آخر الأخبار:

  • الحية: علاقة حركة حماس مع مصر لم تنقطع كليا بل في حالة سكون ولا يوجد فيها أي تطور منذ أكثر من شهرين
  • الحية: محمود عباس يتخوف من الانتخابات لأنه يدرك أن شعبيته وشعبية حركة فتح في تراجع وانحسار
  • شركات النظافة في مستشفيات قطاع ‏غزة‬ تعلن وقف الإضراب لأسبوعين بعد تلقيها وعود بدفع مستحقاتها
  • ليبرمان: تقديم مشروع القرار الفسطيني إلى مجلس الأمن "خطوة عدوانية"
  • الاحتلال يحول الأسير شكري الخواجا عضو اللجنة النضالية في سجون الاحتلال للعزل الانفرادي لمدة ستة أشهر
  • شهيد و5 إصابات في موقع التدريب غرب رفح
  • توتر شديد داخل باحات المسجد الأقصى المبارك والمستوطنين يعتدون على النساء .
  • مستوطن يدهس طفل في قرية اللبن الشرقية جنوب ‫‏نابلس‬
  • مقتل أربعة طياريين مصريان وإماراتيان في تحطم طائرتهم مساء أمس الأربعاء خلال عملية تدريب مشتركة.
  • الإذاعة العبرية: تعرض مستوطن لمحاولة خطف في الخليل

الرئيسية مقالات وآراء

أيها الشيوعيون، مصر ما عادت تحبكم

الكاتب ينتقد كتاب محسوبين على الشوعية لاتهامهم غزة و حماس بالوقوف وراء هجوم سيناء

الخميس, 16 أغسطس, 2012, 09:44 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (352) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

حتى الشيوعيين الفلسطينيين ذرفوا دمعاً على الشهداء المصريين، وبكوا مع إخوانهم الشيوعيين المصريين والعرب على الأبرياء الذين تخطفهم الموت في شهر رمضان المبارك، ولاسيما وهم على مائدة الإفطار، لقد انتفض الشيوعيون بكافة ألوانهم وأطيافهم، وسنوا أقلامهم، وراحوا يهاجمون العمل الإرهابي المجرم، كي ينفذوا من خلاله إلى مهاجمة الإسلام والمسلمين، فهم الخطر الحقيقي على بقائهم أكثر من إسرائيل والإسرائيليين، لذلك راح الشيوعيون يشيدون بصحوة اليهود، وراحوا يتغنون بدقة معلومات أجهزة استخباراتهم، وحسن تصرف قيادتهم، وطيب سلوك قواتهم، وفي المقابل راحوا يهاجمون غزة، ويربطون بشكل حاقد بين المقاومة والإرهاب المجرم الذي استهدف رجال مصر.

وكي لا يكون حديثي رجماً للشياطين، وبلا دليل في رمضان، سأنقل حرفياً فقرات مما نشره بعض الشيوعيين الطليعيين، على عديد المواقع الالكترونية:

يقول أحد الشيوعيين الراسخين في اليسار حتى شغل منصب وزير في حكومة فياض، يقول الوزير "أشرف العجرمي":: "من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى غزة التي تحولت إلى الدفيئة التي تخرج مختلف أشكال الإرهاب المتعدد الجنسيات"، ويضيف الشيوعي الثوري: إن شعار 'المقاومة المسلحة' لا يزال هو الغطاء الذي تحته ترتكب كل المخالفات بما فيها قمع المواطنين ومصادرة حرياتهم ونهبهم. فما يجوز للمقاومين (المقاولين) لا يجوز لغيرهم، وهذا يشمل الفساد والجرائم بمختلف أشكالها، وهذا بالضبط النموذج الرائع للإمارة الإسلامية القائمة في قطاع غزة، والمنشودة في كل مكان في العالم العربي والإسلامي.

شيوعي آخر اسمه "عادل عبد الرحمن" يقول في صحيفة الحياة: كل المعطيات تشير إلى أن جزءاً أساسياً من المجموعة المنفذة للمجزرة الوحشية ضد الأبطال الشهداء من الجيش المصري في موقع الماسورة جاؤوا من غزة، والتقدير الأكبر أنهم من كتائب القسام، الذراع العسكرية لقيادة الانقلاب، وبالتالي لا يفترض أن تنخدع القيادات المصرية بكل دموع التماسيح الصادرة عن قيادة حركة حماس في الداخل أو الخارج.

لا فرق بين ما يقوله هذان الشيوعيان، وما تقوله المخابرات الإسرائيلية، لأن اتهامهما للمقاومة تجاوز مسألة الخلاف السياسي، ودخل مرحلة التنسيق الفكري، وهنا أسجل احتراماً خاصاً للكاتب "عدلي صادق" الذي كتب عشرات المقالات ضد حركة حماس.

ولكنه في هذا المقام قال بالحرف الواحد: على الرغم من غضبنا من مسلك حماس على أصعدة عدة؛ لا يصح أن يدفعنا الخلاف إلى تطيير اتهامات لحركة «حماس» بالتواطؤ أو بالتغاضي عن عمل آثم، طال أرواح ضباط وجنود مصريين، لأن هكذا منطق يخدم طرفين آخرين، لا يكنان الود للشعب الفلسطيني". في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الإعلاميين المصريين الذين تعودوا على مهاجمة الفلسطينيين، ولا مرجعية لهم إلا "شلومو"
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>