آخر الأخبار:

  • حركة حماس تستهجن تصريحات قيس أبو ليلى بأنها امتهنت كرامة وزراء الحكومة
  • الكيالي: صرف راتب شهر سبتمبر لموظفي جدارة والتشغيل المؤقت غدا الخميس
  • وزير الخارجية اللبناني: هناك مشروع لتوطين اللاجئين السوريين في ‫‏لبنان‬
  • محكمة جنايات ‫‏القاهرة‬ تؤجل إعادة محاكمة صحفيي ‫الجزيرة‬ إلى جلسة 28 إبريل الجاري.
  • إيطاليا تقترح إقامة معسكرات للاجئين بالنيجر والسودان لوقف تدفق المهاجرين وتؤكد استعدادها للقيام بعملية عسكرية ضد المهربين.
  • مقتل رئيس مباحث قسم ثالث العريش بسيناء متأثرا بإصابته فى الهجوم على القسم قبل أيام.
  • إطلاق نار من قبل الأبراج العسكرية الإسرائيلية صوب المزارعين شرق دير البلح في المحافظة الوسطى لقطاع غزة.
  • القناة العاشرة العبرية: محكمة في نيويورك تسمح بوضع لـافتات تهاجم حماس على "حافلات مدنية"
  • د. أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: استمرار اغلاق معبر رفح البري يشكل خطورة بالغة على مرضى قطاع غزة
  • صرف مخصصات "الشؤون" السبت المقبل

الرئيسية مقالات وآراء

إنها الثورة وليس الانقلاب

الأربعاء, 15 أغسطس, 2012, 10:40 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني السابق عدد المقالات (385) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

الثورة في مصر تتقدم، والرئيس محمد مرسي يستعيد صلاحياته، هذا هو ملخص ما حدث بالأمس من خلال القرارات الرئاسية الجريئة التي وضعت النقاط على الحروف. الرئيس مرسي طمأن الشعب المصري في خطابه بالأزهر أمس على الثورة، وأبلغهم أن قراراته ليست ضد الأشخاص ولا تحمل أحقادًا، وإنما تستجيب لإرادة الأمة والثورة، وأنها تضخ دماء جديدة في شرايين الدولة المصرية، التي يجب أن تستعيد عافيتها في أقرب الآجال الممكنة.

نعم لقد أنهت قرارات الرئيس مرسي نفوذ المجلس العسكري، بل وأنهت وجوده كمجلس حاكم، وكمشرِّع وحيد، ولكن ما حدث ليس انقلابًا أبيض ولا أحمر، وليست ثمة دقة علمية أو مهنية في وصفه بالانقلاب؛ لأن من يعمل وفق صلاحياته، وبحسب تفويض الشعب له، لا يكون منقلبًا على أحد. الانقلاب نوع من أنواع السرقة والانتهازية، ولم يكن يومًا أداة شرعية في الحكم، وهو من عمل العسكر عادة، لا من عمل صندوق الانتخابات.

كانت القرارات مفاجئة وجريئة. لقد فاجأتنا كما فاجأت واشنطن وتل أبيب، حيث لم يتوقعها أقرب المحللين ولا أبعدهم. مرسي فاجأ العاصم، وفاجأ القادة، وفاجأ الشعوب، بل وفاجأ الثورة المصرية ذاتها، وإن وصفت الثورة المصرية بثورة المفاجآت لما تخللها من مفاجآت عديدة، وهذا يدل دلالة قاطعة على أن روحًا جديدة تسكن القرار الرئاسي المصري، وأن حياة جديدة تنتظر الشعب المصري، وأن عهد تبعية القرار المصري للغير قد انتهى.

في صحيفة معاريف يصفون القرارات بالرعود في نهار مشمس، ويقولون لقد خسرت واشنطن ذراعها الأمني القوي في مصر، ويصفون وزير الدفاع الجديد عبد الفتاح السيسي بأنه من الفئة العسكرية التي تكره واشنطن وتل أبيب، رغم لقاءاته العديدة بنظراء إسرائيليين في أثناء عمله في ظل مبارك. معاريف في مقالها لا تستطيع هضم هذه القرارات لأنها جاءت بيد قيادة إخوانية مازالت تحير القيادة الصهيونية.

بالأمس حصل مرسي على أول إجماع شعبي وحزبي يحصل عليه قائد في مصر. الشعب كله عبر بالأمس بأشكال مختلفة عن إعجابه بقيادة مرسي، وقال: اليوم لدينا رجل يحكم، أو قال حاكم رجل، ووصفه بعضهم بالأسد، وأقر مناوئو الإخوان أن الإخوان عادوا إلى الثورة، وإن أمس كان أول أيام الثورة المصرية المجيدة نجاحًا.

مصر فرحة بقرار محمد مرسي لأن أملاً جديدًا يشرق على مصر بعد أن تخوف الناس من سيطرة العسكر على القرار، على غرار سيطرة الجيش في تركيا قبل إجراءات أردوغان الأخيرة. الأمل يشرق على مصر بيد قيادة مدنية تمتلك الرجولة الكاملة، والحصافة المتقدة في اتخاذ القرار في الوقت المناسب. ما صنعه أردوغان الرجل الطيب في سنوات، قام به محمد مرسي الرجل الطيب في شهر. فهل يلتقي الرجلان لصناعة أمل جديد لا لبلديهما فحسب، بل ولفلسطين أيضًا التي أحبت الرجلين، وتراقب تجربتيهما عن كثب.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(1) تعليق


  • (1) الأربعاء, 15 أغسطس, 2012

    اللهم اعن مرسي على قيادة مصر و الامة

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>