آخر الأخبار:

  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق
  • المدفعية الصهيونية تقصف منطقة الزنة ببني سهيلا شرق خان يونس
  • القسام يحصي عدد قتلى الجنود الإسرائيليون 91 ناهيك عن قتلى تفجيرات الدبابة وغيرها
  • اجتماع طارئ للكابينت لبحث الأوضاع بغزة خلال ساعات
  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا
  • المقاومة توافق على تهدئة لـ24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد
  • استهداف مباشر لمنزل عائلة الأشقر في مخيم النصيرات و 4 إصابات في المكان

الرئيسية مقالات وآراء

أيها الشيوعيون، مصر ما عادت تحبكم

الكاتب ينتقد كتاب محسوبين على الشوعية لاتهامهم غزة و حماس بالوقوف وراء هجوم سيناء

الخميس, 16 أغسطس, 2012, 09:44 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (323) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

حتى الشيوعيين الفلسطينيين ذرفوا دمعاً على الشهداء المصريين، وبكوا مع إخوانهم الشيوعيين المصريين والعرب على الأبرياء الذين تخطفهم الموت في شهر رمضان المبارك، ولاسيما وهم على مائدة الإفطار، لقد انتفض الشيوعيون بكافة ألوانهم وأطيافهم، وسنوا أقلامهم، وراحوا يهاجمون العمل الإرهابي المجرم، كي ينفذوا من خلاله إلى مهاجمة الإسلام والمسلمين، فهم الخطر الحقيقي على بقائهم أكثر من إسرائيل والإسرائيليين، لذلك راح الشيوعيون يشيدون بصحوة اليهود، وراحوا يتغنون بدقة معلومات أجهزة استخباراتهم، وحسن تصرف قيادتهم، وطيب سلوك قواتهم، وفي المقابل راحوا يهاجمون غزة، ويربطون بشكل حاقد بين المقاومة والإرهاب المجرم الذي استهدف رجال مصر.

وكي لا يكون حديثي رجماً للشياطين، وبلا دليل في رمضان، سأنقل حرفياً فقرات مما نشره بعض الشيوعيين الطليعيين، على عديد المواقع الالكترونية:

يقول أحد الشيوعيين الراسخين في اليسار حتى شغل منصب وزير في حكومة فياض، يقول الوزير "أشرف العجرمي":: "من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى غزة التي تحولت إلى الدفيئة التي تخرج مختلف أشكال الإرهاب المتعدد الجنسيات"، ويضيف الشيوعي الثوري: إن شعار 'المقاومة المسلحة' لا يزال هو الغطاء الذي تحته ترتكب كل المخالفات بما فيها قمع المواطنين ومصادرة حرياتهم ونهبهم. فما يجوز للمقاومين (المقاولين) لا يجوز لغيرهم، وهذا يشمل الفساد والجرائم بمختلف أشكالها، وهذا بالضبط النموذج الرائع للإمارة الإسلامية القائمة في قطاع غزة، والمنشودة في كل مكان في العالم العربي والإسلامي.

شيوعي آخر اسمه "عادل عبد الرحمن" يقول في صحيفة الحياة: كل المعطيات تشير إلى أن جزءاً أساسياً من المجموعة المنفذة للمجزرة الوحشية ضد الأبطال الشهداء من الجيش المصري في موقع الماسورة جاؤوا من غزة، والتقدير الأكبر أنهم من كتائب القسام، الذراع العسكرية لقيادة الانقلاب، وبالتالي لا يفترض أن تنخدع القيادات المصرية بكل دموع التماسيح الصادرة عن قيادة حركة حماس في الداخل أو الخارج.

لا فرق بين ما يقوله هذان الشيوعيان، وما تقوله المخابرات الإسرائيلية، لأن اتهامهما للمقاومة تجاوز مسألة الخلاف السياسي، ودخل مرحلة التنسيق الفكري، وهنا أسجل احتراماً خاصاً للكاتب "عدلي صادق" الذي كتب عشرات المقالات ضد حركة حماس.

ولكنه في هذا المقام قال بالحرف الواحد: على الرغم من غضبنا من مسلك حماس على أصعدة عدة؛ لا يصح أن يدفعنا الخلاف إلى تطيير اتهامات لحركة «حماس» بالتواطؤ أو بالتغاضي عن عمل آثم، طال أرواح ضباط وجنود مصريين، لأن هكذا منطق يخدم طرفين آخرين، لا يكنان الود للشعب الفلسطيني". في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الإعلاميين المصريين الذين تعودوا على مهاجمة الفلسطينيين، ولا مرجعية لهم إلا "شلومو"
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>