آخر الأخبار:

  • الصندوق السعودى للتنمية قام بتحويل ما يعادل مبلغ ٦٠ مليون دولار أمريكى، إلى حساب وزارة المالية الفلسطينية
  • مواجهات عنيفة بين السكان وقوات الاحتلال عقب استيلاء المستوطنين على 3 بنايات بالقدس
  • مستوطنون يستولون على 3 منازل تضم عشر وحدات سكنية في حارة بيضون ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بدعوى ملكيتهم لها.
  • أكثر من 140 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم
  • النائب في المجلس التشريعي، خالدة جرار تطالب حركتي حماس وفتح بالإسراع في تطبيق الاتفاق الذي توصلتا إليه في العاصمة المصرية القاهرة
  • معاريف: عملية اغتيال قائد القسام في رفح رائد العطار جزء من خطة كبيرة تم إعدادها بشكل هادئ
  • مصر تمنع وفداً من حركة حماس يضم كلاً من: عضوي المكتب السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق والدكتور محمود الزهار من السفر إلى تونس
  • كارثة صحية ستحل بمستشفيات قطاع غزة، بسبب تواصل إضراب عمال النظافة المطالبين بصروف رواتبهم وتحسين ظروف معيشتهم
  • إجازة العيد تبدأ الجمعة وتنتهي مساء الثلاثاء
  • المدير الفني لبرشلونة: الخطة لمواجهة باريس سان جيرمان في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري الأبطال لن تتغير بسبب غياب النجم إبراهيموفيتش

الرئيسية مقالات وآراء

الانتخابات واحتياجات الشعب

السبت, 18 أغسطس, 2012, 12:02 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (258) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

استمعت إلى آراء كثير ممن يؤيدون إجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في الضفة وحدها ويقدمونها على المصالحة الوطنية وإنهاء كافة الملفات المعرقلة لتنفيذ اتفاق القاهرة، غالبيتهم ترى في الانتخابات مخرجا لكل الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والصحيح أن هذه الآراء لم تكن نابعة عن قناعة بل هي متأثرة بمواقف سياسية لا أكثر.

اكثر ما يردده الفريق المؤيد لتقديم الانتخابات على ما سواها هو " الاستحقاقات"، فيعتبرون ان الانتخابات استحقاق دستوري واستحقاق وطني وغير ذلك من " الاستحقاقات"، ونحن لا نخالفهم في وجهة نظرهم ولكن " الاستحقاقات" ذاتها تتفاوت من حيث الأهمية والأولوية، وقد يشهد بذلك تاريخ السلطة الفلسطينية حيث أجريت أول انتخابات تشريعية عام 1996 ولم تكن هناك انتخابات لمدة عشر سنوات، وكذلك الرئاسة الفلسطينية، أما الهيئات المحلية والغرف التجارية فحدث ولا حرج ، حيث إن هناك بلديات حتى يومنا هذا لم تخضع لانتخابات، أي أننا شعب لا يتنفس الديمقراطية الى ذلك الحد الذي يصوره البعض لنا، وأعجب لماذا لم يفطن أولئك لكلمة " استحقاقات" في الأيام الخوالي التي لم يعرف فيها الشعب الفلسطيني الانقسام وكانت العلاقات بين جميع الفصائل جيدة ولم تكن هناك انتخابات؟.

مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية تواجه مشاكل اقتصادية وسياسية خطيرة جدا، ولا يمكن ان تحل بانتخابات الهيئات المحلية، وربما تشغلنا الانتخابات عن همومنا الحقيقية لوقت ما ثم نصحو لنجد أنها تفاقمت وتضاعفت، المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني اكبر من الشعب ذاته، لأنها مؤامرة إسرائيلية أمريكية غربية من اجل تركيع السلطة الفلسطينية في رام الله والحكومة في قطاع غزة.
المصالحة الداخلية وتنفيذ اتفاق القاهرة ربما يكون مقدمة لتلاحم الشعب الفلسطيني والوقوف صفا واحدا في وجه الضغوط الغربية والأزمات السياسية والاقتصادية وبالتالي فالمصالحة الداخلية لها أولوية بعكس الانتخابات المحلية التي تزيد الانقسام وتعيدنا إلى مربع 2007 إذا ما تمت من جانب واحد.

إنني ادعو أصحاب " الاستحقاقات" إلى أن ينظروا إلى حال الشعب الفلسطيني أين وصل مع الغلاء الفاحش واستمرار الانقسام وتعثر المسارات السياسية، و أن يفكروا في الشعب الفلسطيني لا بمصالحهم الفئوية؟ عليهم أن يستمعوا الى صوت الشارع بدلا من الاستماع إلى أنفسهم وحينها سيدركون أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى أشياء كثيرة ضرورية وملحة ليس من بينها الانتخابات.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>