آخر الأخبار:

  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات
  • مصدر لفلسطين الآن: أموال موظفي غزة المدنيين تصل غزة وآلية صرفها تنشر اليوم
  • الداعية الإسلامي سلمان العودة يؤكد اعتقال السلطات السعودية الداعية محمد العريفي
  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بدرجتين مئويتين والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" يقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه صباح اليوم
  • الحمد الله: جارِ العمل على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي وبالتعاون مع الأمم المتحدة وبتمويل من دولة قطر
  • أسامة حمدان يعتبر الحديث عن منطقة عازلة مع حدود قطاع غزة ستزيد من الحصار المفروض على غزة

الرئيسية مقالات وآراء

إنها الثورة وليس الانقلاب

الأربعاء, 15 أغسطس, 2012, 10:40 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني عدد المقالات (313) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

الثورة في مصر تتقدم، والرئيس محمد مرسي يستعيد صلاحياته، هذا هو ملخص ما حدث بالأمس من خلال القرارات الرئاسية الجريئة التي وضعت النقاط على الحروف. الرئيس مرسي طمأن الشعب المصري في خطابه بالأزهر أمس على الثورة، وأبلغهم أن قراراته ليست ضد الأشخاص ولا تحمل أحقادًا، وإنما تستجيب لإرادة الأمة والثورة، وأنها تضخ دماء جديدة في شرايين الدولة المصرية، التي يجب أن تستعيد عافيتها في أقرب الآجال الممكنة.

نعم لقد أنهت قرارات الرئيس مرسي نفوذ المجلس العسكري، بل وأنهت وجوده كمجلس حاكم، وكمشرِّع وحيد، ولكن ما حدث ليس انقلابًا أبيض ولا أحمر، وليست ثمة دقة علمية أو مهنية في وصفه بالانقلاب؛ لأن من يعمل وفق صلاحياته، وبحسب تفويض الشعب له، لا يكون منقلبًا على أحد. الانقلاب نوع من أنواع السرقة والانتهازية، ولم يكن يومًا أداة شرعية في الحكم، وهو من عمل العسكر عادة، لا من عمل صندوق الانتخابات.

كانت القرارات مفاجئة وجريئة. لقد فاجأتنا كما فاجأت واشنطن وتل أبيب، حيث لم يتوقعها أقرب المحللين ولا أبعدهم. مرسي فاجأ العاصم، وفاجأ القادة، وفاجأ الشعوب، بل وفاجأ الثورة المصرية ذاتها، وإن وصفت الثورة المصرية بثورة المفاجآت لما تخللها من مفاجآت عديدة، وهذا يدل دلالة قاطعة على أن روحًا جديدة تسكن القرار الرئاسي المصري، وأن حياة جديدة تنتظر الشعب المصري، وأن عهد تبعية القرار المصري للغير قد انتهى.

في صحيفة معاريف يصفون القرارات بالرعود في نهار مشمس، ويقولون لقد خسرت واشنطن ذراعها الأمني القوي في مصر، ويصفون وزير الدفاع الجديد عبد الفتاح السيسي بأنه من الفئة العسكرية التي تكره واشنطن وتل أبيب، رغم لقاءاته العديدة بنظراء إسرائيليين في أثناء عمله في ظل مبارك. معاريف في مقالها لا تستطيع هضم هذه القرارات لأنها جاءت بيد قيادة إخوانية مازالت تحير القيادة الصهيونية.

بالأمس حصل مرسي على أول إجماع شعبي وحزبي يحصل عليه قائد في مصر. الشعب كله عبر بالأمس بأشكال مختلفة عن إعجابه بقيادة مرسي، وقال: اليوم لدينا رجل يحكم، أو قال حاكم رجل، ووصفه بعضهم بالأسد، وأقر مناوئو الإخوان أن الإخوان عادوا إلى الثورة، وإن أمس كان أول أيام الثورة المصرية المجيدة نجاحًا.

مصر فرحة بقرار محمد مرسي لأن أملاً جديدًا يشرق على مصر بعد أن تخوف الناس من سيطرة العسكر على القرار، على غرار سيطرة الجيش في تركيا قبل إجراءات أردوغان الأخيرة. الأمل يشرق على مصر بيد قيادة مدنية تمتلك الرجولة الكاملة، والحصافة المتقدة في اتخاذ القرار في الوقت المناسب. ما صنعه أردوغان الرجل الطيب في سنوات، قام به محمد مرسي الرجل الطيب في شهر. فهل يلتقي الرجلان لصناعة أمل جديد لا لبلديهما فحسب، بل ولفلسطين أيضًا التي أحبت الرجلين، وتراقب تجربتيهما عن كثب.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(1) تعليق


  • (1) الأربعاء, 15 أغسطس, 2012

    اللهم اعن مرسي على قيادة مصر و الامة

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>