آخر الأخبار:

  • حماس والحكومة في غزة تهنئان الشعب المصري والحكومة والرئاسة بتحرير الجنود المختطفين
  • نقل الأسير المضرب أيمن أبو داوود من مستشفى سجن الرملة إلى أحد مستشفيات الاحتلال
  • مراسلنا: حريق ببركس لمواد التنظيف بجانب منتزه المحطة في حي التفاح بمدينة غزة
  • الزهار: شخصيات على رأسها دحلان تسعى للوقيعة بين حماس ومصر وتثير الشائعات
  • مصادر مقربة من حزب الله: مقتل 38 من عناصر الحزب واصابة 130 في مواجهات القصير
  • تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لنيران سورية في الجولان دون اصابات
  • الاحتلال يقرر السماح بالصيد في بحر غزة حتى مساحة 6 أميال كما كان في السابق
  • الاحتلال يحاصر بناية سكنية أخرى لعائلة أبو الضبعات في جبل المكبر بالقدس المحتلة تمهيداً لهدمه
  • مقتل الصحفي معتز أبو صفيه " 25 عام " وعمه إثر شجار عائلي غرب غزة
  • الأسير سعدات يمثل أمام محكمة إسرائيلية الثلاثاء للنظر في طلبه رؤية حفيدته
  • وقائي نابلس يعتقل القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتيري بسبب انتقاده حركة فتح
  • المغرب يطرد سفير فلسطين بسبب تصريحاته عن أداء لجنة القدس
  • السجون الإسرائيلية تنقل القيادي إبراهيم حامد المحكوم ٥٤ مؤبدا من معتقل ريمون لجهة مجهولة
  • إزالة "كشاف" عن ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بطلب إسرائيلي
  • الاحتلال يداهم ويجرف أراض زراعية بمدينة الخليل
  • خمسة قتلى وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مسلح على أحد البنوك الواقعة في مدينة بئر السبع جنوب "إسرائيل"
  • الاحتلال يقرر عدم تمديد اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة والإفراج عنه بداية أغسطس القادم
  • توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق حيّ الشجاعية بمدينة غزة
  • الاحتلال يمنع وفد اليونسكو من دخول مدينة القدس المحتلة لإثبات تغير معالم المدينة الأثرية الفلسطينية
  • الداخلية: 17 ألف متقدم لوظيفة دورة الأفراد سيتم اختيار 100 منهم كمرحلة أولى

الرئيسية مقالات وآراء

أيها الشيوعيون، مصر ما عادت تحبكم

الكاتب ينتقد كتاب محسوبين على الشوعية لاتهامهم غزة و حماس بالوقوف وراء هجوم سيناء

الخميس, 16 أغسطس, 2012, 09:44 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (223) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

حتى الشيوعيين الفلسطينيين ذرفوا دمعاً على الشهداء المصريين، وبكوا مع إخوانهم الشيوعيين المصريين والعرب على الأبرياء الذين تخطفهم الموت في شهر رمضان المبارك، ولاسيما وهم على مائدة الإفطار، لقد انتفض الشيوعيون بكافة ألوانهم وأطيافهم، وسنوا أقلامهم، وراحوا يهاجمون العمل الإرهابي المجرم، كي ينفذوا من خلاله إلى مهاجمة الإسلام والمسلمين، فهم الخطر الحقيقي على بقائهم أكثر من إسرائيل والإسرائيليين، لذلك راح الشيوعيون يشيدون بصحوة اليهود، وراحوا يتغنون بدقة معلومات أجهزة استخباراتهم، وحسن تصرف قيادتهم، وطيب سلوك قواتهم، وفي المقابل راحوا يهاجمون غزة، ويربطون بشكل حاقد بين المقاومة والإرهاب المجرم الذي استهدف رجال مصر.

وكي لا يكون حديثي رجماً للشياطين، وبلا دليل في رمضان، سأنقل حرفياً فقرات مما نشره بعض الشيوعيين الطليعيين، على عديد المواقع الالكترونية:

يقول أحد الشيوعيين الراسخين في اليسار حتى شغل منصب وزير في حكومة فياض، يقول الوزير "أشرف العجرمي":: "من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى غزة التي تحولت إلى الدفيئة التي تخرج مختلف أشكال الإرهاب المتعدد الجنسيات"، ويضيف الشيوعي الثوري: إن شعار 'المقاومة المسلحة' لا يزال هو الغطاء الذي تحته ترتكب كل المخالفات بما فيها قمع المواطنين ومصادرة حرياتهم ونهبهم. فما يجوز للمقاومين (المقاولين) لا يجوز لغيرهم، وهذا يشمل الفساد والجرائم بمختلف أشكالها، وهذا بالضبط النموذج الرائع للإمارة الإسلامية القائمة في قطاع غزة، والمنشودة في كل مكان في العالم العربي والإسلامي.

شيوعي آخر اسمه "عادل عبد الرحمن" يقول في صحيفة الحياة: كل المعطيات تشير إلى أن جزءاً أساسياً من المجموعة المنفذة للمجزرة الوحشية ضد الأبطال الشهداء من الجيش المصري في موقع الماسورة جاؤوا من غزة، والتقدير الأكبر أنهم من كتائب القسام، الذراع العسكرية لقيادة الانقلاب، وبالتالي لا يفترض أن تنخدع القيادات المصرية بكل دموع التماسيح الصادرة عن قيادة حركة حماس في الداخل أو الخارج.

لا فرق بين ما يقوله هذان الشيوعيان، وما تقوله المخابرات الإسرائيلية، لأن اتهامهما للمقاومة تجاوز مسألة الخلاف السياسي، ودخل مرحلة التنسيق الفكري، وهنا أسجل احتراماً خاصاً للكاتب "عدلي صادق" الذي كتب عشرات المقالات ضد حركة حماس.

ولكنه في هذا المقام قال بالحرف الواحد: على الرغم من غضبنا من مسلك حماس على أصعدة عدة؛ لا يصح أن يدفعنا الخلاف إلى تطيير اتهامات لحركة «حماس» بالتواطؤ أو بالتغاضي عن عمل آثم، طال أرواح ضباط وجنود مصريين، لأن هكذا منطق يخدم طرفين آخرين، لا يكنان الود للشعب الفلسطيني". في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الإعلاميين المصريين الذين تعودوا على مهاجمة الفلسطينيين، ولا مرجعية لهم إلا "شلومو"
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق