات الإسرائيلية ألقت عام 1982 على بيروت المحاصرة مناشير مطابقة تماما لهذه المناشير التي يستخدمها نظام الأسد ضد الفلسطينيين، ولكن المناشير الإسرائيلية كانت تقول إنه إذا كنت تشعر بقيمة من تحبهم، فيجب عليك مغادرة بيروت الغربية، وتساءل الكاتب فيما إذا كانت السلطات السورية قد تعلمت من نظيرتها الإسرائيلية.

    وبينما تروي اللاجئة الفلسطينية كيف أن الدبابات السورية قصفت مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وكيف تعرض النساء والأطفال الفلسطينيون للذبح على أيدي قوات الأسد، يقول فيسك إن مخيم اليرموك للفلسطينيين في سوريا تعرض للقصف الأسبوع الماضي أيضا، مما أسفر عن مقتل عشرين وجرح 54 فلسطينيا، وأن 18 منهم فقدوا أطرافهم.
    المصدر: الجزيرة رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>