الرئيسية مقالات وآراء
الانتخابات واحتياجات الشعب
السبت, 18 أغسطس, 2012, 12:02 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
استمعت إلى آراء كثير ممن يؤيدون إجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في الضفة وحدها ويقدمونها على المصالحة الوطنية وإنهاء كافة الملفات المعرقلة لتنفيذ اتفاق القاهرة، غالبيتهم ترى في الانتخابات مخرجا لكل الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والصحيح أن هذه الآراء لم تكن نابعة عن قناعة بل هي متأثرة بمواقف سياسية لا أكثر.
اكثر ما يردده الفريق المؤيد لتقديم الانتخابات على ما سواها هو " الاستحقاقات"، فيعتبرون ان الانتخابات استحقاق دستوري واستحقاق وطني وغير ذلك من " الاستحقاقات"، ونحن لا نخالفهم في وجهة نظرهم ولكن " الاستحقاقات" ذاتها تتفاوت من حيث الأهمية والأولوية، وقد يشهد بذلك تاريخ السلطة الفلسطينية حيث أجريت أول انتخابات تشريعية عام 1996 ولم تكن هناك انتخابات لمدة عشر سنوات، وكذلك الرئاسة الفلسطينية، أما الهيئات المحلية والغرف التجارية فحدث ولا حرج ، حيث إن هناك بلديات حتى يومنا هذا لم تخضع لانتخابات، أي أننا شعب لا يتنفس الديمقراطية الى ذلك الحد الذي يصوره البعض لنا، وأعجب لماذا لم يفطن أولئك لكلمة " استحقاقات" في الأيام الخوالي التي لم يعرف فيها الشعب الفلسطيني الانقسام وكانت العلاقات بين جميع الفصائل جيدة ولم تكن هناك انتخابات؟.
مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية تواجه مشاكل اقتصادية وسياسية خطيرة جدا، ولا يمكن ان تحل بانتخابات الهيئات المحلية، وربما تشغلنا الانتخابات عن همومنا الحقيقية لوقت ما ثم نصحو لنجد أنها تفاقمت وتضاعفت، المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني اكبر من الشعب ذاته، لأنها مؤامرة إسرائيلية أمريكية غربية من اجل تركيع السلطة الفلسطينية في رام الله والحكومة في قطاع غزة.
المصالحة الداخلية وتنفيذ اتفاق القاهرة ربما يكون مقدمة لتلاحم الشعب الفلسطيني والوقوف صفا واحدا في وجه الضغوط الغربية والأزمات السياسية والاقتصادية وبالتالي فالمصالحة الداخلية لها أولوية بعكس الانتخابات المحلية التي تزيد الانقسام وتعيدنا إلى مربع 2007 إذا ما تمت من جانب واحد.
إنني ادعو أصحاب " الاستحقاقات" إلى أن ينظروا إلى حال الشعب الفلسطيني أين وصل مع الغلاء الفاحش واستمرار الانقسام وتعثر المسارات السياسية، و أن يفكروا في الشعب الفلسطيني لا بمصالحهم الفئوية؟ عليهم أن يستمعوا الى صوت الشارع بدلا من الاستماع إلى أنفسهم وحينها سيدركون أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى أشياء كثيرة ضرورية وملحة ليس من بينها الانتخابات.
المصدر: فلسطين الآن
اكثر ما يردده الفريق المؤيد لتقديم الانتخابات على ما سواها هو " الاستحقاقات"، فيعتبرون ان الانتخابات استحقاق دستوري واستحقاق وطني وغير ذلك من " الاستحقاقات"، ونحن لا نخالفهم في وجهة نظرهم ولكن " الاستحقاقات" ذاتها تتفاوت من حيث الأهمية والأولوية، وقد يشهد بذلك تاريخ السلطة الفلسطينية حيث أجريت أول انتخابات تشريعية عام 1996 ولم تكن هناك انتخابات لمدة عشر سنوات، وكذلك الرئاسة الفلسطينية، أما الهيئات المحلية والغرف التجارية فحدث ولا حرج ، حيث إن هناك بلديات حتى يومنا هذا لم تخضع لانتخابات، أي أننا شعب لا يتنفس الديمقراطية الى ذلك الحد الذي يصوره البعض لنا، وأعجب لماذا لم يفطن أولئك لكلمة " استحقاقات" في الأيام الخوالي التي لم يعرف فيها الشعب الفلسطيني الانقسام وكانت العلاقات بين جميع الفصائل جيدة ولم تكن هناك انتخابات؟.
مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية تواجه مشاكل اقتصادية وسياسية خطيرة جدا، ولا يمكن ان تحل بانتخابات الهيئات المحلية، وربما تشغلنا الانتخابات عن همومنا الحقيقية لوقت ما ثم نصحو لنجد أنها تفاقمت وتضاعفت، المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني اكبر من الشعب ذاته، لأنها مؤامرة إسرائيلية أمريكية غربية من اجل تركيع السلطة الفلسطينية في رام الله والحكومة في قطاع غزة.
المصالحة الداخلية وتنفيذ اتفاق القاهرة ربما يكون مقدمة لتلاحم الشعب الفلسطيني والوقوف صفا واحدا في وجه الضغوط الغربية والأزمات السياسية والاقتصادية وبالتالي فالمصالحة الداخلية لها أولوية بعكس الانتخابات المحلية التي تزيد الانقسام وتعيدنا إلى مربع 2007 إذا ما تمت من جانب واحد.
إنني ادعو أصحاب " الاستحقاقات" إلى أن ينظروا إلى حال الشعب الفلسطيني أين وصل مع الغلاء الفاحش واستمرار الانقسام وتعثر المسارات السياسية، و أن يفكروا في الشعب الفلسطيني لا بمصالحهم الفئوية؟ عليهم أن يستمعوا الى صوت الشارع بدلا من الاستماع إلى أنفسهم وحينها سيدركون أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى أشياء كثيرة ضرورية وملحة ليس من بينها الانتخابات.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع